{أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوء}..
يُروى أن سلطان صقلية أرِق ذات ليلة، ومُنع النوم، فأرسل إلى قائد البحر، وقال: "أنفذ الآن مركباً إلى إفريقية يأتوني بأخبارها!".
فعمر القائد المركب وأرسله لحينه، فلما أصبحوا إذا بالمركب في موضعه لم يبرح!
فقال له الملك: "أليس قد فعلت ما أمرتك به؟"
قال: "نعم، امتثلت أمرك، وأنفذت المركب، ورجع بعد ساعة، وسيحدثك مقدم المركب"
فجاء مقدم المركب ومعه رجل، فقال الملك: "ما منعك أن تذهب حيث أمرت؟"
قال: "ذهبت في المركب، فبينما أنا في جوف الليل، والبحارون يجدفون، فإذا أنا بصوت يقول: (يا الله، يا الله، يا غياث المستغيثين!)، يكررها مراراً، فلما استقر صوته في أسماعنا ناديناه مراراً: (لبيك لبيك!)
وهو ينادي: (يا الله يا الله يا غياث المستغيثين!)
ونحن نجيبه: (لبيك لبيك!)
وتوجهنا نحو الصوت، فألفينا هذا الرجل غريقاً في آخر رمق من الحياة، فأخرجناه من البحر وسألناه عن حاله..
فقال: "كنا مقلعين من إفريقية، فغرقت سفينتنا منذ أيام، وما زلت أسبح حتى وجدت الموت، فلم أشعر إلا بالغوث من ناحيتكم!".
.
فسبحان من أسهر سلطاناً، وأرق جباراً في قصره؛ لغريق في البحر وظلمة الوحشة، حتى استخرجه من تلك الظلمات الثلاث:
ظلمة الليل!
وظلمة البحر!
وظلمة الوحشة!..
لا إله إلا أنت سبحانك يا أرحم الراحمين!.
.
نقلها لكم تويتر - جوآهِرُ العِلمِ 📖- من كتاب: سراج الملوك.
يُروى أن سلطان صقلية أرِق ذات ليلة، ومُنع النوم، فأرسل إلى قائد البحر، وقال: "أنفذ الآن مركباً إلى إفريقية يأتوني بأخبارها!".
فعمر القائد المركب وأرسله لحينه، فلما أصبحوا إذا بالمركب في موضعه لم يبرح!
فقال له الملك: "أليس قد فعلت ما أمرتك به؟"
قال: "نعم، امتثلت أمرك، وأنفذت المركب، ورجع بعد ساعة، وسيحدثك مقدم المركب"
فجاء مقدم المركب ومعه رجل، فقال الملك: "ما منعك أن تذهب حيث أمرت؟"
قال: "ذهبت في المركب، فبينما أنا في جوف الليل، والبحارون يجدفون، فإذا أنا بصوت يقول: (يا الله، يا الله، يا غياث المستغيثين!)، يكررها مراراً، فلما استقر صوته في أسماعنا ناديناه مراراً: (لبيك لبيك!)
وهو ينادي: (يا الله يا الله يا غياث المستغيثين!)
ونحن نجيبه: (لبيك لبيك!)
وتوجهنا نحو الصوت، فألفينا هذا الرجل غريقاً في آخر رمق من الحياة، فأخرجناه من البحر وسألناه عن حاله..
فقال: "كنا مقلعين من إفريقية، فغرقت سفينتنا منذ أيام، وما زلت أسبح حتى وجدت الموت، فلم أشعر إلا بالغوث من ناحيتكم!".
.
فسبحان من أسهر سلطاناً، وأرق جباراً في قصره؛ لغريق في البحر وظلمة الوحشة، حتى استخرجه من تلك الظلمات الثلاث:
ظلمة الليل!
وظلمة البحر!
وظلمة الوحشة!..
لا إله إلا أنت سبحانك يا أرحم الراحمين!.
.
نقلها لكم تويتر - جوآهِرُ العِلمِ 📖- من كتاب: سراج الملوك.
لعل القليل من المال تدخل به السرور على فقير مريض محتاج، يمنحك الله به جنة عرضها السماوات والأرض ولعل قليلا من المال تجود به على مكروب تنفس به عنه كربته وتمسح به عنه دمعته، ينفس الله به عنك كربة شديدة من كرب يوم القيامة، (متبقي ٦٨ ألف)
جودوا وانشروا:
donations.sa
.
جودوا وانشروا:
donations.sa
.
جاري تحميل الاقتراحات...