⚠️ برهان الإشتراط في الأصل الوجودي:
من أقوى البراهين على وجود واجب الوجود #عقلانيون 👇
من أقوى البراهين على وجود واجب الوجود #عقلانيون 👇
قد سبق وبينا معنى ممكن الوجود وواجب الوجود في مقدمة هذا البرهان.
⚠️ فنعيد ونكرر: الممكن هو الذي يجوز عدمه ووجوده، وهو المفتقر إلى علة رجحت وجوده من عدمه.
أما الواجب فهو الذي يجوز فقط وجوده، وهو غير مفتقر إلى علة أوجدته.
⚠️ فنعيد ونكرر: الممكن هو الذي يجوز عدمه ووجوده، وهو المفتقر إلى علة رجحت وجوده من عدمه.
أما الواجب فهو الذي يجوز فقط وجوده، وهو غير مفتقر إلى علة أوجدته.
⚠️ والممكن هو ممكن في الأصل الوجودي والبقاء الوجودي. وحجتنا هنا ستقوم حول الإمكان في الأصل الوجودي (راجع المقدمة فهناك شرحت معنى هذه المصطلحات)
〽️ ولكني سأشرح بإختصار معنى الإمكان في الأصل الوجودي: الممكن كما سبق وقلت يجوز عليه الوجود والعدم، فبالتالي يجوز أن يحدث (وهذا هو خيار الوجود) أو لا يحدث (وهذا هو خيار العدم)، فهو بالتالي يفتقر إلى علة رجحت خيار الحدوث على خيار عدم حدوثه من ثم بعد الترجيح أحدثته.
🔑 سبق وأثبتنا وجود ممكنات الوجود في عالمنا، كالقلم الأزرق مثلا فهو ممكن لعدة أسباب:
1️⃣ إمكان تصور عدمه منطقيا
2️⃣ إمكان تصور تعدد كيفياته منطقيا
3️⃣ له بداية ونهاية
4️⃣ معتمد على علة أبقته موجودا كأجزائه
5️⃣ كماله ليس في ذاته بل في غيره
1️⃣ إمكان تصور عدمه منطقيا
2️⃣ إمكان تصور تعدد كيفياته منطقيا
3️⃣ له بداية ونهاية
4️⃣ معتمد على علة أبقته موجودا كأجزائه
5️⃣ كماله ليس في ذاته بل في غيره
وسبق وفصلنا في شرح لماذا هذه الأمور تجعله ممكنا في المقدمة، لذلك أرجو أن تقرؤوها قبل الشروع إلى هنا فمن دون فهم المقدمة لن تعي البرهان أبدا.
❗️نتيجة: هذا القلم الأزرق الممكن يجوز أن يحدث أو لا يحدث، فيكون مفتقرا إلى علة رجحت خيار حدوثه عن عدمه من ثم أحدثته.
❗️نتيجة: هذا القلم الأزرق الممكن يجوز أن يحدث أو لا يحدث، فيكون مفتقرا إلى علة رجحت خيار حدوثه عن عدمه من ثم أحدثته.
