25 تغريدة 14 قراءة Oct 08, 2023
- الجـزء الأول
🍃𓏲◜موندستاد || أرض الحُرية والرياح 𖤐 ִֶָ ꩜ʾ
- في قديم الزمان كانت منطقة موندستاد يحكمها زعيم طاغية كان يضطهد شعبه وكان يُدعى هذا الحاكم بـ ديكاريبيان (ملك العواصف) كما أنه أركون الإينمو السابق قبل باربيتوس، خلال فترة حكمه أحاطت منطقة موندستاد عاصفة ثلجية وباردة جعلت أراضيها قاحلة شديدة البرودة
- ولأجل حماية شعبه وملكه حاصر ديكارابيان مدينة موندستاد القديمة في دوامة قوية من العواصف بمنطقة Stormterror's Lair حاليًا مانعًا بذلك البرد الزاحف من الدخول وشعبه من المغادرة، لقد بدا أن ديكاريبيان لم يكن مُدركًا أن شعبه كان يحتقره
- وخلال حقبة محاصرتهِ لشعبه حاول ملك رياح الشمال Lupus Boreas أو andrius إزاحة ديكريبيان من خلال إعلان الحرب عليه لكنه لم ينجح حتى في إختراق العواصف الدفاعية القوية التي كانت تُحيط المنطقة
- معلومة: (قُرب إنتهاء عصر ديكاريبيان أختار أندريوس أن يترك جسده المادي يموت تاركًا وراءه روحه لمراقبة موندستاد حيث أصبح لاحقًا أحدًا من الرياح الأربعة المسؤولة بحماية موندستاد وقد أختار أن تبقى روحه في منطقة Wolvendom بسبب إنخفاض درجة الحرارة هناك)
نُكمل القصة 👇🏻
- خلال فترة حكم ديكاريبيان تمت ولادة روح صغيرة مصنوعة من الرياح تُدعى باربيتوس وخلال فترة تواجد هذي الروح ألتقى بشاعر صغير يحمل قيثارة ويعزف وهو يتغنى بالأشعار التي تحاكي حلمه برؤية الطبيعة والأشجار عند خروجه من دوامة العواصف القوية والجدران العالية التي أحاطهم بها ديكاريبيان
- بعد سماع أغاني وأشعار الشاعر الصغير التي تتغنى بالحُرية أندلعت ثورة داخل جدران موندستاد بشعبها المُضطهد وبقيادة الشاعر وباربيتوس تمكنت من خلالها روح الريح باربيتوس من الإطاحة بملك العواصف الطاغية وتحرير شعب موندستاد لكن خلال هذي الثورة مات الشاعر الصغير
- كما وتخلى أندريوس عن أن يكون الأركون القادم لموندستاد مانحًا قوته لـ باربيتوس الذي بدوره تم أختياره حتى يُصبح أركون الإينمو الجديد وأول ما فعله عند ما أصبح الأركون أستخدم قدرته لجعل شكله بجسد مُشابه للشاعر الصغير كما أحتفظ بقيثارته
- بإستخدام قوة الرياح قام باربيتوس بإزالة الصقيع والجليد من الأرض وأصلح جغرافية موندستاد بالكامل وبعد ذلك أسس مدينة موندستاد الحديثة حيث لا تزال قائمة حتى هذا اليوم، وبدلاً من الحكم كما فعل ديكاريبيان أختار باربيتوس إعتناق مبدأ الحرية بالكامل وترك موندستاد ليحكمها الشعب
- خلال هذه الفترة كانت هنالك ثلاث قبائل مشهورة في منطقة موندستاد، حيث يعود تاريخ العشائر الرئيسية هذه في موندستاد إلى عهد ديكاريبيان وكانت محورية في نقاط التحول بتاريخ المنطقة حيث أتحدت هذهِ العشائر تحت قيادة باربيتوس وأصبحت في نهاية المطاف من نبلاء موندستاد الحديثة وهذه القبائل:
- أولاً قبيلة غونهيلدر Gunnhildr:
أختارت هذهِ القبيلة التخلي عن حكم المنطقة فلم تكن طامعة بهذا المنصب بل غامرت بالخروج إلى المناطق والتمتع بالطبيعة في موندستاد البرية،حيث ذُكر إن إبنة زعيم القبيلة صلت من أجل الحماية من البرد القارس في العهد السابق واستجابت لها الريح
- لذلك ترسخ في القبيلة الإيمان بالحُرية، كما لم تتخلى هذهِ القبيلة أبدًا عن هدفها المثالي لحماية موندستاد وتتمسك بشعارها: من أجل موندستاد كما هو الحال دائمًا وهكذا ظلوا سالمين في عصر الأرستقراطية وساعدوا في تحرير الأمة
جين وباربرا هما العضوان البارزان الحاليان في عشيرة Gunnhildr
- قبيلة إيمونلاوكر Imunlaukr:
كانت قبيلة إيمونلاوكر عشيرة من المحاربين الذين آمنوا بمناصرة الأركون عبر المعركة، سافر محاربي هذه القبيلة وأستقروا في النهاية بمنطقة Dragonspine (سيتم تفصيل المنطقة لاحقًا)
