وهذه الفكرة التي تكفُر بها العالمانية والليبرالية.
وتكلمت عنها بتوسع في صوتية مقدمة في حقوق الله المحضة.
{إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}
وكثير من اعتراضات الزنادقة على الشريعة مبناها على إغفال هذا الأمر، وأن الدين الحق عليه ألَّا يعامِل نفسه على أنه حق
وتكلمت عنها بتوسع في صوتية مقدمة في حقوق الله المحضة.
{إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}
وكثير من اعتراضات الزنادقة على الشريعة مبناها على إغفال هذا الأمر، وأن الدين الحق عليه ألَّا يعامِل نفسه على أنه حق
ألا يعلمون أن نار جهنم أشد من كل عقوبة، وأن الله عذب أقواماً فيما مضى على كفرهم، فلو أَوكَل عقوبة بعض الناس لأهل الإيمان امتحاناً فإن ذلك لا ينافي الحكمة ولا يُعدُّ تناقضاً.
فخلاصة إلحاد من يلحد لأجل بعض التشريعات أنه (أنكر حق الله ثم أنكر وجوده) أو (أنكر وجوده أو وحيه استثقالاً لحقه)
أن يجد المرء كافرا يقرُّ بهذه الفكرة تعظيم حق الله وليس عنده من الوحي والبينات ما عندنا ويجهر بها في ذلك المجتمع الغربي المنحل، هذا مما يشجعنا إذ أننا أولى بهذا الأمر.
أن يجد المرء كافرا يقرُّ بهذه الفكرة تعظيم حق الله وليس عنده من الوحي والبينات ما عندنا ويجهر بها في ذلك المجتمع الغربي المنحل، هذا مما يشجعنا إذ أننا أولى بهذا الأمر.
جاري تحميل الاقتراحات...