Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

12 تغريدة 5 قراءة Sep 29, 2023
تحت هذة التغريدة ساتحدث عن تاريخ المطبخ الياباني.
#اليابان
المطبخ الياباني،هو واحد من اقدم المطابخ العالمية،مر بالعديد من المراحل قبل أن يصل إلى شكله الحالي،وتأثر بالعديد من الثقافات،وكانت للثقافة الصينية العريقة التأثير الأكبر على المطبخ الياباني،خلال العصر الحجري في فترة كوفون كانت اليابان تتمتع بالتنوع في الموارد الطبيعية،وكان
التنوع المناخي يؤثر على تلك الموارد،فينتشر في الربيع والصيف صيد الأسماك البحرية كالتونة والسلمون والثدييات البحرية،وفي الخريف والشتاء ينتشر صيد الغزلان والخنازير البرية والدببة والأرانب،أما فيما يخص تقنيات الطهي التي استُحدثت مع الوقت فالأدلة تشير إلى أن أدوات الطهي كانت من
الفخار.وكانت في الغالب أوعية صغيرة جدا بقاع دائري بارتفاع 10-50 سم تستخدم لغلي الطعام وتخزينه.يعود بعضها إلى الألفية الرابعة عشر قبل الميلاد،ويمكن العثور على أول فخار جومون في جميع أنحاء الأرخبيل.ويحصي علماء الآثار 70 شكلا مختلفًا.إلا أن حجم القطع الفخارية زاد تدريجياً وتنوع
أسلوبها،مما يعكس الاستقرار التدريجي للسكان،وخلال القرن السابع الميلادي وبعد دخول البوذية لليابان،اتبعت اليابان مباشرة تقليد الثقافة الصينية لسلالة تانغ خلال فترة ياماتو التي اصبحت مسرحًا للعديد من الهجرات الكورية والصينية،والتي أدخلت الكونفوشيوسية والبوذية،والتي أطلقت أول مرسوم
يحظر استهلاك اللحوم.وكانت تأتي المكونات التقليدية مثل صلصة الصويا من التجارة مع الدول المجاورة،ثم أصبح الساكي أكثر شيوعا.وخلال فترة نارا بدا ظهر عيدان تناول الطعام وإدخال الأطباق الرئيسية للمطبخ الياباني والتوفو والنودلز.وكانت عيدان تناول الطعام مخصصة في الأصل للاستخدامات الدينية
والطقوسية،وقد تم إدخالها من الصين في نفس الوقت الذي بدأت فيه الكونفوشيوسية في استخدامها يوميًا في الطعام وانتشرت بين الناس،كما يتضح من تطور تجارة عيدان تناول الطعام في اليابان.فتم إدخال المعكرونة الصينية (النودلز) من خلال الرهبان البوذيين الذين استوردوها من الصين خلال فترة من
نهاية فترة هييان إلى بداية فترة كاماكورا،وخلال فترة سينغوكو او الفترة الإقطاعية،شهدت تلك الحقبة نضج تقنيات تحضير المكونات والطقوس المتعلقة بالطهي وتقنين أنماط الاستهلاك.وتم إتقان التخمير،وأصبح التقطيع فنا،وظهرت المعكرونة بشكلها الحالي،وقدم اليسوعيون البرتغاليون وصفات تكيفت
مع الأذواق المحلية وأصبحت ضرورية في المطبخ الياباني،مثل تونكاتسو.ثم في فترة إيدو هي العصر الذهبي للمطبخ الياباني،وقد وصل أخيرا إلى مرحلة النضج،حيث سمح الازدهار الاقتصادي والتوسع الحضري للمزيد والمزيد من الاهتمام بالطهي واعتباره متعة وفن،حيث لعب تابل ميرين (أحد أنواع التوابل)
دورا مهما في المطبخ الياباني،كما كان التجار والفنانين هم جوهر الطعام الياباني التقليدي.في فترة إيدو،احتل ميرين مكانته الحالية المهمة في الوصفات التقليدية.يشبه النظام الغذائي في فترة إيدو النظام الياباني اليوم،مع بعض الاستثناءات الرئيسية،بما في ذلك عدم وجود اللحوم وندرة وجود
الأسماك والمأكولات البحرية.ويتكون من 3 وجبات،كما هي اليوم.ثم في أوائل فترة ميجي،رفع الإمبراطور الحظر المفروض على تناول اللحوم الحمراء،وروج للمطبخ الغربي،الذي كان يُنظر إليه على أنه سبب الحجم الكبير للجالية الغربية.وفي العصر الحديث اصبح المطبخ الياباني يعتمد على أساس الجمع بين
الأساسية،مثل الارز والمعكرونه وغيرها،وادخلت انواع جديدة من الاطعمة في المطبخ الياباني ومن كل الاصناف سواء لحوم او حلويات وغيرها،ومن اداب الطعام في اليابان القول قبل الطعام إيتاداكيماس،والتي تعني حرفيا سأتناول،ما بعد الأكل،غوتشيسوسامادشتا..انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...