سنة الغرقة أو الهدام عام ١٣٧٦ هـ واستمرت على نجد لمدة أكثر من أربعين ليلة منها خمسة أيام مستمرة على بريدة وفيها تهدمت بيوت الطين وخرج الناس إلى البراري .
——————————————
#قصة تبين الكرم واغاثة الملهوف . مرةً أخرى من قصص الشيخ عبد الله بن عبد الكريم التميمي وهو من أهل الغاط وكان يسكن الأرطاوية . القصة بلهجة أهل نجد العامية . يقول : يجي لنا عشرين ليلة وهي سيول والشعبان سالت والطرق تسكرت ويوم من الأيام قاعد بالسوق بالأرطاوية بعد صلاة الظهر وعمري تقريبا ١٧-١٨ سنة ويجيني عبد العزيز بن دخيل والشمس طلعت والجو صحو ، قال : ماعندك شغل هالأيام ؟ قلت : لا بالله ماعندي . قال : نبيك تخاوي عبد الكريم ( أخوه ) تروحون تجيبون لنا بنزيم من الظهران . قلت : من يروح وأنت تشوف هالمطر والسيول . قال : ظهرت الشمس وخلّص المطر . قلت له خير إن شاء الله وأروح لأبوي استاذن منه . قال ؛ ياوليدي وين تروحون بالسيول والمطر ؟. قلت : يابيي أخاوي عبد الكريم نجيب بنزيم من الشرقية ونرجع. ويومن جايب كيسة الرز يجيلها عشرة أصواع وبها جنب ذبيحة مع اليد قال توكلوا على الله . ونبتل مع الظهرة وراء القاعية. وننزل على حفر العتش والا قلبان تقلب بالماء ما بها أحد ، والله على ماجاء مغيب الشمس إلا حنا على رماح والا الشعيب يقلب على البيوت طافح الماء . وندخل بين الشعيب والبيوت ويوم توسطنا الحارة " البيوت " والا هاك الرجال على سطح بيت يأذّن ، قلت : وش رايك ياعبد الكريم نصلي ؟ قال صار . وحنّا نلبّق الموتر ونتوضأ من الشعيب وندخل المسجد نتسنّن ويوم قامت الصلاة ويزرق هاك الشايب ويدخل بيني وبين خويي ويفرقنا ويوم خلصنا من الصلاة وهو يلتفت يمّي أنا على يمينه وقال السلام ، قلت السلام ، قال طرقيّة . قلت : طرقية ، قال وش رايكم تقلطون عندي ؟ قلت : والله يابن الحلال أنا خوي ، العلم عند خويّي وهو يفك يدي ويلتفت لعبد الكريم وقال : اقلطوا . قال عبد الكريم ؛ لا والله نبي نمشي . قال : وين تمشون ، الحين الواحد يتمنى مكان يلوذ به من المطر والسيول وبرد الشتاء . قال لا وهو يتلدد وإلاّ الرجّال ملزم وعزيمته ملزّمة . قلت : إلاّ تم وحنّا نقلط واستعزمت له والله ونركب الموتر معه ونروح البيت ونقلط ويشب النار ويصلح القهوة ونتعشّى ونمرح عنده ويوم صلّينا الفجر ويمسكنا وقال إياكم تطلقون النفوذ يعني خلوا ممشاكم على النفوذ تراكم إن تركتم النفوذ ما مشيتم . هالشايب هو : محمد بن علي الطيّار من هل الزلفي الله يرحمه وحنّا نبرى للدهناء على عرق النفوذ ويوم مشينا ويوم خويي تيامن قلت ولد وين ؟! خلنا على النفوذ . قال ؛ لا بالله نبي نختصر على المعيزيلة أقرب . نهيته ياولد خلنا على النفوذ لين نمسك الزفلت قال لا بالله أقرب . ترى هالكلام الظهر وماجانا مطر . سبحان الله لاجا الظهر يتوقف المطر وإن جاء العصر بدت السحائب تهل وحنّا نقطع الشعيب ويوم توسطنا إلا الماء يروج مثل مخ الجربوع ويهلش الموتر ويخفس الى الدفرنش ونحاول وننزل الخشب ونحط تحته والا ماقدرنا. ويوم جاء العصر وهو ينزل علينا المطر غزيرا ونزبن الغمارة ونتقابل أنا ويّاه بالغمارة . وحنّا بمقطعة جنوب من رماح لا بدو لا عرب ولا حطب وننام بالغمارة ويوم أصبح الصبح ونقوم ونحط خشب ونحفر حدره ولا فيه فايدة . ولا ذقنا شي ثاني يوم على عشاء الطيار . ويوم جاء ثالث يوم . قلت : يا عبد الكريم موترنا ماهو بطالع خلّنا نسلم بأعمارنا مادام فينا حياة . قال لا ويوم جاء رابع والا ما نشوف ونجمع عويدات شيح ونشب حدر الرز ملي الكف بس نبيه يخمر . ونصب ديزل على النويرة ماهناه. ودخنت النار وإلا تمطر علينا ونزبن الغمارة،. ويجي هاك العاصف الا قديرنا منقلب ومسيّان وننزل والا الرز خامر " شبه مستوي " ونتقابل عليه والله إن يدينا ترتعش من البرد و ناكله والله ماطبخ بس متربص بالماء . وشوي وهي تمطر ونزبن الغمارة قلت اسمع كلامي خلنا نترك الموتر ونمشي قال : غديه يطلع وهو خايف على الموتر . ويوم جاء سادس يوم قلت ؛ اسمع ماعاد أنا بخوي لك ، الموت فينا فينا خلنا نموت بعيد عن الموتر والله ونمشي حافين على أثر الموتر ويوم وصلنا الشعيب دون من رماح والا السيل يضرب على السدر ونمسك يدين بعضنا ونعبر الشعيب ونسمع نباح الكلاب ونمشي ونشوف أطراف البيوت وينجضع عبد الكريم قال : رح والله ما أقدر . وأحاول وهو يعيي يتحرك من التعب والجوع والبرد . قلت يابن الحلال وصلنا شف البيوت . قال لي : خلاص ما اقدر . وأنا أتركه وأمشي وكل شوي التفت وراي وأشوفه وأول بيت وصلته وأنا أطق الباب . والا يظهر لي وريع . قلت : أبوك وينه . قال أبوي بالرياض . قلت صوت لأمك والله وهو ينده لأمه . وجتني حرمة . قالت: السلام سلام . قلت : خاطر " ضيف " ومستهلك . قالت : اقلط ، والله إن عتبة الباب صغيرة وماقدرت
——————————————
#قصة تبين الكرم واغاثة الملهوف . مرةً أخرى من قصص الشيخ عبد الله بن عبد الكريم التميمي وهو من أهل الغاط وكان يسكن الأرطاوية . القصة بلهجة أهل نجد العامية . يقول : يجي لنا عشرين ليلة وهي سيول والشعبان سالت والطرق تسكرت ويوم من الأيام قاعد بالسوق بالأرطاوية بعد صلاة الظهر وعمري تقريبا ١٧-١٨ سنة ويجيني عبد العزيز بن دخيل والشمس طلعت والجو صحو ، قال : ماعندك شغل هالأيام ؟ قلت : لا بالله ماعندي . قال : نبيك تخاوي عبد الكريم ( أخوه ) تروحون تجيبون لنا بنزيم من الظهران . قلت : من يروح وأنت تشوف هالمطر والسيول . قال : ظهرت الشمس وخلّص المطر . قلت له خير إن شاء الله وأروح لأبوي استاذن منه . قال ؛ ياوليدي وين تروحون بالسيول والمطر ؟. قلت : يابيي أخاوي عبد الكريم نجيب بنزيم من الشرقية ونرجع. ويومن جايب كيسة الرز يجيلها عشرة أصواع وبها جنب ذبيحة مع اليد قال توكلوا على الله . ونبتل مع الظهرة وراء القاعية. وننزل على حفر العتش والا قلبان تقلب بالماء ما بها أحد ، والله على ماجاء مغيب الشمس إلا حنا على رماح والا الشعيب يقلب على البيوت طافح الماء . وندخل بين الشعيب والبيوت ويوم توسطنا الحارة " البيوت " والا هاك الرجال على سطح بيت يأذّن ، قلت : وش رايك ياعبد الكريم نصلي ؟ قال صار . وحنّا نلبّق الموتر ونتوضأ من الشعيب وندخل المسجد نتسنّن ويوم قامت الصلاة ويزرق هاك الشايب ويدخل بيني وبين خويي ويفرقنا ويوم خلصنا من الصلاة وهو يلتفت يمّي أنا على يمينه وقال السلام ، قلت السلام ، قال طرقيّة . قلت : طرقية ، قال وش رايكم تقلطون عندي ؟ قلت : والله يابن الحلال أنا خوي ، العلم عند خويّي وهو يفك يدي ويلتفت لعبد الكريم وقال : اقلطوا . قال عبد الكريم ؛ لا والله نبي نمشي . قال : وين تمشون ، الحين الواحد يتمنى مكان يلوذ به من المطر والسيول وبرد الشتاء . قال لا وهو يتلدد وإلاّ الرجّال ملزم وعزيمته ملزّمة . قلت : إلاّ تم وحنّا نقلط واستعزمت له والله ونركب الموتر معه ونروح البيت ونقلط ويشب النار ويصلح القهوة ونتعشّى ونمرح عنده ويوم صلّينا الفجر ويمسكنا وقال إياكم تطلقون النفوذ يعني خلوا ممشاكم على النفوذ تراكم إن تركتم النفوذ ما مشيتم . هالشايب هو : محمد بن علي الطيّار من هل الزلفي الله يرحمه وحنّا نبرى للدهناء على عرق النفوذ ويوم مشينا ويوم خويي تيامن قلت ولد وين ؟! خلنا على النفوذ . قال ؛ لا بالله نبي نختصر على المعيزيلة أقرب . نهيته ياولد خلنا على النفوذ لين نمسك الزفلت قال لا بالله أقرب . ترى هالكلام الظهر وماجانا مطر . سبحان الله لاجا الظهر يتوقف المطر وإن جاء العصر بدت السحائب تهل وحنّا نقطع الشعيب ويوم توسطنا إلا الماء يروج مثل مخ الجربوع ويهلش الموتر ويخفس الى الدفرنش ونحاول وننزل الخشب ونحط تحته والا ماقدرنا. ويوم جاء العصر وهو ينزل علينا المطر غزيرا ونزبن الغمارة ونتقابل أنا ويّاه بالغمارة . وحنّا بمقطعة جنوب من رماح لا بدو لا عرب ولا حطب وننام بالغمارة ويوم أصبح الصبح ونقوم ونحط خشب ونحفر حدره ولا