أ.عمير 🎖
أ.عمير 🎖

@200td

25 تغريدة 95 قراءة Sep 28, 2023
ثريد |
حادثة مفجعة هزت الرأي العام المصري العربي فتاة تساعد حبيبها القاصر على قىَل أمها !!
بسرد لكم قصتها كاملة اسفل التغريدة
قصتنا اليوم اقل مايقال عنها تجردت من الانسانية شي لا يصدقها عقل قصة هزت مجتمع مصر بالكامل عام 2022..
قبل ابد سرد القصة اللي يبي تصير ريحة غرفة مثل الفنادق يمر اعلاني مضبطكم بعرض ❤️‍🔥❤️‍🔥
نرجع اشوي لوقت وزمن الحادثة اللي صارت في أواخر عام ٢٠٢٢ كانت نورهان بنت في الجامعة وعمرها ٢٠ انتقلت هي وأهلها لبيت جديد في حي الفيروز
في بيتهم الجديد تعرف أخوها أحمد اللي عمره ١٥ على جاره حسين وصاروا أصحاب بحكم إنهم بنفس العمر
حسين صاحب أخو نورهان، بدأ يُعجب فيها، ويحاول يتقرب منها، ويكلمها كل ما تخرج ويلحقها، وكانت كل مرة تبعده عنه وتقوله انت بمثابة أخوي الصغير
كل مرة كانت تمنع حسين وتبعده الين في يوم هددها بأنه راح يسوي مشكلة لها مع أهلها إذا ما أعطته رقمها ونورهان عشان تبي تقطع حبل المشاكل أعطته رقمها
وصاروا يتواصلون مع بعض ويسولفون وتطورت العلاقة بينهم بشكل كبير.
وفي يوم زارها حسين في البيت لمّا أهلها ما كانوا موجودين وبدا يلمسها بمناطقها الحساسة!
ومرّة ثانية زارها في البيت لمّا طلعوا أهلها، وفعلوا فعلتهم بممارستهم للعلاقة الحميمية في الحمام بعد ما دخل حسين على نورهان وأجبرها عليها.
ويوم بعد يوم علاقتهم بدأت تصير قوية، الين فتحت أم نورهان باب غرفة بنتها وشافت حسين نايم جنبها في السرير!
حاولت نورهان تكذب على أمها وتقولها إنه هارب من الشرطة وإنه صغير وتعبان وجاء ينام عندي لكن الأم ما صدقت ولا مشت عليها هالكذبة
لذا عزمت على إنها تزوجها عشان تستر على بنتها وتقطع علاقتها مع عشيقها، وبالفعل خطبت لها وأتموا المِلكة واحتفلوا بخطبته
وكان ردة فعل عشيق نورهان على فعلة أمها، بأنه قرر يقىَلها فعلاً بطريقة شنيعة.
تواصل مع نورهان وبلّغها بنيته إنه راح يجي في يوم ١٤ ديسمبر ويقىَلها.
نورهان كانت تحسبه يمزح وإنه بس يعبر عن غضبه وانزعاجه من تصرف أمها لكن الولد فعلاً كان ناوي يقىَلها.
ويوم ١٤ ديسمبر فعلاً جاء عشيق نورهان "حسين" لمّا كانوا أهلها برا البيت واتصل عليها عشان تفتح له الباب وتجهز مويا حارة على النار!
فتحت له الباب وكان معه مطرقة فيها مسامير.
وخلال هذا الوقت كانت الأم توها راجعة من دوامها ونايمة في غرفتها من التعب.
راح عشيقها لغرفتها، وضربها بالمطرقة وصحاها من نومها من شدة الألم.
حاولت تقاومه، لكنه سحبها إلى خارج الغرفة وطلب من نورهان تجيب المويا الحارة بسرعة.
وفعلاً نورهان كانت تنصاع لأوامر حسين وجابت المويا الحارة وكبوها على رأس الأم! بعدين سحبوها للغرفة مرة ثانية ودخلوها فيها
طلب حسين من نورهان إنها تجيب زجاجة بسرعة، وفعلاً جابت كاسة مويا مصنوعة من الزجاج وطعن الأم فيها.
الأم كانت تترجى نورهان وتقولها لا يقىَلني لكن نورهان كانت شريكة عشيقها في الجريمة كانت تشوف أمها تنقىَل قدامها بدون ما تتدخل وتمنعه!
بعد ما قىَلوا الأم، نظفوا أثار الجريمة ونورهان بد**م بارد كانت خايفة إن أبوها يرجع ويكشفها أو اللي بالشارع يكشفونهم، ولا فكرت بإنها منذ دقائق فقدت الأم اللي جنة رب العباد تحت قدمها!
وعشيقها حسين كان يفكر يبيع جوال الأم ويكسب منه، وعشان يوفرون وقت قبل لا يجي الأب وإخوانها ويكشفونهم اتصلت على أبوها وقالت له إن أمها تعرضت حادث وهي بالمستشفى.
لمّا راح أخوها المستشفى يستفسر ما لقى أثر لأمهم فيه ورجعوا للبيت، وشافوا جثىَها أمامهم، مقطعة، ومقىَولة، مطعونة بالزجاج على السرير!
وشافوا تيشيرت وعرف أحمد إنه لحسين جاره واكتشفوا إنه هو القاىَل لمّا مسحوا البصمات في مسرح الجريمة، وكانت كلها ترجع له
قبضوا على حسين ونورهان، وحكمت المحكمة على نورهان بالإعـ.ـدام، بينما حسين تم سجنه في سجن الأحداث لأنه قاصر وما وصل السن القانوني لتنفيذ حكم القصاص عليه!

جاري تحميل الاقتراحات...