1. تشير الأبحاث إلى أن استخدام الإباحية يمكن أن يزيد من القلق الاجتماعي عن طريق تغيير وظائف المخ
يستخدم الدماغ طاقة سريعة وعالية تسمى بيتا عندما يشعر بالقلق، مما يؤدي إلى الشعور بالقلق.
يستخدم الدماغ طاقة سريعة وعالية تسمى بيتا عندما يشعر بالقلق، مما يؤدي إلى الشعور بالقلق.
2. الاستخدام المبكر للإباحية يمكن أن يؤخر نمو الدماغ، وخاصة الفص الجبهي. وهذا يمكن أن يؤثر على قدرة الدماغ على التواصل الاجتماعي بطريقة صحية.
3. عندما يستهلك شخص ما المواد الإباحية، فإن دماغه يستخدم الكثير من الطاقة البطيئة. هذا يمكن أن يجعل الدماغ يشعر بالتباطؤ ويؤدي إلى ارتفاع الطاقة العالية عند التواصل الاجتماعي.
4.استخدام الإباحية قد يخبر الدماغ أن العزلة آمنة، في حين أن التواصل الاجتماعي ليس كذلك. وهذا يمكن أن يجعل من الصعب تكوين علاقات صحية.
5. الأشخاص الذين ينجحون بالإقلاع عن ارتياد المواقع الإباحية تزداد -بشكل عام- رغبتهم في التواصل مع الآخرين، ويزيد إحساسهم بقيمة الذات، وتتحسن قدرتهم على التواصل مع الناس عينًا لعين، ويشعّون تفاؤلًا ومرحًا، ويزدادون جاذبية في عيون الأشخاص الآخرين ... وغيرها من الفوائد...
6. وحتى أولئك الذين عانوا من القلق الاجتماعي الحاد في الماضي قبل استخدام الإباحية ، عادة ما يبدأون في استكشاف طرق جديدة للتواصل الاجتماعي مثل التبسم عند ملاقاة الناس، أو المزاح مع زملائهم في العمل، أو التعارف عن طريق الإنترنت يشعرون بهذا التحسن بدرجة ملحوظة.
7. في محاضرة عالم النفس الشهير د فيليب زيمباردو ألقاها في (TED Talks) بعنوان (زوال الرجال)، أشار إلى أن (الإدمان على الإثارة المفرطة) على الإنترنت سواء بمشاهدة الأفلام الإباحية أو الألعاب الإلكترونية أو كليهما، هي مسبب أساسي للارتباك والقلق الاجتماعي الشائع بين أفراد جيل اليوم.
8. وتتلخص نظرية زيمباردو بأن قضاء وقت طويل أمام الشاشة يعطّل تطوير القدرات والمهارات الاجتماعية الطبيعية، ومن الواضح أن هذا صحيح بالفعل.
9. يقول طبيب الأمراض العقلية الدكتور (نورمان دودج) في كتابه (الدماغ الذي يغير نفسه) أن الإثارة المفرطة التي توفرها المرئيات الجنسية اليوم تقوم بالسيطرة على مناطق معينة في الدماغ وتعيد ترتيب الدوائر العصبية فيها.
10. وفي غياب تأثير المرئيات الجنسية، فإن هذه المناطق تكون مكرّسة لبثّ الشعور بقيمة وجدوى العلاقات الاجتماعية، وبالنتيجة فإن التواصل الاجتماعي مع أناس حقيقين لا يبدو لمرتادي المواقع الإباحية مجديًا أو ذو قيمة، بينما التواصل مع الشخصيات المصطنعة على الإنترنت يبدو له مغريًا.
11. ومن هنا نستنتج أن إزالة عامل (مشاهدة المرئيات الجنسية) من روتين الحياة يمكن أن يعيد تحرير هذه المناطق في الدماغ، ويفسح لها المجال كي تستجيب للمؤثرات الطبيعية مثل التواصل الاجتماعي مع الأصدقاء والأحباب.
12. إن فهم الطرق التي تؤثر بها المواد الإباحية على الدماغ يمكن أن يساعدنا على فهم العلاقة بين استخدام الإباحية وقضايا الصحة العقلية بشكل أفضل.
13. في نهاية المطاف، قد يكون الإقلاع عن استخدام الإباحية خطوة مهمة في تحسين الصحة العقلية وبناء علاقات أقوى وأكثر إشباعًا وتقليل القلق الاجتماعي.
14. شكرا لقرائتك. إذا استفدت من هذا الموضوع، فسيكون موضع تشجيع لي في الاستمرار
للمزيد من التغريدات حول:
الرجولة والإقلاع عن الإباحية تابعني@mohamedeljawad
للمزيد من التغريدات حول:
الرجولة والإقلاع عن الإباحية تابعني@mohamedeljawad
جاري تحميل الاقتراحات...