اجيب عن هذا السؤال من واقع التخصص، سلمكم الله.
في حالات المواساة على الفقد كبيرا كان ام صغيرا ، لا ينبغي التقليل من قيمة الفقد.
فمن المعروف أن فقد الولد أكثر المصائب ألما وأشدها إثارة للحزن، ولا ينبغي التقليل من قيمة الفقد بل نقول أن فقد الابن من المصائب الصعبة ..
في حالات المواساة على الفقد كبيرا كان ام صغيرا ، لا ينبغي التقليل من قيمة الفقد.
فمن المعروف أن فقد الولد أكثر المصائب ألما وأشدها إثارة للحزن، ولا ينبغي التقليل من قيمة الفقد بل نقول أن فقد الابن من المصائب الصعبة ..
ولعله سبب ابتلاء الله لنبيه صلى الله عليه وسلم به؛ حيث فقد أبناءه في حياته ما عدا فاطمة رضي الله عنها، وأشد الناس بلاء الانبياء.(ليس المقصود تهويل المصاب ولكن تجنب التقليل منه) وفي المقابل التذكير بفضل الصبر والتعزيز النفسي للمصاب بانه يمتلك مقومات الصبر وأن من يتصبر يصبره الله.
وحتى في الفقد اليسير ..التقليل من قيمة الفقد ليس مفيدا بل قد يكون سببا في انكفاء الحزين على نفسه لإحساسه باننا لا نفهم مشاعره ولا نقدرها.
فمثلا لو ان طفلا فقد كتكوتا كان يعتني به، من الخطأ ان نقول لماذا كل هذا الحزن على كتكوت؛ تعال نشترى كتكوتا آخر.
فمثلا لو ان طفلا فقد كتكوتا كان يعتني به، من الخطأ ان نقول لماذا كل هذا الحزن على كتكوت؛ تعال نشترى كتكوتا آخر.
بل نقول مؤلم حقا فقد كتكوت بقي معك مدة ولكن كل الممتلكات في الدنيا مؤقتة ولا بد ان تنتهي ونذكره بمواقف نجح فيها وتغلب على حزنه..وأن من يتصبر ويستعين بالله يصبره الله
جاري تحميل الاقتراحات...