[2] المدارس الأحادية إلى مختلطة.
الدراسة انتهت -بقول واحد- إلى أن الدراسة المختلطة تؤثر سلباً على تحصيل الطلبة خصوصاً الفتيات (هناك تعليلات منهن أن وجود الجنس الآخر يشتت الانتباه، أو أن الطلبة الذكور الأذكياء يكونون أقدر من الفتيات، مما يدخلهن في اليأس، وهذا التفسير الأخير
الدراسة انتهت -بقول واحد- إلى أن الدراسة المختلطة تؤثر سلباً على تحصيل الطلبة خصوصاً الفتيات (هناك تعليلات منهن أن وجود الجنس الآخر يشتت الانتباه، أو أن الطلبة الذكور الأذكياء يكونون أقدر من الفتيات، مما يدخلهن في اليأس، وهذا التفسير الأخير
[3] لا يحبَّذ ذكره في الدراسات العلمية).
وقاموا بالنظر في نفس المدارس التي تم تحويلها فوجدوا النتائج على ما ذكرت.
هل تهمنا هذه النتائج؟
في الواقع نحن لا نهتم لأمر "التحصيل الدراسي" فحسب بل نهتم لأمر العفة وسلامة الدين وسلامة القلب من آفات الهوى.
وقاموا بالنظر في نفس المدارس التي تم تحويلها فوجدوا النتائج على ما ذكرت.
هل تهمنا هذه النتائج؟
في الواقع نحن لا نهتم لأمر "التحصيل الدراسي" فحسب بل نهتم لأمر العفة وسلامة الدين وسلامة القلب من آفات الهوى.
[4] فلو فرضنا أن الدراسة الاختلاطية لا تؤثر سلباً على تحصيل الطلاب بل تؤثر إيجاباً، ولكنها تُفسِد من أخلاقهم، وتأتي على العفاف في نفوسهم، فلا قيمة لتلك المنافع أمام هذه المفسدة، فما بالك والمفسدة متحققة على كل حال.
جاري تحميل الاقتراحات...