Dr-Fatma Saad
Dr-Fatma Saad

@Drfatmasaad7938

19 تغريدة 7 قراءة Sep 17, 2023
كيف تhرق عميل حياً ... !!
فى عالم الإستخبارات و الجاسوسية .. لما المخابرات بتكتشف عميل بــ يتعامل مع دولة معادية ، طبيعى إنها بــ ترصده لحد ماتبقى أدلة الإدانة واضحة والقضية بتبقى مكتملة الأركان ، و ساعتها لو كان الجاسوس ده جوة مصر مثلا ، بتقوم الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض عليه
وبــ تتم محاكمته بتهمة الخيانة ، و بــ يبقى من حق الأجهزة المعنية إنها تعلن عنه أو ماتعلنش ، بحسب ما يتماشى مع مصلحة الأمن القومى المصرى ..
لكن فى حالة لو كان العميل ده مش تحت إيدينا فى مصر ... فــ بيتم التعامل معاه بإحدى وسيلتين على حسب أهميته وخطورته ، ودرجة المعلومات اللى
بــ يحملها فى جعبته و مدى فائدتها للأمن المصرى:
الطريقة الأولى: إنك تعمل عبيط كأنك مش واخد بالك منه ، و تبدأ فى الإستفادة من عمالته لأقصى درجة ممكنة ، وبعدبن تقوم بإستدراجه بخطة ممنهجة لفترة طويلة قد تصل لشهور أو تطول لأكثر من كدة ..، لحد ما تقدر تلقى القبض عليه و تجيبه تحاكمه
فى مصر بعد ما تحصل منه على كل المعلومات الممكنة .. و ده حصل فى حالات كتيرة ممكن يكون تم الإعلان عن بعضها ، ولم يتم الإعلان عن البعض الأخر طبقا لمقتضيات الأمن القومى المصرى .. ومن اللى تم الإعلان عنه مثلا ، قضية الجاسوسة هبة سليم المعروفة إعلاميا بإسم "عبلة " واللى تم تقديم قصتها
فى السنيما المصرية تحت عنوان "الصعود إلى الهاوية" .. و فى أيامنا دى شوفنا خيانة "هشام عشماوى" واللى تم القبض عليه وإحضاره لمصر .. والإثنين تم إعدامهم بعد محاكمتهم وإدانتهم بتهمة الخيانة العظمى.
الطريقة الثانية: و دى بتبقى للعملاء الأقل أهمية .. حيث يتم الإستفادة منهم لأقصى حد
ممكن عن طريق مراقبتهم وتمرير معلومات معينة للعدو من خلالهم وإستخدامهم لخدمة الأمن القومى المصرى من غير ما يشعروا .. و بــ يتم كشف كل أدواتهم وشبكة علاقاتهم .. و بعد ما يستنفذوا تماما الغرض من بقائهم .. بــ تقوم الأجهزة الأمنية بالقبض على كل معاونيهم ، و بــ تبعت لجهاز مخابرات
العدو ، تشكره على حسن تعاونه ، وتكشف للعدو بالأدلة ، إن العميل بتاعهم كان عميل محروق من زمان .. وساعتها بتقوم الأجهزة الأمنية المعادية بحاجة من إثنين .. إما بــ تقوم بنفسها بالتخلص من العميل ده لأنه ماعادش له لازمة .. أو بتقوم بقطع علاقتها بيه .. وترميه لكلاب السكك و بــ يعيش
كدة مطارد وذليل لحد اخر يوم فى عمره
و لأن كل حاجة بتتطور .. حتى الخيانة بتتطور .. وشكلها بيتغير .. و بدل ما كان زمان بيتم تجنيد الزبون بإسم منظمات دولية بــ تسعى لإحلال السلام فى العالم ، وبتحاول تحافظ على دولته من الدمار .. والزبون بيعمل نفسه مصدق الهراء ده ، علشان بس يوجد
لنفسه المبرر الأخلاقى للخيانة ... أصبح النهاردة فيه البديل العصرى للكلام ده ، و هو المنظمات الحقوقية ، ودكاكين حموم الإنسان ، ومؤسسات صحفية وإعلامية بتدعم الخونة بإسم الحريات ، وهيئات تدريب الجواسيس فى شكل مؤسسات مجتمع مدنى برة وجوة الدولة ، بتعلمهم إزاى يسقطوا نظام الدولة ،
و تدربهم على كيفية مخاطبة الوعى الجمعى وتغييبه بإستخدام شعارات براقة .. ألخ ألخ ألخ
