المسلم مطلوب منه الكفّ عن المعاصي مطلقًا، والتوبة منها إن وقعت، واحتمال موت المسلم -أي مسلم حتى وإن كان أتقى الناس- على معصية ممكن، إذ لا أحد يعلمُ متى يموت، وإذا كان العصيان منه واقعًا والموت غير معلوم،
فالعبرة إنما هي بما غلب على حاله من الطاعة وما صاحبَ قلبَه، ولا يظلمُ ربك أحدًا،
والناس محاسبون على أعمالهم كلها، ولا يحبط العمل إلا الكفر، فمن كان غلبت حسناته سيئات كان ناجيًا، ولا يهلك بالموت على معصية، إنما يهلك بالموت على الكفر، ويستحق العذاب على كبيرة لم يتب منها،
والناس محاسبون على أعمالهم كلها، ولا يحبط العمل إلا الكفر، فمن كان غلبت حسناته سيئات كان ناجيًا، ولا يهلك بالموت على معصية، إنما يهلك بالموت على الكفر، ويستحق العذاب على كبيرة لم يتب منها،
وأكثر كلام الناس في مسألة سوء الخاتمة وحسنها -خاصة في الكلام عن الأعيان- وعظ فاسد وجهل وقول على الله بغير علم ومن التألي عليه سبحانه
جاري تحميل الاقتراحات...