زمان كانت المنازل صغير
وقلوب الناس كانت كبير
و وجوههم بشوش والابتسامة
كانت بالنية صدقة في وجه أخيه
الجار حارس الأمين لجارهم الغائب
وشباب الازقة كانت تحرس فتيات
زقاقهم كالشرطي الأمين يخدم
عجزة يحترم اصحاب اللحى
ويخشى من المعلم يرى في ايدهم
سيكارة كان الاستاذ يبجل وديث
الكهل ١
وقلوب الناس كانت كبير
و وجوههم بشوش والابتسامة
كانت بالنية صدقة في وجه أخيه
الجار حارس الأمين لجارهم الغائب
وشباب الازقة كانت تحرس فتيات
زقاقهم كالشرطي الأمين يخدم
عجزة يحترم اصحاب اللحى
ويخشى من المعلم يرى في ايدهم
سيكارة كان الاستاذ يبجل وديث
الكهل ١
مؤثر ومجالس مدارس الان اختل
التوازن بعد ما سكنوا القصور والعيش
رغيد قل الأدب وقل الاحترام لرجل المسن
والجار ينتظر خروج جاره لينقض على
بيتها و يفتك بعرضه ويخطط مع صعاليك
ليتحرش بالبنت الجار ويغنى بشرف
جاره الاربعينة يحق لي أن انظر لاردافها
واستولى على قلبه ٢
التوازن بعد ما سكنوا القصور والعيش
رغيد قل الأدب وقل الاحترام لرجل المسن
والجار ينتظر خروج جاره لينقض على
بيتها و يفتك بعرضه ويخطط مع صعاليك
ليتحرش بالبنت الجار ويغنى بشرف
جاره الاربعينة يحق لي أن انظر لاردافها
واستولى على قلبه ٢
أين النخوة واين الأخوة أين الجار قبل دار
أين الاحترام الكبير أين الوقار للأستاذ الذي تعلمنا منه حرفاً وأبى أن نكون له عبداً
شبابنا غلظ الوجه وقاسي القلب والكسل سائد
بين الشباب أين الطاقة شبابية يسهر إلى غسق
على العاب بوبجي وفي مواقع الاباحة
من دون رقيب والحسيب ٣
أين الاحترام الكبير أين الوقار للأستاذ الذي تعلمنا منه حرفاً وأبى أن نكون له عبداً
شبابنا غلظ الوجه وقاسي القلب والكسل سائد
بين الشباب أين الطاقة شبابية يسهر إلى غسق
على العاب بوبجي وفي مواقع الاباحة
من دون رقيب والحسيب ٣
نقول في زمان وقال فينا
لا نعلم الخطاء بزمان ام فينا...
سيكبر هذا الجيل و بنكه المصالح
وبنهج الوحوش الضراري سنخرج هذا الجيل
ما نزل الله به من السلطان بوجهه الغليظ وقلبه متحجر
لا يحترم الكبير ولا يحب الصغير ولا يقدس
روابط الأسرية ولا يعرف قيمة الحياة ٤
كاتب بوهيمي
لا نعلم الخطاء بزمان ام فينا...
سيكبر هذا الجيل و بنكه المصالح
وبنهج الوحوش الضراري سنخرج هذا الجيل
ما نزل الله به من السلطان بوجهه الغليظ وقلبه متحجر
لا يحترم الكبير ولا يحب الصغير ولا يقدس
روابط الأسرية ولا يعرف قيمة الحياة ٤
كاتب بوهيمي
جاري تحميل الاقتراحات...