📘من خطأ المحققين في رسم أبنا📘
1- اشتهر عند المحدثين اختصار صيغتي «حدثنا» و«أخبرنا»، وهذا موجود بصورة واضحة في المخطوطات، وقد نص عليه العلماء كابن الصلاح رحمه الله وغيره. ومن صور اختصار صيغة أخبرنا: "أبنا"، وقد ذكر ابن الصلاح أن البيهقي رحمه الله ممن كان يختصرها هكذا.
1- اشتهر عند المحدثين اختصار صيغتي «حدثنا» و«أخبرنا»، وهذا موجود بصورة واضحة في المخطوطات، وقد نص عليه العلماء كابن الصلاح رحمه الله وغيره. ومن صور اختصار صيغة أخبرنا: "أبنا"، وقد ذكر ابن الصلاح أن البيهقي رحمه الله ممن كان يختصرها هكذا.
2- وهذه الصورة وهي «أبنا» من الصور التي وقع الخطأ في رسمها من بعض المحققين، فيرسمونها: «أنبأ»، وهذا خطأ لأنها هكذا اختصار لأنبأنا، وهي لا تختصر كما نص على ذلك السخاوي رحمه الله في فتح المغيث (٣ / ٨٥)، وأيضًا العلماء كابن الصلاح لما ذكروا اختصار الصيغ، لم يذكروا سوى حدثنا وأخبرنا.
4- أخبرنا بألف مع علامة حدثنا المذكورة أولا». ويعني بعلامة حدثنا: «ثنا»، وقد ذكر البقاعي سبب عدم استحسانه، فقال في النكت الوفية (٢ / ١٨١):«لأنه ربما أوهم الرائي أن الكلمة أنبأنا سقط منها لفظ نا، فزيادة الباء مضرة».
5- وكذا السخاوي في فتح المغيث (٣ / ٨٥) فقال: «كأنه فيما يظهر للخوف من اشتباهها بأنبأنا». ومن أمثلة خطأ المحققين في ذلك ما وقع من الدكتور عتر حفظه الله في الرحلة في طلب الحديث للخطيب البغدادي، وكذا محقق الطبعة الجديدة للكتاب محمد بن علي الصومعي التي نشرتها دار الناشر المتميز.
جاري تحميل الاقتراحات...