افهم المقدمة قبل أن تكمل البرهان👇
🌟 عرض البرهان:
🥇 الطريقة الأولى:
🔷 القلم الأزرق ممكن الوجود، فيحتاج إلى علة رجحت حدوثه عن عدم حدوثه من ثم أحدثته وأدخلته للوجود، فنكون أمام خيارين:
🥇 الطريقة الأولى:
🔷 القلم الأزرق ممكن الوجود، فيحتاج إلى علة رجحت حدوثه عن عدم حدوثه من ثم أحدثته وأدخلته للوجود، فنكون أمام خيارين:
🔹أن تتسلسل العلل الممكنة يتراجع إلى ما لانهاية بحيث كل علة تكون هي أيضا ممكنة مرهونة بالعلة التي قبلها فتحتاج إليها لكي ترجح خيار حدوثها من ثم تحدثها، وهذا هو التسلسل اللانهائي من العلل الممكنة
🔹أن ينتهي التسلسل عند علة غير مفتقرة إلى علة أخرى رجحتها من ثم أحدثتها، وهذه العلة هي الواجب الوجود الغير مفتقر
والخيار الأول محال لثلاث أسباب:
والخيار الأول محال لثلاث أسباب:
1️⃣ إن التسلسل اللانهائي من العلل الممكنة محال منطقيا، حيث كل علة ممكنة مرهونة بعلل قبلها يجب أن تنتهي لكي تحدث هي، وقبلها علل لانهائية كون هذا التسلسل لانهائي، فهي بالتالي تكون مرهونة بإنتهاء علل ممكنة لانهائية قبلها لكي تحدث،
وانتهاء اللانهائي محال فلن تحدث هي ولا أي شيء ممكن في عالمنا، ولكن هذا عكس الواقع إذ توجد موجودات ممكنة في عالمنا كالقلم الأزرق وغيره، وهذا يثبت بطلان خيار تسلسل العلل الممكنة إلى ما لانهاية
2️⃣ كل علة في تسلسل العلل الممكنة هي علة حادثة، أي هي مُنْتَج حادث، فتكون السلسلة كلها عبارة عن علل حادثة مُنْتَجَة، ولم نصل إلى مُنْتِج حقيقي وبذلك يكون هذا التسلسل لا يملك قوة تفسيرية جيدة في شرح لماذا توجد ممكنات مُنْتَجَة حادثة، والضعف في التفسير يلغي احتماليتها
3️⃣ هذا التسلسل من الممكنات مؤلف من أجزاء ممكنة، وما كان مؤلفا من ممكن فهو ممكن، أي التسلسل ككل ممكن، وما كان ممكنا فهو حادث، فيكون التسلسل ككل مرهون بعلة رجحت حدوثه عن عدم حدوثه من ثم أحدثته
فرأينا أن هذا التسلسل محال منطقيا، ولا يملك قوة تفسيرية، ولو أجزنا وجوده فسيبقى ممكنا مفتقرا إلى علة ترجحه من ثم تحدثه. ومع ذلك فالصحيح أن التسلسل محال منطقيا كما تقدم في السبب الأول، وبذلك نثبت علة أولى غير مفتقرة إلى علة ترجح حدوثها من ثم تحدثها، وهذه العلة هي واجب الوجود.
🔑 فأثبتنا واجب وجود في نهاية تسلسل الممكنات، وأن للوجود ككل حادث أحدثه وهذا هو الواجب.
🥈 الطريقة الثانية:
اجمع كل الممكنات في العالم في مجموعة، هذه المجموعة ممكنة لأن كل ما كُوِّن من ممكن فهو ممكن.
🔆 هذه المجموعة ممكنة الوجود تحتاج إلى علة رجحت حدوثها عن عدم حدوثها من ثم أحدثتها، ولدينا ٣ احتمالات لما هي العلة:
1️⃣ ممتنع الوجود
2️⃣ ممكن الوجود
3️⃣ واجب الوجود
اجمع كل الممكنات في العالم في مجموعة، هذه المجموعة ممكنة لأن كل ما كُوِّن من ممكن فهو ممكن.
🔆 هذه المجموعة ممكنة الوجود تحتاج إلى علة رجحت حدوثها عن عدم حدوثها من ثم أحدثتها، ولدينا ٣ احتمالات لما هي العلة:
1️⃣ ممتنع الوجود
2️⃣ ممكن الوجود
3️⃣ واجب الوجود
ويستحيل أن تكون ممتنع الوجود لأنه غير موجود أصلا لكي يكون علة فهو عدم والعدم ليس بعلة، ولا يمكن أن تكون ممكن الوجود فالمجموعة تضم كل الممكنات وكلها مفتقرة إلى هذه العلة التي نبحث عنها هنا فيستحيل أن يكون جامع الممكنات مفتقر إلى ممكن وهذا الممكن بنفسه داخل المجموعة التي
تفتقر إلى علة فيكون بنفسه مفتقر إلى علة. وبذلك تبقى لنا الخيار الأخير وهو كون هذه العلة هي واجب الوجود غير المفتقر.
🔑 وبذلك أثبتنا واجب الوجود هو من أحدث كل الممكنات الحادثة.
🔑 وبذلك أثبتنا واجب الوجود هو من أحدث كل الممكنات الحادثة.
💎 فنستنج أن حدوث ممكنات الوجود في عالمنا علته واجب الوجود الذي رجح خيار حدوثها عن عدم حدوثها من ثم أحدثها وأدخلها للوجود.
جاري تحميل الاقتراحات...