محمد العطار
محمد العطار

@mohamed74984167

14 تغريدة 44 قراءة Oct 01, 2023
طاقة الألوان في القرآن الكريم
ذكر القرآن العديد من الألوان ضمن آياته حيث للألوان تأثير كبير على نفسية الإنسان وطاقته العصبية وحتى وقايته من بعض الأمراض ، وأول الألوان التي يذكرها القرآن اللون الأصفر الفاقع في سورة البقرة حيث توضح الآية أن هذا اللون يبعث السرور في نفس الناظر ..
وفي سورة فاطر ورد ذكر ثلاثة ألوان للجبال فى قوله تعالى : "وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ"
وتدل هذه الآية على أن اللون الأبيض مختلف ألوانه لأن اللون الأبيض هو فعلا لون مركب من ألوان الطيف السبعة وهي :
(البنفسجي ، النيلي ، الأزرق ، الأخضر ، الأصفر، البرتقالي ، الأحمر)
أما عندما ذكر اللون الأسود لم يقل مختلف ألوانه بل قال "غَرَابِيبُ سُودٌ" والغرابيب هي جمع كلمة (غربيب) وهو اللون الأسود فقط وغير مركب من ألوان أخرى لذلك يقال (أسود غربيب)
وإذا طبقنا ألوان الطيف السبعة على جسم الإنسان بدءا من أعلى الرأس وحتى نهاية العمود الفقري نجد أن كل لون له تأثير على المنطقة المقابلة له من الجسم وتتوافق مع فتحات الطاقة (الشاكرات) الموزعة على جسم الإنسان ، فاللون (البنفسجي)ً وهو أعلى ألوان الطيف يؤثر على أعلى الرأس والدماغ ..
ومركز التفكير في مقدمة الدماغ بشكل خاص ، أما اللونان (النيلي والأزرق) فيؤثران على منطقة الوجه والعنق وخاصة (الغدة الدرقية) قال تعالى: "وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا"
وأما اللون (الأخضر) فيؤثر على منطقة الصدر وهو اللون الذي يشرح الصدر ..
وهو لون مفروشات الجنة "مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ" وهو لباس أهل الجنة أيضا "عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ"
وأما اللون (الأصفر) فيؤثر على منطقة المعدة والعصارات الصفراء ، وتفيد الفواكه والأطعمة ذات اللون الأصفر في علاج هذه المنطقة ..
وأما اللون (البرتقالي) فيؤثر على منطقة الأمعاء ، وتعالج الفواكه ذات اللون البرتقالي تشنجات القولون والأمعاء
واللون (الأحمر) يؤثر على منطقة الحوض وأسفل العمود الفقري
وطلب القرآن صراحة النظر إلى ألوان الفواكه والثمار "فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا"
وخاصة إلى ألوان ثمار معينة مثل ثمار النخيل والعنب والزيتون والرمان فقال تعالى : "وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ"
فألوان هذه الثمار لها تأثير إيجابي على نفسية الإنسان وهدوء أعصابه إضافة للفوائد الطبية الناتجة عن تناولها ..
والألوان لها تأثير أساسي على (الطاقة) داخل جسم الإنسان الذي يحتوي خلاصة كل أنواع الطاقات الخيرة والشريرة ..
ولكل إنسان مستوى من الطاقات يخصه وحده "رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ"
فالطاقة (الزهرية) هي طاقة روحانية مباركة وتخص الملائكة والرسل الكرام وحتى آل بيتهم ،
أما الطاقة (البنفسجية) فهي طاقة الخلق والإبداع وتؤثر على منطقة التفكير وهي سر جاذبية الإنسان ..
ويقويها تناول العسل "يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرابٌ مُّخْتَلفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شفَاءٌ لِّلنَّاسِ"
والطاقة (البيضاء) هي طاقة الحيوية والحب والأمل والحنان
بينما الطاقة (الحمراء) هي طاقة الغضب والعدوان وإثارة الغرائز والأمراض العصبية
والطاقة (السوداء) هي طاقة الحقد والكراهية
والمكر والخداع ، وتؤثر في الوجه "كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا"
والطاقة (الصفراء) هي طاقة العجز والركود والعدم والوجه الأصفر دليل وجود خلل في طاقات الجسم
وأهم ما في الأمر أن (الغضب) هو مفتاح جميع الطاقات السلبية الضارة للجسم ..
لذلك كرر الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث مرات وصية (لا تغضب) وكظم الغيظ أثناء الغضب هو سر الإحتفاظ بجميع الطاقات الإيجابية في الجسم "وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ"
و (ثقافة التسامح) تعطي الإنسان الكمال في الطاقة الإيجابية "ولَمَن صَبَرَ وغَفَرَ إنَّ ذَلِكَ لَمِن عَزْمِ الأُمُورِ"
منقول

جاري تحميل الاقتراحات...