الهذيانات السخيفة والتلفيق الرخيص والكذب الصراح الذي يتم تقديمه تحت عنوان أكاديمية كدراسة تاريخ الإسلام المبكر، -الذي يقدمه أمثال المستشرقين الغربيين: كجون وانسبرو، وباتريشيا كرون، ومايكل كوك، يهودا دي نيفو، وجودث كورن، ومجموعة الإنارة الألمانية، ودو بريمار، وإدوار ماري كالي.
ومن أذيالهم من العرب، الذين يروجون ببلاهة ببغائية وغباء، كنبيل فياض، و كرستوف لُكسنبرغ (=لجاهل عربي متخفي في المهجر ركيك اللغة)، والدور العربية التي تطبع تلك الأبحاث الهزيلة المشوهة بحماس وتروج لها أولاً بأول، مع ما فيها من سب وطعن وشتم للإسلام والقرآن الكريم وللنبي الأعظم-
تجاوزت التطرف في الكذب والافتراء والحقد والكراهية الموجهة ضد الإسلام والقرآن الكريم والنبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وجميع المسلمين، بغرض التشويه والتشكيك، إلى مستوى منحط وغير مسبوق من الخبل والجنون والعته، لا يمكن أن يقوله من لديه مسكة عقل!
فهذه الدراسات والأبحاث التي تزعم أنها أكاديمية ولها مدارسها وتياراها في الغرب، وتزعم أنها تبحث عن الحقيقة بإنصاف وموضوعية، وأنها توصلت إلى عدة حقائق، حيث تزعم -مع تناقضاتها فيما بينها- ما يأتي:
-لا ثقة في تاريخ المسلمين ولا في كتابات كبار علماء الإسلام، فتاريخ الإسلام كله مفبرك، ولم يتم اختراعه إلا في العصر العباسي! (كما يقول المعتوه جون وانسبرو)
-بداية ظهور ما يعرف بالإسلام الحالي كان يد الوليد، وأن العرب في فتوحاتهم للروم وفارس كانوا على الشرك ولم يعرفوا الإسلام!
-بداية ظهور ما يعرف بالإسلام الحالي كان يد الوليد، وأن العرب في فتوحاتهم للروم وفارس كانوا على الشرك ولم يعرفوا الإسلام!
-القرآن الكريم عبارة عن تأليف مشترك، ولم يؤلف إلا في القرن الثامن الميلادي وعلى مدة طويلة جدًا، ولم يظهر في المدينة المنورة أصلاً، بل ظهر في الكوفة كعمل جماعي على يد مجموعة من العلماء! (كما تقول المعتوهة باتريشيا كرون)
-لا وجود لمكة في الحجاز.
-لا وجود لمكة في الحجاز.
-أن شخصية النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما شخصيات خرافية لا وجود لها، اخترعها عبدالملك بن مروان، وأن العرب قبل عبدالملك بن مروان كانوا من المشركين! (يقول بذلك معظم تلك الأسماء السابقة ومعهم ذيلهم نبيل فياض)
-معاوية بن أبي سفيان كانت ديانته المسيحية!
-معاوية بن أبي سفيان كانت ديانته المسيحية!
إلى آخر تلك الهذيانات والجنون والسخف، الذي يحسن التعامل مع كتابات وإصدارات أصحابها كما يتعامل مع هذيانات المرضى والمختلين عقليًا أو مع من لا يخجل من الكذب والغش والتزوير والتلفيق، وللأسف أنها تقدم كدراسات أكاديمية في الغرب، وتجتهد دور عربية بهوس لترجمتها وطباعتها!
جاري تحميل الاقتراحات...