والخاين أو العميل بالتبعية برضوا بيتغير .. و بدل ما كان الخاين زمان بــ يتكسف من خياتنته ، وبــ يتدارى من اللى حواليه وبيشتغل فى السر ، وبيستخدم حبر سرى و أجهزة إتصال لاسلكية ... الكلام ده خلاص
إتغير ، لأن الوسائل إتغيرت .. لأن الخاين زمان كان مهمته يجمع معلومات علشان تستخدمها أجهزة الإستخبارات المعادية لدعم الجيوش فى الحروب التقليدية .. لكن دلوقتى فى حروب الجيل الرابع أصبح الهدف إسقاط الدولة من داخلها بإستخدام الإعلام والسوشيال ميديا كجزء اصيل من حروب الجيل الرابع
عن طريق الخاين اللى بيخاطبك من نفس جنسيتك وبنفس لغتك ، وبيطلع فى الإعلام الممول يبث شائعات وتشكيك ويحبطك ويقنعك بالشيئ وعكسه ويلعب طول الوقت على فكرة المظلومية ، ويحاول تشويه مؤسسات دولتك فى نظرك لحد ما الشخص المنقاد لهم يفقد إيمانه بوطنه ، ويقوم هو بنفسه بتدمير دولته فيما يعرف
كمصطلح بــ "الإنتحار القومى" .. و ده اللى العميل الخاين بياخد عليه أجرته .... يعنى من الأخر ، الخيانة بقت بشكل علنى سافر و سافل .. بدون اى إستخفاء أو مواربة .. اللهم إلا إنه بــ يقولك انا معارض وبحب مصر وعايز مصلحتها !!
وعلشان مانطولش كثير فى الشرح ده .. أكيد كلنا متابعين
بقالنا فترة اللى بيحصل فى الإعلام بكشف الوجوه القميئة لجوقة الخونة اللى بتخدم توجهات هدم الدولة و بــ تقبض من جهات خارجية و بــ تشتغل فى قنوات الإعلام المعادى إياه ... واصبح مش بيعدى اسبوع والثانى غير لما نشوف فضيحة اخلاقية لشلة الخونة من مدعى النضال والوطنية .. بــ تكشف حقائقهم
و زيف توجهاتهم ومبادئهم اللى بيضحكوا بها على عقول المغيبين من متابعيهم ..
اللى بيحصل دلوقتى من كشف تسريبات وتسجيلات و وثائق للخونه هو عملية حرق الكروت حية .. وعلى الملأ ... عملية إغتيال معنوى من اجل زعزعة ثقة الأجهزة الأمنية اللى مشغلاهم فيهم .. وكمان لإفقاد الكروت دى أى قدرة
على التاثير فى المشهد الإعلامى ، وتحويلهم إلى مجرد فقرات كوميدية للتندر على ألسنة العامة من الشعب .
طب هل الكلام ده موجه لمتابعيهم .. لأ طبعا .. ده موجه بالأساس لينا إحنا .. وبالذات للمؤيد نص نص .. اللى أحيانا بسبب مرجعية ايديولوجية مشوهة بشكل او بأخر ، بــ يلاقى نفسه فى بعض
الأحيان بــ يميل لكلام الناس دى .. حتى لو أظهر إنه ضدهم أو مش بــ يسمع لهم ... 😎 .. و بعد كدة موجه للأجهزة الأمنية اللى مشغلاهم وبــ تديرهم ، أيّا كانت جنسية هذه الأجهزة !!
الهدف الأهم بقى من عملية النشر دى ، هى إنك بتقول لهم وللأجهزة اللى مشغلاهم ، إنكم مخترقين ومنتهكين
ماما .. وإننا بنحصل على المعلومة من جواكم ، وفيها ادق أسراركم .. حتى مكالماتكم ، وأحاديثكم بينكم وبين بعض ، وتحركاتكم ، و واتساباتكم ، وسلاطاتكم ، وبابا غنوجكم .. كل ده عندنا ومرصود وعارفينه .. و آن الأوان نقول لكم "نشكركم على حسن تعاونكم" 😁
لأ والغريب إنك تلاقيهم هم نفسهم
بغبائهم بيأكدوا تفوق الأجهزة الأمنية المصرية وسيطرتها عليهم .. زى القرد لما طلع وقالك إن المخابرات المصرية بتضحك علينا ، وبتقول لنا حاجات ، والنظام بيعمل حاجات تانية خالص ... طب أومّال إنت عايز إييه !!؟؟ .. ماهو ده شغل مخابرات ياعم الحاج 😅 !!....

جاري تحميل الاقتراحات...