ماجد الماجد
ماجد الماجد

@majed_i

7 تغريدة 13 قراءة Sep 25, 2023
ثريد|
إنه رجل يغير بلاده إلى الأفضل
هكذا كانت بعض ردود أفعال محللي فوكس نيوز حول المقابلة الأخيرة لولي العهد، والتي تطرق فيها لكثير من الأرقام الاقتصادية.
لكن بعض هذه الأرقام طالها اتهامات وادعاءات بعدم الدقة، هنا نفند هذه الاتهامات بالأرقام والدلائل.
حياكم تحت
صرح سمو ولي العهد خلال المقابلة بأن السياحة فيما مضى كانت تُسهم بنسبة 3% من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، واليوم باتت تحقق 7%.
بالفعل، بحسب الهيئة العامة للإحصاء، كانت نسبة المساهمة 3.9% عام 2021، ارتفعت النسبة في الربع الثاني من عام 2023 ووصلت إلى 7.3%)
خلال اللقاء صرح ولي العهد بأن المملكة هي الأولى حاليا من حيث عدد السياح الوافدين في الشرق الأوسط.
هذا ما تؤكده بيانات منظمة السياحة العالمية خلال الـ7 أشهر الأولى من هذا العام، فقد استقبلت المملكة 16 مليون سائح وافد مقابل 13.5 مليون سائح للإمارات.
أما تركيا التي بلغ عدد السياح الوافدين إليها خلال نفس الفترة 26.1، فتخرجها المنظمة من إقليم الشرق الأوسط في إحصائياتها وتنسبها لأوروبا.
ومن ثم فالمملكة حالياً لهذه الاعتبارات وغيرها هي الأولى من حيث عدد السياح الوافدين إليها في منطقة الشرق الأوسط.
صرح سمو ولي العهد خلال اللقاء أن المملكة في الترتيب العاشر عالميا من حيث السياحة الوافدة.
هذا الترتيب ربما يخالف ظاهريا إحصائيات منظمة السياحة العالمية التي تضع المملكة في المرتبة الـ13 لعام 2022، لكنه ليس كذلك.
تصريح سموه يستند جزء منه على متوسط ما حققته المملكة في عام 2022 وكذا ما حققته خلال النصف الأول من عام 2023
فبناء على النصف الأول من العام الجاري وحسب المعلومات المتوفرة، المملكة في المرتبة ال7 عالميا، ومن ثم على سبيل المقاربة يمكن القول أن المملكة في الترتيب ال10 حاليا بشكل عام.
ذكر سموه خلال المقابلة أن المملكة حققت بالعام الماضي 40 مليون زيارة سياحية داخلية وخارجية
 
لا يتنافى هذا الرقم مع إحصائيات أخرى تتحدث عن 77.8 من الداخل، و16.6 من الخارج، فهذه هي الأرقام الفعلية، أما ما طرحه ولي العهد فهو عدد السياح في حال الاقتصار على الأعمال والترويح (Leisure)

جاري تحميل الاقتراحات...