طويلب علم
طويلب علم

@m_7d_7

5 تغريدة 55 قراءة Sep 30, 2023
#قصة_عجيبة جدا !!
تأملوا هذه القصة العجيبة التي ذكرها الإمام ابن كثير -رحمه الله- في تاريخه وهو يتكلم عن الطاعون الذي وقع سنة تسع وستين، عن رجل يكنى (أبا النفيد)، وكان قد أدرك من هذا الطاعون، قال:
"كنا نطوف بالقبائل وندفن الموتى، فلما كثروا لم نقو على الدفن، فكنا ندخل الدار وقد مات أهلها فنسد بابها عليهم!!
قال: فدخلنا دارًا ففتشناها فلم نجد فيها أحدًا حيًا؛ فسددنا بابها، فلما مضت الطواعين، كنا نطوف فنفتح تلك السدد عن الأبواب، ففتحنا سدة الباب الذي كنا فتشناه -أو قال الدار التي كنا سددناها - وفتشناها، فإذا نحن بغلام في وسط الدار طري دهين، كأنما أخذ ساعتئذ من حجر أمه،
قال: فبينما نحن وقوف على الغلام نتعجب منه، إذ دخلت كلبة من شق في الحائط فجعلت تلوذ بالغلام والغلام يحبو إليها حتى مصّ من لبنها!! قال معدي: وأنا رأيت ذلك الغلام في مسجد البصرة وقد قبض على لحيته!!!" ..
["البداية والنهاية" : (288/8)].
فتأملوا -يرحمكم الله- هذا رضيع لا يملك من نفسه حولا ولا قوة، وفي وسط قوم أموات بمرض فتّاك معد، ومع ذلك لم يصبه مكروه، ويُقيض الله من يَأتيه برزقه، لأن ساعته لم تحن بعدُ.

جاري تحميل الاقتراحات...