سرجون سين بال 𒊬𒊒𒄀
سرجون سين بال 𒊬𒊒𒄀

@H77__L

57 تغريدة 3 قراءة Sep 16, 2023
⚠️مقدمة برهان الإشتراط⚠️
🛑 هذا البرهان يعتبره البعض أقوى برهان على الإطلاق لوجود كيان واجب الوجود.
في هذا الثريد سأشرح مقدمة البرهان، وبها ستقوم البراهين. أسأل المولى عز وجل التوفيق. لنبدأ👇 #عقلانيون
سأقسم الثريد إلى ٣ أقسام:
🥇 معاني التقسيمات الثلاث وحدودها
🥈 التعريف بممكن الوجود وواجب الوجود
🥉 صفات ممكن الوجود وواجب الوجود
وآمل أن يكون شرحي واضحا.
🥇 القسم الأول
💎 في البداية لدينا ٣ تقسيمات إصطلاحية:
1️⃣ ممتنع
2️⃣ واجب
3️⃣ ممكن
ومعنى كل مصطلح:
1️⃣: المستحيل دائما وضرورة، أي خيار "لا"
2️⃣: الواجب دائما وضرورة، أي خيار "نعم"
3️⃣: الذي يدور حول خيارين "نعم" و "لا" ويجوز/يمكن تحقق إحداهما
🔑 وهذه التقسيمات الثلاث قد تختلف مع إختلاف المعيار الذي نتحاكم عليه في التقسيم، فهناك معيار الجواز الطبيعي ومعيار الجواز المنطقي.
🔆 الجواز المنطقي: هو أن يكون هذا الوجود جائزا أن يوجد في عالم آخر من دون حدوث معضلة منطقية اثر ذلك، فالغزال المجنح جائز أن يوجد في عالم آخر فيمكننا تصور ذلك وهذا الأمر لن يحدث أي معضلة منطقية.
فالجواز المنطقي "الذي يجوز تصور وجوده في عوالم أخرى من دون حدوث معضلات منطقية" فعند إذ نحكم بجوازه منطقيا. أو بعبارة أخرى قل "ما جاز تصور وجوده من دون حدوث معضلة منطقية"
🔆 أما الجواز الطبيعي هو الذي يجوز تصور وجوده في عالمنا، في طبيعة عالمنا الحالي كوجود الأسود مثلا.
آمل أنه قد ظهر الفرق، فعلمنا أن التقسيمات الثلاث تختلف حسب المعيار المستند عليه.
فلدينا المعيار الطبيعي والمعيار المنطقي.
🔑 إضافة إلى ذلك، فهذه التقسيمات تضاف إلى أعيان:
⭐️ مثال: قد تضاق إلى الحقائق، مثلا حقيقة واجبة وحقيقة ممكنة وحقيقة ممتنعة
⭐️ مثال: قد تضاف إلى الوجود، مثلا واجب وجود وممكن الوجود وممتنع الوجود
🎖 نحن نضع أولا المعيار لهذه التقسيمات من ثم نضيفها مع أعيان.
فمثلا: معيارنا هو الجواز المنطقي، والعين المضافة هي الحقائق، فيكون ناتج التقسيم:
-حقيقة ممتنعة منطقيا: يجب عدم صحتها (خيار لا) ويستحيل صحتها (وهنا نفينا خيار نعم) منطقيا كالجمع بين النقيضين
-حقيقة واجبة منطقيا: يجب صحتها (خيار نعم) ويستحيل عدم صحتها (وهنا نفينا خيار لا) منطقيا ك٢+٢=٤
-حقيقة ممكنة عقلا: ممكن صحتها أو لا (خيار نعم و لا) منطقيا كالسفر غدا فجائز منطقيا أن أسافر وتصبح صحيحة أو لا ولا تصبح صحيحة.
