مقرأة غيث ترياق التطوعية
مقرأة غيث ترياق التطوعية

@Quran_triaq

7 تغريدة 26 قراءة Sep 29, 2023
يمرُّ حافظ القرآن بـ معوقات عدّة ولا يعلم بذلك فيثنيه عن مقصده ويثبط من عزيمته فيتجه إلى ترك حفظ القرآن!
ولنعلم أن من صدق في حفظ القرآن لن يتجه إلى تركه مهما مر من صعوبات ومعوقات
ومعوقات الحفظ عدّة منها:.
١-فعل المعاصي والذنوب:
لنعلم بأن المعاصي تبعد عن الطريق المؤدي إلى الله وكثرة اقتراف المعاصي واستصغارها عظيم! ولو كان صغير بعين فاعله..
فيجب تجنب المعاصي والعزم على تركها.
٢-عدم وضع خطة "جدول":
تساعد الجداول على تنظيم خطة الحفظ وعدم التشتت؛ لذلك يُنصح لمن هو بطريق حفظ القرآن وضع خطة محددة مُناسبة لشخصك ولا تكلِّف نفسك أكثر من طاقتها في الحفظ فيصعب عليك الحفظ فذلك ينتج عنه الفتور أثناء الحفظ.
٣-ترك الدعاء:
من أهم الأسباب المعينة لحافظ القرآن هو "الدعاء" بأن تطلب من الله أن يعينك ويزيد من عزمك وهمّتك لحفظ القرآن فلن تستطيع حفظ ولو آية دون إعانة الله لك.
٤-ترك المراجعة الدائمة:
ترك المراجعة يولّد الإحباط والفتور ، فالمراجعة الدائمة مهمه جدًا لعدم تفلت الحفظ ، فاعزم المداومة على المراجعة.
٥-التأجيل والتسويف:
فكرة تأجيل حفظ القران التي تُزرع في النفس هي فكرة تسويفية مبطنة بطول الأمل ، فلم يجاهد في نفسه ولم يُضحي في وقته ولو علِم أنه بمقدار جهاده يُفتح له ماتهاون لحظة.
ختامًا
إن أصبنا فمن الله وإن اخطأنا فمن أنفسنا والشيطان؛
وما دام أنك عقدت العزم على السير في هذا الطريق فأنت على خير، وأبشر بعناية الله، ولابد من الإبتلاء والتمحيص
الوصية بـ: إخلاص النية والصدق مع الله
فما دُمت صادقًا من الله فـ والله لن يخيبك بل سيعينك ويفتح لك الأبواب المغلقة.

جاري تحميل الاقتراحات...