فيه فايدة . ولا ذقنا شي ثاني يوم على عشاء الطيار . ويوم جاء ثالث يوم . قلت : يا عبد الكريم موترنا ماهو بطالع خلّنا نسلم بأعمارنا مادام فينا حياة . قال لا ويوم جاء رابع والا ما نشوف ونجمع عويدات شيح ونشب حدر الرز ملي الكف بس نبيه يخمر . ونصب ديزل على النويرة ماهناه. ودخنت النار وإلا تمطر علينا ونزبن الغمارة،. ويجي هاك العاصف الا قديرنا منقلب ومسيّان وننزل والا الرز خامر " شبه مستوي " ونتقابل عليه والله إن يدينا ترتعش من البرد و ناكله والله ماطبخ بس متربص بالماء . وشوي وهي تمطر ونزبن الغمارة قلت اسمع كلامي خلنا نترك الموتر ونمشي قال : غديه يطلع وهو خايف على الموتر . ويوم جاء سادس يوم قلت ؛ اسمع ماعاد أنا بخوي لك ، الموت فينا فينا خلنا نموت بعيد عن الموتر والله ونمشي حافين على أثر الموتر ويوم وصلنا الشعيب دون من رماح والا السيل يضرب على السدر ونمسك يدين بعضنا ونعبر الشعيب ونسمع نباح الكلاب ونمشي ونشوف أطراف البيوت وينجضع عبد الكريم قال : رح والله ما أقدر . وأحاول وهو يعيي يتحرك من التعب والجوع والبرد . قلت يابن الحلال وصلنا شف البيوت . قال لي : خلاص ما اقدر . وأنا أتركه وأمشي وكل شوي التفت وراي وأشوفه وأول بيت وصلته وأنا أطق الباب . والا يظهر لي وريع . قلت : أبوك وينه . قال أبوي بالرياض . قلت صوت لأمك والله وهو ينده لأمه . وجتني حرمة . قالت: السلام سلام . قلت : خاطر " ضيف " ومستهلك . قالت : اقلط ، والله إن عتبة الباب صغيرة وماقدرت
أعبرها من التعب والأرهاق . قلت ما أقوى وهي تمد يدها وتعديني. وهي تحطني على الوجار وجابت كومة حطب وتحط عليه ديزل وتشب النار ويوم أوجست الدفء وريح الدخان قلت : أنا معي خوي ، وماقدرت أجيبه . قالت : أبك وين خويك . قلت على الجادّة اللي جيت لكم والله وهي تقوم وتأخذ الحمار وتجيبه مركبته على الحمار ماسكته لا يطيح وهي تحوله على المجلس وتركيه على المركى جنب النار مايشوف . والله وهي تدخل بنت الحلال ، الكلام حول الغروب والا هي جايبتن صحن رز يروج بالسمن وحنا ناكل ويعلم الله ان السمن يشخل من يدينا للذراع . ويوم تعشينا بيني وبينه متر وحنا ننصرع وننام وتجيب غطاء وتغطينا . والله إنّا نحبي حبيان مانقدر نمشي ويوم جاء الضحى والا حنّا متنعوشين ومار نطلع للسوق والا هذاك معزبنا الطيار ويوم شافنا وهو يجي عجل ؛ وش العلم ؟! قلنا : العلم أقشر . مار وهو يصك دكانه ويأخذنا للبيت وثلاث أيام وحنّا مصاخين . رابع يوم وحنا نتقبل البريد وياخذنا للرياض على ١٥ ريال . والله يابنت الحلال انقذتنا من الموت وكل صلاة أدعي له " سبيعية " .
