قام الغرب بالصغط على روسيا و كانت صمن مطالبه هو استرجاع الارشيف الماسوني الاوربي الذي يختوي على معلومات واسرار خطيرة و تم بالفعل استرحاعه في عهد الرئيس الروسي
( بوريس يلتسين ) الا ان روسيا لا زالت تحتفظ باجزاء كبيرة منه الى الان ..
( بوريس يلتسين ) الا ان روسيا لا زالت تحتفظ باجزاء كبيرة منه الى الان ..
قد هدد القيصر الروسي فرنسا بإعلان الحرب عليها والدول المشتركة معها إذا ما ساعدت قواتها الموجودة بالمكسيك قوات الانفصال الأمريكية الجنوبية، وأدى ذلك التهديد أثره في انسحاب القوات الفرنسية.
ولذلك كان قرار الماسونية باغتيال كل من قيصر روسيا ورئيس الولايات المتحدة الينكولن )) ، بل إن الروتشيلديين قرروا إبعاد نابليون الثالث إمبراطور فرنسا الذي أصدر أوامره بسحب قواته من المكسيك وعدم المشاركة في الحرب الأهلية الأمريكية وحرضوا عليه مستشار المانيا بسمارك الذي قاد حربا عليه
ولم يكن الحكام والملوك يقومون بتدبير أمور المحافل الماسونية مباشرة بأنفسهم وإنما عن طريق مندوبين لهم مفوضين، ففي فرنسا كان يخدم لدى الماسونية الودفيك بوريون )) مبعوثون مثل رجل البنوك اليهود (( بور، ومدرس
وانتشرت الماسونية في أواسط القرن الثامن عشر في روسيا وخاصة الماسونية الألمانية بعد دخول الملك البروسى - المانيا - فريدريك الثاني الماسونية وجعل منها ذات نفوذ و تأثيري بلاده وشجع كبار السياسيين والحكام أمثاله من الدخول في الماسونية كما يحدث الآن في كل بلاد العالم شرقه وغربه
وبالرغم من المؤامرات الماسونية على روسيا وحرب ملك بروسيا - ألمانيا ? لها بقيادة فريدريك الثاني الماسوني فإن القوات الروسية قد انتصرت على البروسيين، وفي أيلول 1790 دخلت القوات الروسية (( برلين )) عاصمة بروسيا، إلا أن القائد الروسي وزغ تشير نيشيف، وهو ماسوني قد أمر جيشه بالانسحاب.
وأنقذ الملك فريدريك الثاني الماسوني وفاة الإمبراطورة (( اليزابيث، وتربع على العرش ابنها (( بطرس الثالث، الذي كان ماسونية مناصرة للأستاذ الأكبر الماسوني فريدريك الثاني بل أنه أعلن نفسه راعيا أول للماسون في روسيا وقام بسحب قواته من بروسيا ومد يد الصداقة لفريدريك الثاني الذي هو عدوه
جاري تحميل الاقتراحات...