📘من الخلل في مفهوم الطبعة المحققة📘
1- تقسيم الطبعات المحققة إلى طبعتين: طبعة تعتني بالتخريج والحكم على الأحاديث، وطبعة تعتني بضبط النص وتوثيقه، والقول: بأنه يمكن الانتفاع بكلتا الطبعتين؛ كل بحسب حاجته، وهذا الكلام فيه نظر كبير؛ لأن الطبعة التي تعتني بالتخريج والحكم على
1- تقسيم الطبعات المحققة إلى طبعتين: طبعة تعتني بالتخريج والحكم على الأحاديث، وطبعة تعتني بضبط النص وتوثيقه، والقول: بأنه يمكن الانتفاع بكلتا الطبعتين؛ كل بحسب حاجته، وهذا الكلام فيه نظر كبير؛ لأن الطبعة التي تعتني بالتخريج والحكم على
2- الأحاديث دون ضبط النص وتوثيقه طبعة غير معتمدة وغير موثقة، والتخريج الذي ينبني على نص غير موثق سيكون مهلهلًا وغير معتمد؛ لأن النص الذي تم ضبطه وتوثيقه هو الأساس والقاعدة لبناء تخريج وحكم صحيح على الأحاديث، فالباحث لا بد أن يثبت العرش أولًا ثم ينقش، فهو قد يحكم على حديث بالصحة
3- أو بالضعف بناء على ما وقع له من نص غير موثق، ويكون الصواب الذي يُضعف أو يُصحح هذا الحديث بسببه خلاف ذلك، وكل من مارس التخريج وجَمْع الطرق والمقارنة بينها للحكم على الحديث، يعلم خطورة هذا الأمر، ومدى الخلل والإشكالات التي تواجه الباحث في كثير من الطبعات، والتي تؤثر بدورها
4- في التخريج والحكم على الحديث. والسبب في هذا الخلل في مفهوم الطبعة المحققة وانتشاره بين المتخصصين هو غياب المفهوم الصحيح للتحقيق والمفهوم الصحيح للطبعة المحققة.
جاري تحميل الاقتراحات...