(الذي قدر فهدى)
عندما تفهم القدر وخطوطه العريضة
ستعرف أنه لاشيء خاطئ حدث او
يحدث او سيحدث
فكل شيء يقودك إلى التصحيح والارتقاء
ارأيت لو انك تسير باتجاه معاكس للوجهة
الصحيحة.... ستقابلك عوائق وصعوبات
ومتاعب... والهدف لتصحيح المسار والعودة للطريق الصحيح والصعود
عندما تفهم القدر وخطوطه العريضة
ستعرف أنه لاشيء خاطئ حدث او
يحدث او سيحدث
فكل شيء يقودك إلى التصحيح والارتقاء
ارأيت لو انك تسير باتجاه معاكس للوجهة
الصحيحة.... ستقابلك عوائق وصعوبات
ومتاعب... والهدف لتصحيح المسار والعودة للطريق الصحيح والصعود
ولو اكملت طريقك المعاكس ولم تستجب
سيكون سيرك وإكمال طريقك أشد ألما
وأكثر ضررا وعندها تشتد عليك العوائق
و تتصاعد المصاعب لتنتبه وتعود
لذلك لا شيء خاطئ يحدث في القدر
فكل شيء يحدث لصالحك ويعمل
من أجلك
(يريد الله ليبين لكم)
وتذكر.. لم يقع عذاب او ضرر الا كانت قبله
رسائل
سيكون سيرك وإكمال طريقك أشد ألما
وأكثر ضررا وعندها تشتد عليك العوائق
و تتصاعد المصاعب لتنتبه وتعود
لذلك لا شيء خاطئ يحدث في القدر
فكل شيء يحدث لصالحك ويعمل
من أجلك
(يريد الله ليبين لكم)
وتذكر.. لم يقع عذاب او ضرر الا كانت قبله
رسائل
(وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا)
اتتك الرسل ولكنك لم تنتبه للرسائل
ومازالت الرسل تأتيك حتى تنتبه للمسار
والطريق الصحيح
كل شيء حولك يعمل لصالحك ومن أجلك
وعند ذلك توقن
ان عطاء الله عطاء
ومنع الله عين العطاء
اتتك الرسل ولكنك لم تنتبه للرسائل
ومازالت الرسل تأتيك حتى تنتبه للمسار
والطريق الصحيح
كل شيء حولك يعمل لصالحك ومن أجلك
وعند ذلك توقن
ان عطاء الله عطاء
ومنع الله عين العطاء
جاري تحميل الاقتراحات...