بين القرأن والدستور
(1)
القران الكريم ليس دستورنا القران كتاب هدايتنا كمسلمين وهو نص مفتوح واعلى من الدستور عبر الامم وعبر الزمان والمكان ولكل من يقرأه على حده ويريد ان يفقه او يعقل ما يتضمنه من مفاهيم وقيم ومبادي واحكام وهو لذلك صالح في كل عصر
اما الدستور فهو :
(1)
القران الكريم ليس دستورنا القران كتاب هدايتنا كمسلمين وهو نص مفتوح واعلى من الدستور عبر الامم وعبر الزمان والمكان ولكل من يقرأه على حده ويريد ان يفقه او يعقل ما يتضمنه من مفاهيم وقيم ومبادي واحكام وهو لذلك صالح في كل عصر
اما الدستور فهو :
(2)
ما الدستور فنص مغلق وخاص بكل بلد ع حده وهو ميثاق ينظم العلاقة بين الحاكم والمحكوم وبين الدولة والمجتمع وبين الدولة وبقية الدول وهو بالمفهوم القراني تلك المواثيق والعهود التي ينبغي الوفاء بها والاتزام بقدسيتها بين المتعاهدين عليها
ما الدستور فنص مغلق وخاص بكل بلد ع حده وهو ميثاق ينظم العلاقة بين الحاكم والمحكوم وبين الدولة والمجتمع وبين الدولة وبقية الدول وهو بالمفهوم القراني تلك المواثيق والعهود التي ينبغي الوفاء بها والاتزام بقدسيتها بين المتعاهدين عليها
(3)
وبهذا المعنى فالدستور ليس القران الكريم بل وثيقة المدينة المنورة الملزمة للمتعاهدين عليها من المواطنيين ودولتهم ومن خرج عنها خان ووجب ردعه وليس فهمك الخاص ايها الحاكم الفرد لمعاني سورة الفاتحة او سورة البقرة فهذه ملزمة لك لا لغيرك حتى يجمع على فهمك الجميع
وبهذا المعنى فالدستور ليس القران الكريم بل وثيقة المدينة المنورة الملزمة للمتعاهدين عليها من المواطنيين ودولتهم ومن خرج عنها خان ووجب ردعه وليس فهمك الخاص ايها الحاكم الفرد لمعاني سورة الفاتحة او سورة البقرة فهذه ملزمة لك لا لغيرك حتى يجمع على فهمك الجميع
أمّا
جاري تحميل الاقتراحات...