عبدالله المشوط
عبدالله المشوط

@AMeshwet

13 تغريدة 12 قراءة Sep 23, 2023
اكيد انك تعرف شركة ديزني #Disney الشركة الي انتجت لنا افضل افلام الطفولة.
لكن هذي الشركة حالياً تعيش بازمة و تراجع في قيمتها المالية و الاخلاقيه.
هل ارتباطها بدعم الشذوذ مرتبط بتراجع اسهمها و قيمتها المالية
في #ثريد_بلو بحاول احلل جزء بسبط من القصه.
تعيش شركة ديزني هذه الأيام على وقع تراجع حاد في قيمة أسهمها، وهو ما يثير العديد من التساؤلات حول مستقبل هذه العملاقة الترفيهية.
لكن قبل لا نبدأ هذي نبذه مختصرة عن تاريخ الشركة
تأسست شركة ديزني في عام 1923 على يد والت ديزني وشقيقه روي أو. ديزني في لوس أنجلوس، كاليفورنيا.
بدأت الشركة كاستوديو للرسوم المتحركة وسرعان ما أصبحت واحدة من أكبر الشركات الترفيهية في العالم.
على مر السنين، توسعت ديزني لتشمل مجموعة متنوعة من الأعمال الترفيهية، من الأفلام والبرامج التلفزيونية إلى المتنزهات الترفيهية والمنتجات التجارية.
حققت الشركة نجاحات باهرة مثل "سنو وايت"، و"الأسد الملك"، و"فروزن"، بالإضافة إلى شراء
شركات كبيرة مثل بيكسار، ومارفل، ولوكاس فيلم.
قبل تراجع قيمة الأسهم، كانت ديزني تُعتبر واحدة من أكثر الشركات قيمة في العالم، بقيمة سوقية تجاوزت 178 مليار دولار في عام 2015.
كان لديها حضور قوي في مجالات متعددة من الإعلام والترفيه، وكانت تُعتبر رمزًا للنجاح والابتكار.
و اليوم تراجعت القيمة السوقية لديزني من 178 مليار دولار في عام 2015 إلى 154 مليار دولار حالياً.
وخلال العقد الماضي، حققت ديزني عائدًا بنسبة 55% مقارنةً بـ 900% لنتفليكس وأداء أفضل لأسهم شركات مثل أبل ومايكروسوفت.
و هذا الامر كان ناتج عن راجعت إيرادات ديزني من 17.4 مليار دولار في عام 2018 إلى 11.5 مليار دولار في العام الماضي.
بسبب انخفاض عدد الزوار داخل امريكا و كذلك فشل الكثير من الافلام و خسارة عدد كبير من مشتركي منصة ديزني بلس
ديزني تظهر توجهًا نحو دعم قضايا الشذوذ الجنسية، مثل دعم حقوق المثليين و غرسهم في افلامهم و انتاجاتهم.
و رفض ازالة بعض الافكار الشاذة من الافلام منا يسبب منع عرض الفلم في عدة دول حول العالم.
الشركة تحاول تقديم مزيد من التنوع في أفلامها وبرامجها، مما يثير الجدل بين جمهورها.
هل يمكن أن يكون هذا التوجه نحو الأجندات الاجتماعية سببًا في تراجع الأسهم؟
يُعتقد بأن هناك جزء من الجمهور لا يتفق مع هذه الأجندات، وقد يكون قد انخرط أقل بمنتجات الشركة بسببها.
في ظل هذا التراجع المالي والتوجهات الاجتماعية، يبدو أن ديزني تواجه تحديات كبيرة.
هل ستتمكن الشركة من التوازن بين الجانبين، أو هل ستُضحي بجزء من جمهورها لصالح تبني أجندات اجتماعية معينة؟
في بودكاست محفوف @bymahfoof
تم استضافة الدكتور ابراهيم الخليفي @drkhulaifi و تحدث عن انزعاج الغرب من فرض الاجندات الشاذه عليهم من قبل السلطات
رابط اللقاء
youtu.be
السؤال هل تعتقد اذا الشركة استمرت في الخسارة و التدهور في الارباح بتستمر في دعم الشذوذ و الاجندات
ام انها بتكون صاحبة موقف و قيم بتدعم الاجندات حتى لو خسرت
اذا بتفهم سياسة دعم الاجندات
في عالم السينما هذا ثريد سابق

جاري تحميل الاقتراحات...