7 تغريدة 4 قراءة Sep 29, 2023
من كمال المحبة في حقه -عليه الصلاة والسلام- استشعار حقه الواجب له، وفضله السابق العميم، وأنْ ليس من خلق الله تعالى أحد أمنّ على أحدٍ بشيء منه -صلى الله عليه وسلم- فما العيشُ قبلَهُ؟ وما العيش بعد إكرام الله تعالى به؟
قف في هذه الأيام المباركات على صفات الحبيب -عليه الصلاة والسلام- واحرص على العمل بها، اكتبها على صفحة قلبك، واقرأها كل حين على جوارحك:
١. "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس خلقا"
٢. "لم يكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاحشًا ولا متفحشًا ولا صخَّابًا في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح"
٣. "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رحيمًا رقيقًا"
اجعل لك في هذه الأيام محاسبةً خاصةً في جانب الحب النبوي، فليس حبك للرسول -صلى الله عليه وسلم- حبًّا عاديًا يتقلب بتقلب الظروف، حبك له -عليه الصلاة والسلام- حبٌّ تعبديٌّ مشروط بمنزلةٍ لا يجوز شرعًا أن ينزل عنها، "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين"،
فإن علمتَ هذا حقَّ العلم فكُرَّ على أعمالك اليومية ومصالحك الشخصية والتزاماتك الأسرية وانظر في كل ذلك لعلك تجد ما يثلم هذا الحب فتتداركه أو يكسر ضلعًا منه فتجبره، فإنك إن فعلتَ ذلك حققتَ المُراد وفُزت بحقيقة الحب وإن تركت الأمر هملًا ولم تبذل فيه وسعك فارجع واقرأ الحديث مرةً أخرى
النظرُ في مشاهد حب الصحابة -رضوان الله عليهم- له -عليه الصلاة والسلام- مهم، وقد بيّن الله تعالى ذلك في كتابه بالنص عليه، قال تعالى: "ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه…"
هذا ليعلم كل من يأتي بعده -صلى الله عليه وسلم- أن فوات النصرة البدنية، لا يرفع باقي صور النصرة.
وليستشعر كل واحد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- منصور من قِبل الله، فنحن المحتاجون لنصرته وهو غنيٌّ عنا، "إلا تنصروه فقد نصره الله…".

جاري تحميل الاقتراحات...