وما رفع نظره اليها قط، و كلما نزل منزلاً استأخر عنھا مروءة،
كما قال صاحبه الجاھلي :
وأغض طرفي إن بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مثواھا
فلما وصل قباء قال : زوجك في ھذه القرية فادخلیھا على بركة الله ثم انصرف راجعاً إلى مكة
كما قال صاحبه الجاھلي :
وأغض طرفي إن بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مثواھا
فلما وصل قباء قال : زوجك في ھذه القرية فادخلیھا على بركة الله ثم انصرف راجعاً إلى مكة
الغريب موقف ذلك المشرك الذي صاحب ھذه المرأة المسلمة التي لیست على دينه لیوصلھا، وأحسن معاملتھا، وغض بصره عنھا طیلة مئات الكیلو مترات قطعھا في أيام، ثم عاد إلى مكة دون راحة
والاغرب بمقاييسنا اليوم أن الرجل لم يفكر أن (يسجّل) مأثرته، ولم يرسل رسلاً إلى مضارب القبائل العربية
والاغرب بمقاييسنا اليوم أن الرجل لم يفكر أن (يسجّل) مأثرته، ولم يرسل رسلاً إلى مضارب القبائل العربية
يخبرها في تواضع أن من مآثره حفظه الله كذا وكذا
بل انصرف عائداً مباشرة دون أن يراه أحد، ليواصل مسيرةً الطويلة رجوعاً الى مكة دون أن ينتظر من أحد جزاءً ولا شكوراً هكذا كانت اخلاق العرب، فقارن هذا الكلام بأخلاق العرب اليوم.
📚: البداية والنهاية 📚زاد المعاد في 📚هدي خير العباد
بل انصرف عائداً مباشرة دون أن يراه أحد، ليواصل مسيرةً الطويلة رجوعاً الى مكة دون أن ينتظر من أحد جزاءً ولا شكوراً هكذا كانت اخلاق العرب، فقارن هذا الكلام بأخلاق العرب اليوم.
📚: البداية والنهاية 📚زاد المعاد في 📚هدي خير العباد
جاري تحميل الاقتراحات...