وقفة مع ٱية
.........
ٱية تتحدث عن حائل يقف بين الإنسان وبين دخول الجنة ،
وتصف الآية كيفية اجتياز هذا المانع أو الحاجز ...
أو كما وصفتها الآية الكريمة بعملية الإقتحام
فيقول الله سبحانه في سورة البلد:
.........
ٱية تتحدث عن حائل يقف بين الإنسان وبين دخول الجنة ،
وتصف الآية كيفية اجتياز هذا المانع أو الحاجز ...
أو كما وصفتها الآية الكريمة بعملية الإقتحام
فيقول الله سبحانه في سورة البلد:
"فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ..
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ..
فَكُّ رَقَبَةٍ..
أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ...
يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ...
أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ...
ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ.
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ..
فَكُّ رَقَبَةٍ..
أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ...
يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ...
أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ...
ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ.
قد يتساءل البعض ..
وكيف لنا اليوم بأن نفك الرقاب وليس هناك عبيد؟
وهنا يأتي التأويل بأن الإنسان قد يكون عبدا للفقر والجوع والظلم والهوان ،
وأن إنقاذ البشر وانتشالهم من ذل العوز والاحتياج والقهر هو أفضل فك لرقابهم من ذل العبودية لمثل هذه الأشياء.
وكيف لنا اليوم بأن نفك الرقاب وليس هناك عبيد؟
وهنا يأتي التأويل بأن الإنسان قد يكون عبدا للفقر والجوع والظلم والهوان ،
وأن إنقاذ البشر وانتشالهم من ذل العوز والاحتياج والقهر هو أفضل فك لرقابهم من ذل العبودية لمثل هذه الأشياء.
أو إطعام في يوم ذي مسغبة ..
بإطعام الطعام في يوم ذي هول شديد أو كوارث أو حروب ومجاعة ..
، يتيما ذا مقربة،
والقرب قد يكون في قرابة الدم أو قرب المكان أو في مفهوم الإنسانية عامة،
وقد يكون بـ"إطعام مسكينا" في قمة ضعفه وقلة حيلته حتى أنه عجز عن إزالة التراب عن جلده
بإطعام الطعام في يوم ذي هول شديد أو كوارث أو حروب ومجاعة ..
، يتيما ذا مقربة،
والقرب قد يكون في قرابة الدم أو قرب المكان أو في مفهوم الإنسانية عامة،
وقد يكون بـ"إطعام مسكينا" في قمة ضعفه وقلة حيلته حتى أنه عجز عن إزالة التراب عن جلده
فاكتسى بصورة البؤس والهوان كما وصفه القرآن بأنه
المسكين "ذا متربة!".
وكما نلاحظ هنا أن القرآن ذكر تعبيرات "يتيما" و"مسكينا" ومن قبلهما "رقبة"،
من دون استخدام أي أدوات تعريف مثل استخدام "ال" قبل الكلمة حتى يعمم المعنى على الجميع أيا كان دينهم أو عقيدتهم
المسكين "ذا متربة!".
وكما نلاحظ هنا أن القرآن ذكر تعبيرات "يتيما" و"مسكينا" ومن قبلهما "رقبة"،
من دون استخدام أي أدوات تعريف مثل استخدام "ال" قبل الكلمة حتى يعمم المعنى على الجميع أيا كان دينهم أو عقيدتهم
فلم يقل القرآن يطعمون اليتيم المسلم أو المسكين المسلم بل قال بصيغة النكرة "أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ...
يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ...
أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ"
كي يسري المعنى على أي يتيم أو أي مسكين !
يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ...
أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ"
كي يسري المعنى على أي يتيم أو أي مسكين !
وليس هذا الأمر بمستغرب في القرآن والذي قال أيضا
"وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا
"وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا
يصف لنا القرآن بعد ذلك كيفية اقتحام العقبة الأخيرة لدخول جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب،
فكان ذلك بالتحلي بالصبر وبأن يكون الإنسان في قلبه رحمة
"وتواصوا بالمرحمة!".
وما أدراكم ما هي الرحمة!
فكان ذلك بالتحلي بالصبر وبأن يكون الإنسان في قلبه رحمة
"وتواصوا بالمرحمة!".
وما أدراكم ما هي الرحمة!
فالرحمة لا تجعل إنسانا يعتدي على آخرين،
والرحمة لا تجعله يظلم زوجته، والرحمة لا تسمح له أن يأكل حق غيره في الميراث،
والرحمة لا تعطيه مجالا أن يتعصب ضد جاره لأنه مختلف عنه في العقيدة،
بل إن الرحمة تدعو إلى العدل والإنسانية ومد اليد بلا تردد لكل من يحتاجها.
والرحمة لا تجعله يظلم زوجته، والرحمة لا تسمح له أن يأكل حق غيره في الميراث،
والرحمة لا تعطيه مجالا أن يتعصب ضد جاره لأنه مختلف عنه في العقيدة،
بل إن الرحمة تدعو إلى العدل والإنسانية ومد اليد بلا تردد لكل من يحتاجها.
جاري تحميل الاقتراحات...