قررت إيلين هاتفيلد وزميلها عالم النفس راسل كلارك إجراء تجربة فريدة على حرم جامعة ولاية فلوريدا.
أرسلوا تسعة اشخاص(مساعدين البحث)، أربعة شبان وخمس فتيات، جميعهم كانوا يرتدون ملابس عادية.
لكن هذه التجربة لم تكن عادية بالمعنى المعتاد.
أرسلوا تسعة اشخاص(مساعدين البحث)، أربعة شبان وخمس فتيات، جميعهم كانوا يرتدون ملابس عادية.
لكن هذه التجربة لم تكن عادية بالمعنى المعتاد.
فتعليماتهم للشبان كانت واضحة:
الاقتراب من الطالبات الإناث.
أما الشابات، فتعليماتهم كانت أيضًا واضحة:
الاقتراب من الطلاب الذكور.
ثم جاءت الجزء الأكثر إثارة للاهتمام - كل متواطئ (مساعد)يطرح على هدفه واحدة من ثلاثة أسئلة:
الاقتراب من الطالبات الإناث.
أما الشابات، فتعليماتهم كانت أيضًا واضحة:
الاقتراب من الطلاب الذكور.
ثم جاءت الجزء الأكثر إثارة للاهتمام - كل متواطئ (مساعد)يطرح على هدفه واحدة من ثلاثة أسئلة:
بدا أن الرجال كانوا أكثر دافعًا لقضاء ليلة جنسية مع امرأة.
ماذا عن النساء؟
ما هي النسبة المئوية للطالبات الجامعيات اللواتي وافقن على دعوة للذهاب إلى منزل شاب؟
ماذا عن النساء؟
ما هي النسبة المئوية للطالبات الجامعيات اللواتي وافقن على دعوة للذهاب إلى منزل شاب؟
لمدة تقرب من عقد من الزمن، لم تستطع هاتفيلد وكلارك نشر هذه النتائج.
بعض محرري المجلات اقترحوا أنه قد يكون هناك شيء فريد يتعلق بجامعة ولاية فلوريدا، ربما الطقس الحار!!.
أعرب محررو المجلات عن عدم تصديقهم، ووصفوا البحث بأنه غير علمي، أو ساذج، أو ببساطة مثير للجدل.
بعض محرري المجلات اقترحوا أنه قد يكون هناك شيء فريد يتعلق بجامعة ولاية فلوريدا، ربما الطقس الحار!!.
أعرب محررو المجلات عن عدم تصديقهم، ووصفوا البحث بأنه غير علمي، أو ساذج، أو ببساطة مثير للجدل.
كتب أحد المحررين: "يجب رفض هذا الورق البحثية بلا تمنع من تقديمها إلى أي مجلة علمية."
اليوم، يُعتبر هذا البحث بمثابة بحث كلاسيكي في ميدان علم النفس الاجتماعي.
في الألفية الثانية، تم إعادة تكرار دراسة هاتفيلد وكلارك في بلجيكا والدنمارك وألمانيا، وحققت نتائج مشابهة.
في الألفية الثانية، تم إعادة تكرار دراسة هاتفيلد وكلارك في بلجيكا والدنمارك وألمانيا، وحققت نتائج مشابهة.
فمثلا، تم عرض أحد الأسئلة:
"كيف سترد إذا أرسل لك شخص رسالة نصية وبدأ بالحديث عن الجنس بسرعة؟"
هناك فرق جنسي ضخم في الإجابات:
فقط 15 في المائة من النساء قالن إنهن سيتفاعلن بإيجابية، مقابل 60 في المائة من الرجال.
"كيف سترد إذا أرسل لك شخص رسالة نصية وبدأ بالحديث عن الجنس بسرعة؟"
هناك فرق جنسي ضخم في الإجابات:
فقط 15 في المائة من النساء قالن إنهن سيتفاعلن بإيجابية، مقابل 60 في المائة من الرجال.
كان هناك أيضًا سؤال آخر:
"هل ستفكرين في النوم مع شخص ما في الموعد الأول؟"
قالت معظم النساء لا، في حين أجاب معظم الرجال بنعم.
تشير هذه النتائج المثيرة إلى أن رغبات الرجال والنساء مختلفة.
"هل ستفكرين في النوم مع شخص ما في الموعد الأول؟"
قالت معظم النساء لا، في حين أجاب معظم الرجال بنعم.
تشير هذه النتائج المثيرة إلى أن رغبات الرجال والنساء مختلفة.
المصدر:
-A Billion Wicked Thoughts What the Worlds Largest Experiment Reveals about Human Desire.
-Clark, R. D., III, & Hatfield, E. (1989). Gender differences in receptivity to sexual offers. Journal of Psychology & Human Sexuality
-A Billion Wicked Thoughts What the Worlds Largest Experiment Reveals about Human Desire.
-Clark, R. D., III, & Hatfield, E. (1989). Gender differences in receptivity to sexual offers. Journal of Psychology & Human Sexuality
جاري تحميل الاقتراحات...