دجوليــــــــــــوس
دجوليــــــــــــوس

@djolios

19 تغريدة 75 قراءة Sep 25, 2023
آية في القرآن غريبة جدّا.
جميعنا نعرف أنّه في التشريع الإسلامي إذا طلّق الرجل امرأته ثلاث مرّات فإنّه لا يستطيع الزواج بها مرّة أخرى إلّا إذا تزوّجت رجلا آخر، وذلك تصديقا لقول القرآن:
"فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ" (البقرة، 230)
ربّما هذا من غرائب التشريع التي لا تستند إلى أيّ منطق أو عقل، فما الضير إن تطلّقا عشرين مرّة وعادا إلى بعضهما في كلّ مرّة؟ فهما أحرار في حياتهما الشخصيّة، ما الداعي إلى إقحام شخص ثالث بينهما بنصّ قرآنيّ؟
طبعا لم يعدم المؤوّلون والمفسرون إيجاد الحكمة من هذا التشريع، وانتحلوا له أعذارا، مثل أن هذا الأمر سيجعل الرجل يشعر بقيمة زوجته وغير ذلك من التبريرات ولكن لا يمكن تبرير غير المبرّر.
يقول محمّد شحرور: "فى العصر المملوكى كان المحلل وظيفة يتفرغ لها بعض الرجال يقفون على أبواب الشهود أو مكاتبهم فى الشوارع ، فيأتى الذى طلق زوجته ثلاثا الى مكتب الشاهد ومعه طليقته ، فيدله الشاهد على أحد الرجال الواقفين ببابه ليكون المحلل ،
فيتفق المطلق – الزوج السابق – مع المحلل على الأجرة ويدفعها له ثم يدخل الثلاثة مع ولى الأمر على الشاهد وأعوانه فيعقد قران المطلقة على المحلل ، ويأخذ المحلل المرأة الى خلوة قد أعدت خصيصا لهذا الغرض فيلتهم الزوجة جنسيا ، ويجلس فى انتظارهما الزوج السابق وولى الأمر وبقية الشهود .
وبعد اتمام اللقاء الجنسى يأتى المحلل بالمرأة للشاهد ومن معه ليشهد أنه ( حللها )، فيشهد المحلل والزوجة باللقاء الجنسى الذى حدث بينهما ، ويقوم المحلل بطلاقها ، وتعود الى البيت تنتظر انتهاء العدة ليعيدها الزوج السابق.
وقد جاء في صحيح البخاري أنّه يجب على الزوج الجديد أن يدخل بالمرأة وإلّا فلا يصحّ النكاح، وذلك في قوله: عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا :
أَنَّ رِفَاعَةَ القُرَظِيَّ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ثُمَّ طَلَّقَهَا ، فَتَزَوَّجَتْ آخَرَ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ لَهُ أَنَّهُ لاَ يَأْتِيهَا ، وَأَنَّهُ لَيْسَ مَعَهُ إِلَّا مِثْلُ هُدْبَةٍ
(أي عضوه الذكري صغير جدا فأرادت أن تعود إلى زوجها الأوّل الذي طلّقها ثلاثا)، فَقَالَ : لاَ ، حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ. (اي لن تعودي إلى الأوّل حتى تمارسي الجنس مع زوجك الحالي)
هذا ما كان يحدث فى العصر المملوكى وذكره ابن القيم نفسه فى كتابه ( اغاثة اللهفان من مكائد الشيطان ) يقول وهو يكاد يبكى يصف ما يحدث فى حوانيت الشهود والرجال القائمين بوظيفة المحلل : " فلو شاهدت الحرائر المصونات على حوانيت المحللين مبتذلات ..
حتى إذا تشارطا ( أى تفاهم الزوج السابق والمحلل ) نهض ( المحلل ) واستتبعها ( أى الزوجة ) خلفه بلا زفاف ولا إعلان ؛ فلا جهاز ينقل ولا مهر مقبوض ؛ والزوج يبذل المهر ؛وهذا التيس ( أى المحلل) يطأ (اي يمارس الجنس) بالأجر . حتى إذا خلا بها وأرخى الحجاب والمطلّق والولى واقفان على الباب .
حتى إذا قضيا عرس التحليل فإن كان قبض أجره سلفا وتعجيلا وإلا حبسها حتى تعطيه الأجر ... فإذا طهرها وطيبها قال لها اعترفى بما جرى بيننا ليقع عليك الطلاق ... فتأتى إلى حضرة الشهود فيسألونها .. هل كان ذاك ؟ فلا يمكنها الجحود فيأخذون منها أو من المطلق أجرا)
تصوّروا هذه المشاهد السرياليّة التي أصبحت المرأة فيها مجرّد جسد لا رأي لها، فيحملها طليقها إلى رجل آخر لا يعرفانه فيمارس معها الجنس بينما زوجها واقف ينتظر على الباب وذلك حتى تحلّ له، وكلّ هذا من أجل تطبيق الآية.
انظروا كيف يغيّب العقل أمام المقدّس، بل كيف تغيّب المروءة والرجولة، وتستباح الأنوثة، بل كيف تغيّب المشاعر الإنسانيّة.
وقد حاول القرآنيون إيجاد مخرج لهذه الآية ومنهم محمّد شحرور الذي قال إنّ الآية تقول:
:تنكح رجلا غيره" أي تتزوّج رجلا غيره لكن ليس بالضرورة أن يمارس زوجها الجديد معها الجنس فيمكنه أن يطلّقها لتعود إلى الزوج الأوّل، وهذا كلام ساقط فما الداعي أصلا أن تتزوّج من رجل آخر، سواء دخل بها أم لم يدخل؟
ما هذا العبث؟
هذه الاولى
النفس وزوجها كاسقاط فكري
كل فكرة حين تسيطر لمرحلةتصبح زوجا للعقل.
ومايلبث ان يطلقها.
الطلاق مرتان فامساك بمعروف او تسريح باحسان
لما تطلق الفكرة تصبح انت حر وطليق وهي تنطلق لتفتش عن زوج آخر
الثلاث طلقات هو رحلة موسي مع العبد الصالح
الطلاق هو اطلاق سراحهم وجعلهم يمتلكون قرارهم بايديهم لانهم اصبحوا بالغين ومن الناس الناسين القابلين للتذكر ...على مبدا النساء انها ليست جنس انما مرحله معينه من العمر

جاري تحميل الاقتراحات...