نستعرض بعض ما حصل في سنة الغرقة من أحداث ونأخذ العبرة والعظة وذلك بقلم من عاصر وعايش هذه الحادثة بنفسه وروى تفاصيلها رواية مشاهدة الا وهو الشيخ المؤرخ ابراهيم بن عبيد آل عبدالمحسن فيقول:
في 1376/5/12ه من برج القوس هطلت امطار عظيمة اجتاحت القصيم وهدمت البيوت ولقد استمر الديمة 120ساعة (خمسة ايام) ومما يعجب له ان الله اوقع خوفا في القلوب من سكنى البيوت حيث يتوقعون انها ستنطبق عليهم حيث كانت جل البيوت من الطين فلما تكاثرت الأمطار وأوشكت الأمة على الهلاك خرجت الى البراري خوفا من سقوط البيوت وأصبحوا مهددين بالأخطار والسماء لا تزال منطلقة الوكاء تصب المياه صباً وأظلمت الدنيا لفقدهم الضياء ولقد كان الغني من يملك بساطا يرفعه بأعواد فيجلس وعائلته تحته وفي 1376/5/19ه أقبلت السحب الكثيفة المتراكمة والصواعق تقعقع والبروق تلمع والبيوت تتساقط يسمع لها دوي كصوت المدافع وعجت الخليقة إلى الصحراء بنسائهم وأموالهم لا يلتفت أحد إلى أحد وعجت الخليقة إلى فاطرها فوالله لا تسمع الا البكاء والصراخ والضجة اختلط الحابل بالنابل وقام ضعفاء الناس الى رؤوس المنائر يكبرون وينادون وقد جعلوا النساء في خلوات المساجد وامتلأت المساجد بالناس والكثير بالصحراء افترشوا الغبراء فكانت الأرض فراشهم والسماء غطاءهم بعد التقلب على الأرائك الوثيرة وأصبحوا جياعا بعد التلذذ بأصناف المأكولات وأصبحت منازلهم أطلالا بعدما كانت قصورا شامخة وانقطعت بهم السبل وقدرت البيوت التي سقطت في بريدة بثلاثة آلاف وسقط فيها الجامع الكبير فوزع الأهالي صلاة الجمعة في ثمانية مساجد لأنه لم يبق من الجامع الا أكواخ قليلة وبعثت الحكومة بعض الخيام ومن ضمنها خيمتان عظيمتان تكن المصلين في الجامع الكبير أوقات الصلوات فضربتا في رحبة المسجد واستمر نزول المطر حتى 1376/6/21هـ .
عبد الملك بن عبد الوهاب البريدي .
في 1376/5/12ه من برج القوس هطلت امطار عظيمة اجتاحت القصيم وهدمت البيوت ولقد استمر الديمة 120ساعة (خمسة ايام) ومما يعجب له ان الله اوقع خوفا في القلوب من سكنى البيوت حيث يتوقعون انها ستنطبق عليهم حيث كانت جل البيوت من الطين فلما تكاثرت الأمطار وأوشكت الأمة على الهلاك خرجت الى البراري خوفا من سقوط البيوت وأصبحوا مهددين بالأخطار والسماء لا تزال منطلقة الوكاء تصب المياه صباً وأظلمت الدنيا لفقدهم الضياء ولقد كان الغني من يملك بساطا يرفعه بأعواد فيجلس وعائلته تحته وفي 1376/5/19ه أقبلت السحب الكثيفة المتراكمة والصواعق تقعقع والبروق تلمع والبيوت تتساقط يسمع لها دوي كصوت المدافع وعجت الخليقة إلى الصحراء بنسائهم وأموالهم لا يلتفت أحد إلى أحد وعجت الخليقة إلى فاطرها فوالله لا تسمع الا البكاء والصراخ والضجة اختلط الحابل بالنابل وقام ضعفاء الناس الى رؤوس المنائر يكبرون وينادون وقد جعلوا النساء في خلوات المساجد وامتلأت المساجد بالناس والكثير بالصحراء افترشوا الغبراء فكانت الأرض فراشهم والسماء غطاءهم بعد التقلب على الأرائك الوثيرة وأصبحوا جياعا بعد التلذذ بأصناف المأكولات وأصبحت منازلهم أطلالا بعدما كانت قصورا شامخة وانقطعت بهم السبل وقدرت البيوت التي سقطت في بريدة بثلاثة آلاف وسقط فيها الجامع الكبير فوزع الأهالي صلاة الجمعة في ثمانية مساجد لأنه لم يبق من الجامع الا أكواخ قليلة وبعثت الحكومة بعض الخيام ومن ضمنها خيمتان عظيمتان تكن المصلين في الجامع الكبير أوقات الصلوات فضربتا في رحبة المسجد واستمر نزول المطر حتى 1376/6/21هـ .
عبد الملك بن عبد الوهاب البريدي .
جاري تحميل الاقتراحات...