ومما يحكى أجدادنا بأن فى زمن الإنجليز اي الإستعمار وكان السفر بالدواب وعندما يكون المفتش او ناظر المركز فى تنقله من مدينة لأخرى داخل المديرية يتنقل بجمال او حصين عليها المتاع ويكون معه العسكر من الحراسات وعمال للطبخ والقيام بالاعمال وايضاً يكون هناك شخص
دليل خبير بالطرق
دليل خبير بالطرق
وفى ذات مرة كان (الخواجة) متنقل
من مدينة لاخرى والدنيا خريف فأشار الدليل للخواجة بأن ينزلوا رحالهم لأن المطر سينزل فرفض الخواجة بعنجهية وقال له الدليل
(البراق ده في مربط العجيل) وهو البرق الذى يكون عند الأفق فى الناحية الجنوبية الشرقية وهو
لا يخيب أبداً بل يعقبه مطر غزير
من مدينة لاخرى والدنيا خريف فأشار الدليل للخواجة بأن ينزلوا رحالهم لأن المطر سينزل فرفض الخواجة بعنجهية وقال له الدليل
(البراق ده في مربط العجيل) وهو البرق الذى يكون عند الأفق فى الناحية الجنوبية الشرقية وهو
لا يخيب أبداً بل يعقبه مطر غزير
وبإصرار الخواجة تحرك الركب ولم يمر وقت حتى بدأت الأمطار تهطل بغزارة لم يستطيع أحداً فعل شىء بل إبتل كل شيء الملابس والدقيق والسكر حتى الكبريت الذى يوقدون به النار للطعام .باتوا ليلتهم فى وسط المياة لا اكل ولا شىء يفترش
او شىء يتغطون به واصابهم البرد (الزيفة)
او شىء يتغطون به واصابهم البرد (الزيفة)
حتى اشرقت شمس اليوم التانى لملموا متاعهم المبتل وواصلوا المسير . وعند العصر ظهر برق فى منتصف السماء فأشار لهم الخواجة بأن ينزلوا رحلهم لكن الدليل قال له هذا براق لا يأتى بمطر (طبعا حسب خبرته)
جاري تحميل الاقتراحات...