هناك فرق بين الحكم بالقتل قصاصًا والقتل تعزيرًا، القتل قصاصًا مثل أن يضرب شخص احدهم بنية قتله او مضاربة تؤدي للوفاة او خلاف نتج وحدث اعتداء ووفاة او مثل ماحدث في قضية المطرفي، في هذه الحالة يحدد أهل الدم "المقتول" مبلغ معين للتنازل وهو حق كفله لهم الشرع والنظام، اما من يحكم عليه بالقتل تعزيرًا مثل أن يغتصب ويخطف ويقتل غدرًا ويقطع الطريق والخ، هذا لا يمكن أن يتنازل اهل الدم عنه، لأنه يعتبر في حكم المفسد في الارض، وامره بيد ولي الأمر، فإذا صدر القتل بحقه تعزيرًا لا يمكن الرجوع عنه ولا تنشر اصلًا حالات عنه فأمره ليس بيد احد من الناس.
فاذا كنت لا تستطيع التفرقه بين الحالتين تثقف حتى لا تخلط الحابل بالنابل وتشوش على الناس وتشككهم في عملهم واجرهم.
فاذا كنت لا تستطيع التفرقه بين الحالتين تثقف حتى لا تخلط الحابل بالنابل وتشوش على الناس وتشككهم في عملهم واجرهم.
الناس يظنون أن معنى كلمة "قصاص" أي قص الرقبة، وهذا خطأ، القصاص مأخوذ من "اقتص" بمعنى أخذ حقه من فلان، ويمكن الحكم على احدهم بكسر سنه قصاصًا، في حال كسر سن احدهم او يحكم عليه بفقأ عينه قصاصًا في حال اتلف عين احدهم، كذلك يقتل قصاصًا في حال قتل احدهم.
وفي حال كان الشخص مفسد لا يوجد قصاص، بل قتل مباشرة.
وفي حال كان الشخص مفسد لا يوجد قصاص، بل قتل مباشرة.
جاري تحميل الاقتراحات...