البيادق والروبوتات العلمانية والليبرالية والنسوية يدركون جيدا ارتباط الاختلاط والتبرج بالتحرش.
لذا نجدهم بمجرد السماح بالانفتاح والاختلاط والتبرج صاروا يطالبون بقانون التحرش ومحاسبة المتحرش ومضاعفة عقوبة المتحرش والتشهير بالمتحرش وعدم قبول توبته.
#منع_الإختلاط #التعليم_المشترك
لذا نجدهم بمجرد السماح بالانفتاح والاختلاط والتبرج صاروا يطالبون بقانون التحرش ومحاسبة المتحرش ومضاعفة عقوبة المتحرش والتشهير بالمتحرش وعدم قبول توبته.
#منع_الإختلاط #التعليم_المشترك
لماذا؟
لأنهم يعلمون أنه بمجرد تطبيق مطالبات الاختلاط والتبرج على أرض الواقع ستزداد نسب التحرش طردا مع نسب الاختلاط والتبرج.
فهل هم يكرهون التحرش؟
لا طبعا، فهم يحبونه ويحبون وجوده في المجتمعات المسلمة، لكن بشرط أن تقبله الأنثى.
لماذا وضعوا هذا الشرط؟
حفاظا على مشروح الانحلال.
لأنهم يعلمون أنه بمجرد تطبيق مطالبات الاختلاط والتبرج على أرض الواقع ستزداد نسب التحرش طردا مع نسب الاختلاط والتبرج.
فهل هم يكرهون التحرش؟
لا طبعا، فهم يحبونه ويحبون وجوده في المجتمعات المسلمة، لكن بشرط أن تقبله الأنثى.
لماذا وضعوا هذا الشرط؟
حفاظا على مشروح الانحلال.
لأن التحرش -وأعني التحرش التي ترفضه الأنثى- سيؤذي البنات المتبرجات والمخالطات للرجال، وسيظهر جليا -بما لا يدع مجالا للشك ولا تنفع معه تدليسات البيادق- أن سبب التحرش هو التبرج والاختلاط.
هذا سيجعل البنات يأخذون موقفا سلبيا تجاه التبرج والاختلاط ويرجعون خطوة إلى الخلف.
هذا سيجعل البنات يأخذون موقفا سلبيا تجاه التبرج والاختلاط ويرجعون خطوة إلى الخلف.
فبعد أن سبب لهم الانحلال أذى وإزعاجا سيرفضونه ويرجعون إلى منطقة الأمان، وهي منطقة الحجاب والحشمة والبعد عن الرجال.
وهذا كفيل بتدمير المشروع العلماني كاملا بل بتدمير العلمانية نفسها التي لا تقوم إلا على الاختلاط حتى صح أن نسميها الاختلاطية.
وهذا كفيل بتدمير المشروع العلماني كاملا بل بتدمير العلمانية نفسها التي لا تقوم إلا على الاختلاط حتى صح أن نسميها الاختلاطية.
جاري تحميل الاقتراحات...