حمد بن دلموج السويدي
حمد بن دلموج السويدي

@h_dalmouch

13 تغريدة 31 قراءة Sep 17, 2023
ملخص الدورة العلمية
قوعد في المنهج لفضيلة الشيخ عزيز بن فرحان العنزي
القاعدة الأولى:
الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله لعباده ولم يرتض دينا سواه. {إن الدين عند الله الإسلام..} {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه} {ورضيت لكم الإسلام دينا}
وكل الأنبياء إنما جاؤوا بالإسلام.
القاعدة الثانية:
أن دين الإسلام مبني على أصلين عظيمين لا ينفكان أبدا ولا يكفي أحدهما عن الآخر:
الأصل الأول: الإخلاص لله تعالى وهو قلبي.
الأصل الثاني: المتابعة للنبي ﷺ.
القاعدة الثالثة:
أن القرآن والسنة يفهمان بفهم السلف الصالح وهم أصحاب النبي ﷺ رضي الله عنهم لأن الله اصطفاهم لصحبة نبية ﷺ وشاهدوا التنزيل وعرفوا أسبابه ولا أحد يدانيهم في الفهم وهم نقلة الدين.
القاعدة الرابعة:
أن الشريعة جاءت باعتبار صريح المعقول إذا توافق مع صحيح المنقول، فلا يمكن أن يعارض العقل الصريح النقل الصحيح، وإذا تعارضا فإما أن يكون النقل غير صحيح أو أن الفهم غير صحيح ويقدم النص فالنص قاضٍ والعقل شاهد وللقاضي أن يطرد الشاهد.
القاعدة الخامسة:
أن الإسلام جاء بالاجتماع والائتلاف وبذم الفرقة والاختلاف
فجاء محمد ﷺ بوجوب طاعة ولاة الأمور في غير معصية الله، وتحريم الخروج عليهم ولو كانوا ظلمة، وبابطال ما كان عليه أهل الجاهلية من عدم اعتبار هذا الأصل.
فإقامة الدين ومقاصده الخمسة لا يمكن إلا من خلال هذا الأصل
القاعدة السادسة:
وجوب الاعتصام بالكتاب والسنة.
القاعدة السابعة:
وجوب تعظيم العلماء الربانيين واحترامهم وعدم الخوض في أعراضهم، فهم يقومون مقام الأنبياء في المحافظة على الدين.
مع الاعتقاد بعدم عصمتهم فهم بشر يصيبون ويخطئون وهم بين أجر وأجرين إن أصابوا فلهم أجران وإن أخطأوا فلهم أجر
ولا يُفرح بخطئهم بل يناصحون بأدب وتحفظ مكانتهم
القاعدة الثامنة:
أن الشريعة جاءت بجلب المصالح (الدينية والدنيوية) وتكميلها وبدفع المفاسد وتقليلها، فتُحصّل المصالح جميعها إن أمكن، وإن تعذر حُصِّلت أعلاها، وأما المفاسد فتدفع كلها، وإن تعذر دفعها جميعها فترتكب المفسدة الصغرى لدفع الكبرى منها.
القاعدة التاسعة:
أن الشريعة جاءت بالدعوة إلى حماية الأوطان ومحبتها والدفاع عنها.
القاعدة العاشرة:
أن الدعوة إلى الله عزّ وجل يجب أن تكون على وفق منهاج الأنبياء، من البدء بالدعوة إلى توحيد الله فهو مفتاح دعوة الأنبياء والرسل جميعا، وبقية ما كانوا يدعون إليه من الأخلاق العظيمة.
القاعدة الحادية عشرة:
أن دعوة الإسلام دعوة علنية وليست دعوة سرية أو خصوصية!، ولذلك كان النبي ﷺ يأمر بالعلانية وينهى عن السر.
القاعدة الثانية عشرة:
أن هذا الدين دين تصفية وتربية (التخلية قبل التحلية) فيجتهد المسلم في تطهير قلبه من كل ما يكدر دينه وعقيدته من اعتقادات فاسدة وبدع ومخالفات وأخلاق ذميمة.
قواعد*

جاري تحميل الاقتراحات...