خطر البرامج التجسس عبر الإعلانات على الإنترنت: هل أصبح هاتفك غير آمن؟.. كيف تصيب برامج التجسس الجديدة هاتفك عبر الدعاية على الإنترنت .. وما هي أنواع برامج التجسس ومن يستخدمها؟!
تابع سرد هذه السلسلة وإذا كنت مشغولاً فضل البوست لتعود له في وقت آخر #ثريد #ثريد_ستيب
تابع سرد هذه السلسلة وإذا كنت مشغولاً فضل البوست لتعود له في وقت آخر #ثريد #ثريد_ستيب
قد أصبحت برامج التجسس على الهواتف المحمولة أكثر تعقيدًا واستفادة من الحيل بشكل متزايد، فالشركات الكبرى المختصة في تطوير هذه البرامج لجأت إلى استخدام تقنيات مبتكرة لاختراق الهواتف، بما في ذلك استخدام الإعلانات على الإنترنت كوسيلة للوصول إلى بيانات المستخدمين.
تطورت برامج التجسس بشكل كبير وأصبحت تعتبر انتهاكًا للخصوصية، حيث يمكن للمستخدمين الآن رؤية محتوى جهازهم الشخصي، بما في ذلك الاتصالات والرسائل النصية والصوتية ورسائل البريد الإلكتروني، هناك أدوات تجسس تمكّن من التحكم في الهاتف بشكل كامل، حيث يمكن تشغيل الميكروفون والكاميرا عن بعد، وفقًا لتقرير من موقع ديلي بيست
في هذا السياق، ظهر تقرير استقصائي لصحيفة Haaretz يكشف عن شركة تقنية إسرائيلية تدعى Insanet، قامت بتطوير أداة تمكن من توصيل برامج التجسس عبر شبكات الإعلانات على الإنترنت، مما يجعل بعض الإعلانات المستهدفة خطرة، وفيما يتعلق بهذا البرنامج، لا يوجد وسيلة فعالة للدفاع ضده، وقد حصلت الشركة على موافقة من الحكومة الإسرائيلية لبيع هذه التقنية.
برغم أن برنامج Sherlock ليس الأول من نوعه الذي يمكن تثبيته على الهواتف دون الحاجة لخداع صاحب الهاتف، إذ أن برامج تجسس مثل Pegasus التي طورتها شركة NSO قد اشتهرت بالاستفادة من ثغرات في نظام تشغيل iOS لاختراق الهواتف، ومع ذلك، يتميز برنامج Sherlock بأنه يستخدم شبكات الإعلانات بدلاً من ثغرات الأمان في الهواتف، وبشكل عام، يبدو أن هذه البرامج تمثل تهديدًا كبيرًا للخصوصية والأمان الشخصي.
تجدر الإشارة إلى أن استخدام برامج التجسس يتم من قبل مجموعة متنوعة من الجهات، بما في ذلك الحكومات ووكالات تطبيق القانون والشركات والأفراد، تستخدم الحكومات هذه البرامج للمراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية وتنفيذ جمل الأمن القومي
في المقابل، تستخدم الشركات برامج التجسس لحماية حقوق الملكية الفكرية وضمان امتثال موظفيها لسياسات الشركة، بينما تستخدم وكالات تطبيق القانون هذه البرامج في التحقيق في الجرائم السيبرانية والجرائم المنظمة، هناك أيضًا استخدام غير شرعي لبرامج التجسس من قبل مخترقين وجرائم الاحتيال والابتزاز.
إلى جانب اكتشاف شركات الأمن السيبراني الإسرائيلية للتقنيات التي تستخدم إعلانات الإنترنت لاختراق الهواتف، يثير القلق الجديد ترخيص الحكومة الإسرائيلية لهذه التقنية، هذا يعني أن الخطر الذي تمثله برامج التجسس قد أصبح أكثر انتشارًا وتوسعًا بشكل غير مسبوق.
ومع ذلك، يبدو أن استخدام برنامج Sherlock مكلفًا للغاية، حيث تقدر تكلفة إصابة جهاز واحد بهذا البرنامج بمبلغ 6.4 مليون دولار، وعلى الرغم من هذا التقرير المُقلق، إلا أن هذه المعلومات تشير إلى أن الدفاع ضد هذه البرامج ما زال يمكن أن يكون فعالًا.
جاري تحميل الاقتراحات...