لم يذكر اي من المؤرخين المسلمين [وغالبهم من الفرس كالطبري ] شيئاً عن أذينة بن خيران، رغم مكانته الكبرى في تاريخ الشرق القديم، بينما أطنبوا في الحديث عن شابور وقبله والده أردشير.. وقد أثار هذا التعتيم على أذينة تساؤلات كثيرة من جانب باحثين مهمين من وزن جواد علي..
وحين نعلم أن أذينة هو الذي أذل شابور واقتحم عاصمته طيسفون أكثر من مرة وسبى حريمه، ووضع حدا للاندفاعة الفارسية الكبرى التي بدأها أردشير، وأوقفها عند حدودها، نعلم لماذا تجاهل مؤرخو الاسلام الفرس المتعصبون للساسانيين أذينة وأخباره، ولكن من حسن حظنا وجود مؤرخين رومان أعطوه حقه..
نجح اذينة للمرة الأولى في التاريخ بتوحيد جميع جيوش قبائل البادية السورية تحت قيادته وحولها إلى قوة عظمى خاض بها ثلاثة حروب كبرى ضد الساسانيين، واستطاع احتلال عاصمتهم المدائن مرتين، واذلهم في عقر دارهم..
حتى اعترف به الامبراطور غالينوس امبراطوراً على الولايات الشرقية،
حتى اعترف به الامبراطور غالينوس امبراطوراً على الولايات الشرقية،
وكان يخاطبه كند له بجميع الألقاب الامبراطورية.
استمرت امبراطورية الشرق التي أصبحت عاصمتها تدمر الواقعة اليوم في محافظة حمص أكثر من عشرين عاماً، 15 منها باعتراف روما، حوالي 10 تحت حكم أذينة وحوالي 5 سنوات تحت حكم زنوبيا، وقد اعترف بها غالينوس وكلاوديوس وأورليانوس في بداية حكمه
استمرت امبراطورية الشرق التي أصبحت عاصمتها تدمر الواقعة اليوم في محافظة حمص أكثر من عشرين عاماً، 15 منها باعتراف روما، حوالي 10 تحت حكم أذينة وحوالي 5 سنوات تحت حكم زنوبيا، وقد اعترف بها غالينوس وكلاوديوس وأورليانوس في بداية حكمه
ولكنه تراجع عن ذلك استجابة لضغوط اللوبي المعادي لزنوبيا في مجلس الشيوخ الروماني، والذي افترى على زنوبيا بأنها قطعت القمح عن الامبراطورية وتسببت بجوع روما..
ولكن ومن سخرية الأقدار أن الجيش الذي كان يرابط في كورة أنطاكيا وكان موالياً لاذينة، انقلب على زنوبيا وانحاز لاورليانوس
ولكن ومن سخرية الأقدار أن الجيش الذي كان يرابط في كورة أنطاكيا وكان موالياً لاذينة، انقلب على زنوبيا وانحاز لاورليانوس
جاري تحميل الاقتراحات...