كيف يتخلَّص الإنسان من هواه أمام المعاصي؟
سبعة طرق ذكرها ابن الجوزي رحمه الله:
سبعة طرق ذكرها ابن الجوزي رحمه الله:
1- التَّفكُّر في أنَّ الإنسان لم يُخلق للهوى
وإنَّما هُيِّئ للنَّظر في العواقب والعمل للآجل.
وإنَّما هُيِّئ للنَّظر في العواقب والعمل للآجل.
2- أن يُفكِّر في عواقب الهوى، فكم قد أفات من فضيلة، وكم قد أوقع في رذيلة، وكم من مطعم أوقع في مرض، وكم من زلة أوجبت انكسار جاه وقبح ذكر مع إثم.
3- أن يتصوَّر العاقل انقضاء غرضه من هواه، ثم يتصوَّر الأذى الحاصل عقيب اللذَّة فإنه يراه يُربي على الهوى أضعافًا.
4- أن يتصوَّر ذلك في حق غيره، ثم يتلمَّح عاقبته بفكره، فإنه سيرى ما يعلمُ به عيبه إذا وقف في ذلك المقام.
5- أن يتفكَّر فيما يطلبه من اللذات، فإنَّه سيخبره العقل أنَّه ليس بشيء وإنما عين الهوى عمياء.
6- أن يتدبَّر عزَّ الغلبة وذل القهر، فإنَّه ما من أحد غلب هواه إلا أحس بقوَّة عزّ، وما من أحد غلبهُ هواه إلا وجد في نفسه ذل القهر.
7- أن يتفكَّر في فائدة المخالفة للهوى، من اكتساب الذِّكر الجميل في الدُّنيا وسلامة النَّفس والعرض والأجر في الآخرة، ثم يعكس، فيتفكَّر لو وافق هواه في حصول عكس ذلك إلى الأبد.
جاري تحميل الاقتراحات...