2. بلزوم غَرْزِ العلماء الكبار، ليعرف طالبُ العلم ما يأتي وما يذر، فيحيى على بيّنة، ولا يقع فريسةً لكاتبٍ هالك، أو مُتعالم جاهل.
وكان يقول: على طالب العلم أن لا يكون متذبذباً، تتجاذبه الأقوال والآراء، بل عليه أن لا يقبل قولاً إلا بحُجّة، وإذا ثبت لديه القول بالحجة، فلا ينتقل عنه
وكان يقول: على طالب العلم أن لا يكون متذبذباً، تتجاذبه الأقوال والآراء، بل عليه أن لا يقبل قولاً إلا بحُجّة، وإذا ثبت لديه القول بالحجة، فلا ينتقل عنه
3. إلا أن يتيقّن حجةً أقوى من حُجّته السابقة..
كان رحمه الله متواضعاً متعفّفاً، ومن ذلك أنه ختم القرآن على أحد قُرّاء المسجد النبوي، فلما انتهى طلب منه المُقْرِئُ أن يتبعه لداره كي يكتب له الإجازة في قراءة الإمام حفص، فأبى ذلك،
كان رحمه الله متواضعاً متعفّفاً، ومن ذلك أنه ختم القرآن على أحد قُرّاء المسجد النبوي، فلما انتهى طلب منه المُقْرِئُ أن يتبعه لداره كي يكتب له الإجازة في قراءة الإمام حفص، فأبى ذلك،
4. ودُهِش المقرئُ لما قال له الشيخ: ما جئتُك للإجازة، إنما جئتُك لأضبط القراءة..
رحمه الله رحمة واسعة..
= شذرات البلاتين.
رحمه الله رحمة واسعة..
= شذرات البلاتين.
جاري تحميل الاقتراحات...