5 تغريدة 15 قراءة Sep 18, 2023
ومما يحكى أجدادنا بأن فى زمن الإنجليز اي الإستعمار وكان السفر بالدواب وعندما يكون المفتش او ناظر المركز فى تنقله من مدينة لأخرى داخل المديرية يتنقل بجمال او حصين عليها المتاع ويكون معه العسكر من الحراسات وعمال للطبخ والقيام بالاعمال وايضاً يكون هناك شخص
دليل خبير بالطرق
وفى ذات مرة كان (الخواجة) متنقل
من مدينة لاخرى والدنيا خريف فأشار الدليل للخواجة بأن ينزلوا رحالهم لأن المطر سينزل فرفض الخواجة بعنجهية وقال له الدليل
(البراق ده في مربط العجيل) وهو البرق الذى يكون عند الأفق فى الناحية الجنوبية الشرقية وهو
لا يخيب أبداً بل يعقبه مطر غزير
وبإصرار الخواجة تحرك الركب ولم يمر وقت حتى بدأت الأمطار تهطل بغزارة لم يستطيع أحداً فعل شىء بل إبتل كل شيء الملابس والدقيق والسكر حتى الكبريت الذى يوقدون به النار للطعام .باتوا ليلتهم فى وسط المياة لا اكل ولا شىء يفترش
او شىء يتغطون به واصابهم البرد (الزيفة)
حتى اشرقت شمس اليوم التانى لملموا متاعهم المبتل وواصلوا المسير . وعند العصر ظهر برق فى منتصف السماء فأشار لهم الخواجة بأن ينزلوا رحلهم لكن الدليل قال له هذا براق لا يأتى بمطر (طبعا حسب خبرته)
فقال له الخواجة. حسين براق مربط عجيل
فرد حسين آلخواجة البراق ده مو فى مربط العجيل
فرد عليه الخواجة قائلا (الله محل عاوز يربط عجيل حقو بربطو)
فضحك حسين وبقية مرافقيه من خوف الخواجة
(المهم حبيت أقول ليكم
شايف لى براق فى مربط العجيل)
وبدت تِنقط طق طق طق

جاري تحميل الاقتراحات...