عمرو العلوي
عمرو العلوي

@amralalawi

4 تغريدة 12 قراءة Sep 26, 2023
كلما زادت الحدة عندك وعدم القبول للحياة وأشكالها ومن حولك أثر بشكل ما على جهازك الهضمي ، المعدة، القولون، الأمعاء ، حموضة المعدة، هناك رفض تجاه أمور ليست في تحكمك! طيب من وين جاء هذا الرفض؟ غالبا من رفضك في تفاصيل شخصيتك وكثرة أحكامك وإنتقادك الحاد المتكرر لكل شيء حولك، و كأنك رافض تهضم ما لا علاقتك به ولا دخل لك به، تصلب وجمود ، عراك وهمي داخلك يعيق الطاقة وعمل الأعضاء
لاحظ الأشخاص اللي عندهم قرحة المعدة، غالبا عندهم رفض صامت تجاه ما حولهم ناتج عن عدم رضاهم عن أنفسهم وتقدمهم! قرحة المعدة لها أسباب أخرى طبعا لو كان نتيجة إهمال صحي وغذائي ، لكن المزمن غالبا خلفه شعور مخزن وقناعات.
لذلك قناعاتك العميقة هي جذور أمراضك وتشافيك في الحياة
لذلك، صناعة القبول من خلال خلق رضى ذاتي بالفكر والسلوك والإهتمام بما يدعم النفس من شعور وعلاقات وإنجاز، أقرب شيء هو خلق تصور عن الذات مرغوب مع تعزيزه بالشعور والخطوات البسيطة، مقاومتك هنا راح تكون مع الشعور السلبي اللي راح يظهر لك ويحاول يسحبك للأسفل، مارس نفس المبدأ ؛ قبوله كما هو دون السماح لذهنك بتصديق أي فكرة مرافقة والعيش بشعورك كحالة منفصلة ثم الاستمرار على التركيز والإهتمام، اللي راح يحصل معك في البداية مزعج من مقاومة وتدمير ذاتي ومحاولات مبررة للانسحاب والاستسلام لهذه المشاعر..دورك تذكير نفسك بأنك لست شعورك، لست شعورك ، ولا الأفكار اللي تأتي مع هذا الشعور..
أختصرها لك في :
✅ الاهتمام بالافكار والمشاعر
✅ السماح لحالة الانخفاض دون تصديقها
✅ ملاحظة المقاومة والإنسحاب
✅ العودة بالتركيز على أبسط الأشياء اللي تحسن رضاك عن ذاتك وتخفف من حدة أحكامك ورفضك
✅ ملاحظة الأمور المزعجة حولك دون الحكم عليها أو رفضها
مثال :
( أنا أنزعج من الثعبان ولا أحبه لكنه مهم للحياة وله دور في الطبيعة، أسمح له يعيش دوره دون حكم شعوري لكن لا أقبل فيه في حديقتي)
صناعة هذا المستوى من القبول والرضى عن الذات يحتاج صبر و وقت ، خطة بسيطة، استمرار، تكرار ، تعديل في الطريق.

جاري تحميل الاقتراحات...