- قبيلة لورنس Lawrence:
قامت قبيلة لورانس بالمغامرة بعد أستقرار مدينة موندستاد وإصلاحها عن طريق الطمع في الحكم حيث أدت هذه العشيرة في النهاية إلى تشويه تقاليد وتاريخ موندستاد لصالحها وبذلك بدأ عصر الأرستقراطية الفاسد
- فـ بعد القرون التي تلت رحيل باربيتوس بأسم الحرية عن موندستاد تدهور مستوى نبل موندستاد إلى الفساد، كانت عائلة لورانس على وجه الخصوص فاسدة بشكلٍ خاص حيث قاموا بحجب تقاليد وتاريخ موندستاد وأعادوا كتابتها لصالحهم ومن أجل تعزيز قوة النبلاء
- لذا نشأت مجاميع من شبان أحرار تحاول إزاحة عائلة لورانس الإطاحة بالطبقة الأرستقراطية من حكم المنطقة منها فرقة The Wanderer's Troupe (الأسلحة التي يستخدمها اللاعبون في الأصل هي ألقاب لأعضاء فرقة Wanderer's Troupe)
- الفرقة:
وهم مجموعة من الأشخاص الماهرين في كل من الموسيقى والقتال والتي كانت منتشرة في نهاية عهد الطبقة الأرستقراطية في موندستاد منذ 1000 عام، لقد سافروا في جميع أنحاء تيفات واستقبلوا أعضاء من جميع أنحاء قارة تيفات
- بعد رؤية الحالة المؤسفة لما تُسمى "مدينة الحرية" قادت فرقة واندرر محاولة فاشلة للتمرد ضد النبلاء الفاسدين وعلى مدار المحاولة قُتل أعضاؤها أو استعبدوا أو عوقبوا بطُرق أخرى كما وتم تشويه أسلحتهم وشحذها لمنعهم من تأليف الموسيقى
- العضو الأشهر في الفرقة Sojourner وهو عازف القيثارة والذي كان رامي سهام مشهورًا في موطنه فونتين كان أحد مؤسسي الفرقة إلى جانب القائد (مؤسسها) عندما وصل سوجورنر إلى موندستاد وقع في حب الفتاة التي تم إختيارها لتكون أميرة في ذلك العام حيث تم اختيارها ليتزوجها سليل عشيرة لورانس...
- عندما أرادت الذهاب إلى المنزل لمح سورجونر نظرة في عينيها حزينة على أنها ستُغتصب بعد معرفة مصيرها التعيس لذا أقسم سوجورنر على تحريرها لكنه سقط في المعركة أثناء انتفاضة الفرقة الفاشلة وبعد وفاته قاموا بقطع أوتار قيثارته حتى لا تُعزف الموسيقى مرة أخرى
- توالت الإنتفاضات لأجل الإطاحة بالأرستقراطية لكن دون جدوى كان قمع عائلة لورانس لهم بأبشع الطرق، عُرضت على بعض العبيد فرصة الحرية ليصبحوا مصارعين من أجل تسلية النبلاء وكانت فينيسا واحدة من هؤلاء المصارعين وهي امرأة ذات شعر أحمر مستعبدة مع بقية شعبها الذين يطلق عليهم اسم موراتان
- ومرة أخرى بعد سماع مناجاة المضطهدين عاد باربيتوس خلال مهرجان Lupi Harpastum وشاهد فساد النُبلاء هناك توجه نحو العبيد وقابل فينيسا وبعد سماعهُ شكواها شاهد بعينيها العزم لذا باركها باربيتوس أخبرها إن عليها أولاً هزيمة ursa the Drake (تنين) وطرده من المنطقة
- كان Ursa the Drake مخلوقًا عنيفًا ابتليت به موندستاد لأكثر من ألف عام، كان يستخدمه النُبلاء كوسيلة للسيطرة على موندستاد تمكنت فينيسا من هزيمته وطرده بعيدًا ثم لاحقًا تم قتله على يد الطبيب دوتوري أدى هذا الحادث إلى جعل موندستاد مدينةً لـ سينجنايا وأجبرهم على التوافق مع الفاتوي
- بالعودة إلى قصتنا وبعد هزيمة ursa the Drake قادت فينيسا ثورة بمُساعدة النبلاء الذين ظلوا سالمين وينشدون بالحرية وتم تحرير موندستاد مرة أخرى من ظل حكم عائلة لورانس الأرستقراطي
- بعد نفي عائلة لورانس وإزالة رؤوس الفاسد من موندستاد أسست فينيسا وحدة الفرسان the Knights of Favonius كقوة حاكمة في موندستاد وتم تسميتها (فينيسا) بـ the first Liontooth Knight وكذلك the Dandelion Knight وفقًا للأسطورة أعترفت الآلهة بأفعال فينيسا وصعدت إلى سيليستيا عند موتها

جاري تحميل الاقتراحات...