١-ماذا فهمت من وائل حلاق؟:
الدولة بمعناها الحديث والاسلام لا يلتقيان ولا يمكن التوفيق بينهما( ردا على الناشطين الاسلاميين القائلين بانه يمكن اخذ الآليات الحديثة وتشغيلها بمضمون اسلامي يراعي الشريعة).
الدولة بمعناها الحديث والاسلام لا يلتقيان ولا يمكن التوفيق بينهما( ردا على الناشطين الاسلاميين القائلين بانه يمكن اخذ الآليات الحديثة وتشغيلها بمضمون اسلامي يراعي الشريعة).
٢-الشريعة غيبية اخلاقية والدولة الحديثة مادية عقلانية تفتقد البعد الاخلاقي.
٣-الحداثة يمكن ان تركب بعدا اخلاقياً مستفيدة من الشريعة والشريعة لا تستطيع ان تستفيد من الآليات الحديثة( لا يمكن فصل الشكل عن المضمون في الدولة الحديثة)
٤-لم يحاول حلاق الحديث عن الشكل الممكن لتجسد الشريعة في هذا العصر ( لان ذلك تناقض مع مقولة الاستحالة)
٥- الغرض الاساس يساري في العمق وهو تقديم اصلاحات للحداثة عبر نقدها ونقضها ( من هنا استخدام النقد اليساري التفكيكي وذلك مفيد لان الاذن المسلمة تطرب له دون رؤية الصورة الكلية التي توظفه).
٦-المعنى المتبادر من كلمة" الاستحالة" هو طوباوية فكرة تجسد الاسلام في شكل دولة في هذا العصر وانه كان ممكنا كنظام في زمن مضى ( من هنا الاشادة بالشكل السابق دون ما تلبس به عند التنزيل الواقعي التاريخي فهو كلما كان متعاليا اكثر على البشري والمؤنسن الممتزج بالواقع كان مستحيلا اكثر).
٧-الخلاصة عند حلاق :
الشريعة رائعة كمعطى تاريخي ولكن السعي لها سعي لمستحيل واقعيا ( بأي شكل كان).
الشريعة رائعة كمعطى تاريخي ولكن السعي لها سعي لمستحيل واقعيا ( بأي شكل كان).
٨-ملاحظة : تلك اجابتي على سؤال متكرر عن اطروحة وائل حلاق في الدولة المستحيلة.# نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...