د أحمد مقلد Dr Ahmed Maglad
د أحمد مقلد Dr Ahmed Maglad

@McLad84

15 تغريدة 10 قراءة Sep 29, 2023
شعب السودان العظيم
تحت الهاشتاق #انقلاب_قحت_والمليشيا سننشر حقائق فقط وليست تكهنات و سيثبت الزمن صحتها وكذلك سيثبت القضاء السوداني صحة هذه المعلومات لعامة الشعب السوداني
هناك معلومات كثيرة احتفظنا بها حتى لا تأثر على مجريات الارض لكن تم تقديمها للنائب العام السوداني للتحقيق
هناك ٧ أشخاص تحديدا متورطين في قضية الانقلاب العسكري الذي تم شراكة بين قوى الحرية والتغيير المكتب المركزي مع قائد مليشيا الجنجويد وبتنسيق مباشر مع دولتين في افريقيا ودولة عربية وشخصيات دبلوماسية عديدة
#انقلاب_قحت_والمليشيا
#تمرد_قحت
المتهم الأول في هذه القائمة هو طه عثمان اسحق.
طه هو قيادي في قوى الحرية والتغيير وهو ايضا بمثابة سكرتير تنسيق الانقلاب العسكري بين قوى الحرية والتغيير المركزي و قائد مليشيا التمرد حميدتي #انقلاب_قحت_والمليشيا
طه عثمان كان يعمل بتركيز واجتهاد كبير في ملف دمج قوات الدعم السريع في مؤسسة القوات المسلحة السودانية بعد انقلاب ٢٥ اكتوبر وقبل شرح تفاصيل الاتفاق بين قوى الحرية والتغيير وقائد المليشيا و الذي كان سببا رئيسيا للحرب لا بد من ذكر مجموعة من الحقائق:
١- ان الكيزان حزب المؤتمر الوطني المحظور موجودين في السودان ولديهم تحركات مرصودة ومعروفة منذ الاطاحة بالبشير في ابريل ٢٠١٩ قبل ٤ سنوات من الحرب
٢- حاول الكيزان وما زالوا يحاولون العودة للسلطة بشتى الطرق
لكن الواقع ان الثورة السودانية ترفض عودتهم بكل الطرق وافشلت وفضحت مخططاتهم
٣- من بين مخططات الكيزان للعودة هي محاولة السيطرة على قيادة الجيش السوداني سياسيا بالزبط مثل ما حاولت قوى الحرية والتغيير وفشلت
علما ان هذا السلوك موجود منذ الاستقلال بحيث يتداول اليسار واليمين السوداني الانقلاب على السلطة عبر السيطرة سياسيا على قيادة الجيش السوداني
٤- ولا يوجد اي دليل ملموس لأي جهة مستقلة وموثوقة يدل على ان قيادة الجيش السوداني الحالية تابعة لحزب المؤتمر الوطني المحظور ومحاولة الربط بين قيادة الجيش الحالي والكيزان مجرد وسيلة للتغطية على انقلاب قوى الحرية والتغيير على السلطة بالتعاون مع قائد المليشيا حميدتي
٥/ حتى اليوم لم تتقدم قوى الحرية والتغيير بأي مشروع واقعي لتكوين جيش قومي واحد ولم تنشط في التشاور مع اي من الجهات الحاملة للسلاح في السودان مثل مناوئ وعقار والحلو وغيرهم وانما احتارت قحت العمل في ملف الجيش القومي الواحد فقط مع قوات الدعم السريع المحلولة الان
بعد سرد الحقائق نعود لما تم بين السيد طه عثمان اسحق المتهم بتهمة التخطيط لانقلاب عسكري واثارة الحرب وعدد من التهم الاخرى وبين قائد المليشيا في الايام الاخيرة قبل اندلاع حرب ال١٥ ابريل والتي تم الاتفاق على فصولها بين قحت والميليشيا وتحديد ساعة الصفر بالتوافق بينهما
السيد طه عثمان اسحق كان يتواجد بشكل مستمر في منزل احد الدبلوماسيين العرب في جنوب الخرطوم مع اخرين من المكتب القيادي للحرية والتغيير وكان على اتصال مباشر وبشكل مكرر وكثيف مع قائد المليشيا في الايام الاخيرة قبل الحرب للتنسيق والتوافق على مجريات الانقلاب
السيد طه عمل على تعقيد الاتفاق بين قيادة الجيش والدعم السريع وبطلب حميدتي نفسه حين طالبوا بسحب ارتباط الدعم السريع بالقائد العام للجيش السوداني في تناقض مثير خصوصا وانهم يدعوا العمل عن بناء جيش قومي واحد واستبدلوا ذلك بربطه بالقائد الأعلى ويقصد به الممثل المدني لمجلس السيادة
ان اصرار قحت على ربط قيادة الدعم السريع بالممثل المدني بمجلس السيادة وموافقة حميدتي كانت مربوطة بضمانهِ لوجود ممثلي قوى الحرية والتغيير في مجلس السيادة وانفرادهم بالسلطة مقابل أ- ضمان استمرار الدعم ككيان منفصل عن الجيش او
ب- ان يتسلم قائد التمرد حميدتي قيادة الجيش السوداني
عندما فشلت قوى الحرية والتغيير في اقناع الشارع الثوري وعامة الشعب السوداني بالاتفاق الاطاري الذي عارضه غالبية الشعب "ليس الكيزان فقط علما ان رأيهم لا يهم" وكان للجيش تحفظات كثيرة من اهمها ما حاولت قحت تمريره لضمان عدم دمج الدعم السريع "بخلاف ما يدعون" حينها لم يبقى سوى الخيار (ب)
المتابع للأحداث في السودان منذ سقوط البشير وحتى حرب ال١٥ من ابريل سيجد ان الكيزان لطالما خرجوا بتهديدات وبيانات نارية ولا يمكن نفي وجودهم في الساحة السياسية لكن ما حدث بين الحرية والتغيير و قائد المليشيا كان اتفاقا سياسيا للانقلاب العسكري مبني على تبادل المصالح بين قحت والميليشيا
سنقوم بالنشر المستمر عن ما قام به ال٧ اشخاص المتورطين في #انقلاب_قحت_والمليشيا وسننشر الحقائق فقط والتي اعترفوا بجزء كبير منها بانفسهم في لقاءاتهم التلفزيونية بعد اندلاع الحرب
خلال هذا الاسبوع سنركز النشر عن طه عثمان اسحق سكرتير الانقلاب العسكري ومراسل قحت للتمرد والمدافع عنه

جاري تحميل الاقتراحات...