د. سعد ~
د. سعد ~

@s_hadeth

8 تغريدة 19 قراءة Sep 23, 2023
منهج "المدرسة الغُمارية" من أسوء المناهج النقدية المعاصرة في الاشتغال بالحديث النبوي، ولهم تراثٌ واسعٌ في التخريج والنقد ودراسة الرواة والأسانيد، ولا تخلو من فوائد ونكات إلا أنّه تغلب عليهم سماتٌ سلبية ظاهرة في كتبهم، منها:
#فوائد_حديثية
١- الاعتياد المبالَغ فيه بالنفس، وعدم الاكتراث بمخالفة نقاد الحديث الأوائل، بل والتصريح بتخطئتهم والرد عليهم، سواء في الحكم على الأحاديث أو في الحكم على بعض الرواة، ولهم أجزاء حديثية يخطّؤون فيها جماهير نقاد الحديث في الأمرين جميعا، وانظر رسالة أحمد الغماري: «فتح الملك العلي بصحة
حديث باب مدينة العلم علي»، ورسالة عبد العزيز الغماري: «الباحث عن عِلل الطعن في الحارث».
٢- التأرجُح مع أهوائهم في التصحيح والتضعيف، والاضطراب في التعامل مع القواعد النقدية، واستدعاء أقوال نقاد الحديث فيما يشتهون، وتحايد أقوالهم وتنكُّب أحكامهم متى يريدون، والحديث الذي تشتيه
أنفسهم وليس فيه رمقٌ من الصحة قوّوه وصحّحوه ولو كان مثخنًا بالعِلل، والحديث الذي لا يجري على مشربهم تطلّبوا له العِللَ وغمزوه وقدحوا فيه بأوهن الحجج. والأمثلة على ذلك كثيرة جدًا ليس هذا موضع بسطها.
٣- إساءة الظن بنقاد الحديث الأوائل والتشكيك بنزاهتهم وأمانتهم، واتهامهم بالانحراف عن أهل بيت النبوة والانحباز لأعدائهم من النواصب وبني أمية، والوقاحة مع بعض الصحابة وتكفيرهم ولعنهم ورميهم بالنفاق، وقد قال أحمد الغماري عن الإمام البخاري: «نويصبي صغير»! وقال أخوه عبد العزيز
عن "صحيح البخاري" في كتابه "الباحث": «ومَعاذ الله أن يكون الكتابُ (يعني: صحيح البخاري) الذي فيه حديث حَريز بن عثمان، وعمران بن حطان من الكتب المقتصرة على الصحيح، ولو أجمع على ذلك الجن كما أجمع عليه البشر!!، ومن رجع إلى ترجمة حَريز بن عثمان يعرف ما نقول، ويتحقق أنَّ حديث الملعون
ينبغي أن يُذْكَــر في الموضوعات لابن الجوزي ولكن هذا ما شـاء الله».
٤- الطعن في "الصحيحين" بلا أدنى تحرُّج، وتكذيب دعوى الإجماع على صحة ما فيهما -مما لم يُتعقّبا فيه-، والتصريح بأنها «دعوى فارغة» كما قال أحمد الغماري في "المغير"، بل واتخاذ "الصحيحين" غرضًا كلّما عنَّ لأحدهم إبراز
شخصيته النقدية، وقد ضعّف عبدُ الله الغماري جملة كبيرة من "متون" أحاديث الصحيحين في كتابه: «الفوائد المقصود» بما لم يسبقه إليه أحدٌ! وقال أحمد الغماري في "المفيد للسائل والمستفيد": «وهذا صحيح البخاري ومسلم، فيه (الكثير) من الغلط والباطل المحقق»!!
١- الاعتداد*

جاري تحميل الاقتراحات...