قال إسحاق بن راهُويه رحمه الله تعالى:
"كنت أُجالس بالعراق : أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأصحابنا ، وكنا نتذاكر الحديث من طريق وطريقين وثلاثة . فيقول يحيى بن معين من بينهم: وطريق كذا . فأقول: أليس هذا صحَّ بإجماع منَّا؟ فيقولون: نعم . فأقول: ما مراده ، ما تفسيره ، ما فقهه؟! فيبقون
"كنت أُجالس بالعراق : أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأصحابنا ، وكنا نتذاكر الحديث من طريق وطريقين وثلاثة . فيقول يحيى بن معين من بينهم: وطريق كذا . فأقول: أليس هذا صحَّ بإجماع منَّا؟ فيقولون: نعم . فأقول: ما مراده ، ما تفسيره ، ما فقهه؟! فيبقون
كلهم إلا أحمد بن حنبل، فإنه يتكلم بكلام له قوي"
[تهذيب الكمال 1/457]
قال الشيخ عبدالفتاح أبو غدة رحمه الله:
" هذا النص يفيدنا بجلاء أن المعرفة التامة بعلم الحديث -ولو من أولئك الأئمة الكبار أركان علم الحديث في أزهى عصور العلم- لا تجعل المحدث الحافظ (فقيهاً مجتهداً)...
وفي هذا ما
[تهذيب الكمال 1/457]
قال الشيخ عبدالفتاح أبو غدة رحمه الله:
" هذا النص يفيدنا بجلاء أن المعرفة التامة بعلم الحديث -ولو من أولئك الأئمة الكبار أركان علم الحديث في أزهى عصور العلم- لا تجعل المحدث الحافظ (فقيهاً مجتهداً)...
وفي هذا ما
يدل على أن وظيفة الفقيه شاقة جداً، فلا يكثُرُ عدده كثرةَ عدد النقلة الرواة، وإذا كان مثل يحيى القطان، ووكيع بن الجراح، وعبدالرزاق، ويحيى بن معين، وأضرابهم لم يجرؤا أن يخوضوا في الاجتهاد والفقه، فما أجرأ المدَّعين للاجتهاد في عصرنا هذا؟! مع تجهيل السلف بلا حياءٍ ولا خجل!
نعوذ بالله من الخذلان.
من كتاب الإسناد من الدين.
من كتاب الإسناد من الدين.
جاري تحميل الاقتراحات...