13 تغريدة 46 قراءة Sep 23, 2023
كتاب ( اكليل الشوك ) يتضمن وثائق الأرشيف الماسوني وأرشيف المخابرات الروسية« ك .ج.ب »الذي فتح لأول مرة بعد انهيار الاتحاد السوفييتي .هذا الأرشيف انتقل إلى موسكو كغنيمة حرب من المانيا النازية بعد سقوطها في الحرب الكونية الثانية ،إذ استولى هتلر على هذا الأرشيف أثناء غزوه لأوربة .
يضعنا المؤلف أمام حقيقة تاريخية مفادها ان أحداث القرن العشرين الخطيرة والمهمة تحكمت بها حكومة عالمية سرية وحسب رأيه فان هذه الحكومة تتكون من الماسونية العالمية ووكـالة الاستخبارات الأمريكية والصهيونية العالمية .
قام الغرب بالصغط على روسيا و كانت صمن مطالبه هو استرجاع الارشيف الماسوني الاوربي الذي يختوي على معلومات واسرار خطيرة و تم بالفعل استرحاعه في عهد الرئيس الروسي
( بوريس يلتسين ) الا ان روسيا لا زالت تحتفظ باجزاء كبيرة منه الى الان ..
أصدر القيصر نقولا الأول قرارا في 4 أبريل 1842 للملاك بتحرير العبيد ثم كان قرار القيصر الإسكندر الثاني عام 1861 بتوجيه أسطوله إلى نيويورك للوقوف مع الولايات الشمالية الداعية للوحدة ووضع سفنه تحت تصرف رئيس الولايات المتحدة (( لينكولن )) .
وانتقم الماسون من القيصر الروسي الإسكندر الثاني لموقفه الذي دعم وحدة الولايات المتحدة وإفشال مخطط الماسونية الداعي إلى التقسيم فلم يستطع جيمز روتشيلد السيطرة على المكسيك والولايات الجنوبية للولايات المتحدة، فقرر اغتيال القيصر الروسي. ثم اغتيال رئيس الولايات المتحدة لينكولن ..
جرت محاولة اغتيال القيصر الروسي في نفس العام ولكن المحاولة فشلت. 
وبعد عدة محاولات استطاع الماسون اغتيال القيصر في 1881 م الذي منعهم من إحداث اضطرابات في الولايات المتحدة لتقسيمها إلى دولتين واستيلاء آل روتشيلد على الدولة الجنوبية فيها بالإضافة إلى المكسيك .
قد هدد القيصر الروسي فرنسا بإعلان الحرب عليها والدول المشتركة معها إذا ما ساعدت قواتها الموجودة بالمكسيك قوات الانفصال الأمريكية الجنوبية، وأدى ذلك التهديد أثره في انسحاب القوات الفرنسية.
ولذلك كان قرار الماسونية باغتيال كل من قيصر روسيا ورئيس الولايات المتحدة الينكولن )) ، بل إن الروتشيلديين قرروا إبعاد نابليون الثالث إمبراطور فرنسا الذي أصدر أوامره بسحب قواته من المكسيك وعدم المشاركة في الحرب الأهلية الأمريكية وحرضوا عليه مستشار المانيا بسمارك الذي قاد حربا عليه
وبدأت الماسونية عملية تقويض المجتمع الروسي المحتضر والمثقف والطبقة الحاكمة كذلك بإبعادهم عن جذورهم الوطنية ببحثهم عن اللحاق بركب الحضارة الغربية مما أدى بهم للارتماء في أحضان الماسونية العلمانية اليهودية.
ولم يكن الحكام والملوك يقومون بتدبير أمور المحافل الماسونية مباشرة بأنفسهم وإنما عن طريق مندوبين لهم مفوضين، ففي فرنسا كان يخدم لدى الماسونية الودفيك بوريون )) مبعوثون مثل رجل البنوك اليهود (( بور، ومدرس
وانتشرت الماسونية في أواسط القرن الثامن عشر في روسيا وخاصة الماسونية الألمانية بعد دخول الملك البروسى - المانيا - فريدريك الثاني الماسونية وجعل منها ذات نفوذ و تأثيري بلاده وشجع كبار السياسيين والحكام أمثاله من الدخول في الماسونية كما يحدث الآن في كل بلاد العالم شرقه وغربه
وبالرغم من المؤامرات الماسونية على روسيا وحرب ملك بروسيا - ألمانيا ? لها بقيادة فريدريك الثاني الماسوني فإن القوات الروسية قد انتصرت على البروسيين، وفي أيلول 1790 دخلت القوات الروسية (( برلين )) عاصمة بروسيا، إلا أن القائد الروسي وزغ تشير نيشيف، وهو ماسوني قد أمر جيشه بالانسحاب.
وأنقذ الملك فريدريك الثاني الماسوني وفاة الإمبراطورة (( اليزابيث، وتربع على العرش ابنها (( بطرس الثالث، الذي كان ماسونية مناصرة للأستاذ الأكبر الماسوني فريدريك الثاني بل أنه أعلن نفسه راعيا أول للماسون في روسيا وقام بسحب قواته من بروسيا ومد يد الصداقة لفريدريك الثاني الذي هو عدوه

جاري تحميل الاقتراحات...