💥 فصار الأمر بيّنا، لذلك سأقوم بتقسيم الوجود (وهو العين المضافة) حسب المعيار المنطقي (ولن أذكر ذلك بعد الآن أنت فقط احفظ أن التقسيم يدور هنا فصاعدا حول الجواز العقلي وليس الطبيعي) وبه ستقوم الحجة:
1️⃣ ممتنع الوجود: يجب عدم وجوده (خيار لا) ويستحيل وجوده منطقيا (نفينا خيار نعم) <يعني يستحيل وجود عالم آخر لا يوجد فيه الواجب، أو قل "ما عدمه يولد معضلات منطقية">
2️⃣ واجب الوجود: يجب وجوده (خيار نعم) ويستحيل عدمه منطقيا (نفينا خيار لا) <يعني يستحيل وجود عالم آخر يوجد فيه الممتنع،
أو قل "ما وجوده يولد معضلات منطقية">
3️⃣ ممكن الوجود: جاز أن يوجد (خيار نعم) أو ينعدم (خيار لا) منطقيا <يعني جائز أن يكون هناك عوالم آخرى يوجد/لا يوجد فيها هذا الممكن، أو قل "ما عدم أو وجوده لا يولد معضلات منطقية">
⚡️ إعتراض: تقسيم الوجود منطقيا ليس بصحيح
نقول: الدائرة المربعة هي من صنف ممتنع الوجود. ولكن كيف علمنا امتناعها؟ عبر العقل أو الطبيعة؟ عبر العقل وهذا هو الصحيح، فأنت لم تطلع على الطبيعة كلها لكي تعلم عدم وجود دائرة مربعة بل حكمت المنطق في هذا الأمر ورأيت أن وجود مثل هذه
الدائرة المربعة أمر مستحيل منطقيا في عالمنا أو العوالم الأخرى إذ عجزت عن تصورها وظهرت لك مشاكل منطقية حول وجودها فلذلك حكمت بإمتناعها.
☀️ بالتالي ظهر لنا أن العقل حاضر في تقسيم الوجود. وبذلك نكون قد أنهينا القسم الأول وعلمنا أن التقسيمات الثلاثة لديها معايير منطقية أو طبيعية وأن الأعيان المضافة إليها متنوعة وأن المنطق حجة في تصنيف الوجود.
🥈 القسم الثاني:
ممكن الوجود كما بينا من قبل هو الذي يجوز وجوده وعدمه أي خياري نعم ولا جائزين عليه منطقيا.
🔷 وممكن الوجود هو:
🔹 ممكن في الأصل الوجودي: ما أعنيه بالأصل الوجودي هو دخوله في الوجود كصنع السيارة وإدخالها في الوجود مثلا فهذا هو الأصل الوجودي. فعندما أقول: هو ممكن في الأصل، أعني أنه ممكن أن يحدث (نعم) أو لا يحدث (لا) عقلا وبذلك أثبتنا خيارا وجوده (عند احداثه) وعدمه (إن لم يحدث).
🔹 ممكن في البقاء الوجودي: أعني بالبقاء الوجودي هو بقائه في الوجود بعد احداثه، وهذا يعني أن البقاء الوجودي يأتي بعد الأصل الوجودي. فعندما أقول: هو ممكن في البقاء، أعني أنه ممكن أن يبقى موجودا (نعم) أو لا يبقى (لا) عقلا وبذلك أثبتنا خيارا وجوده (إن بقي موجودا) وعدمه (إن لم يبقى).
⚠️ الممكن في الأصل هو ممكن في البقاء، والممكن في البقاء هو ممكن في الأصل فالعلاقة تلازمية بينهما. لماذا؟ أنظر معي:
🟧 الممكن في الأصل الوجودي:
🔸 أن يدخل في الوجود = وهذا يثبت جواز وجوده
🔸 لا يدخل في الوجود = وهذا يثبت جواز عدمه
🟧 والممكن في البقاء الوجودي:
🔸 أن يبقى موجودا = وهذا يثبت جواز وجوده
🔸 ألا يبقى موجودا = وهذا يثبت جواز عدمه
فالممكن في الأصل يجوز عليه الوجود والعدم، فعند إذن يصبح أيضا ممكنا في البقاء لأن الإمكان في البقاء الوجودي هو عينه جواز الوجود والعدم المثبت له في الأصل الوجودي. وكذلك الممكن في البقاء يجوز عليه الوجود والعدم، فعند إذن يصبح أيضا ممكنا في الأصل لأن الإمكان في الأصل هو
عينه جواز الوجود والعدم المثبت له في البقاء الوجودي.
💎 وبعد أن ظهر لنا أن ممكن الوجود هو ممكن في الأصل والبقاء، يجب أن نعلم أن الممكن وجوده وعدمه مفتقر إلى علة.
💥 في الأصل الوجودي: نحتاج إلى علة رجحت أحد الخيارين (نعم <احداثه> و لا (عدم احداثه) على الآخر وإلا لن يمكنك تفسير لماذا وقع خيار بدلا من الآخر، فتحتاج إلى مرجح لكي تفسر الأمر. من ثم، لو كان الخيار لا فنتوقف، أما لو كان نعم فبعد أن رجحت العلة خيار نعم (أي احداثه)
فتُحْدِثها (والإحداث هو الإدخال في الوجود)، فيصبح الممكن حادثا، والعلة هي المُحْدِثة.
💥 في البقاء الوجودي: نحتاج إلى علة رجحت أحد الخيارين (نعم <بقائه في الوجود> و لا (عدم بقائه) على الآخر وإلا لن يمكنك تفسير لماذا وقع خيار بدلا من الآخر، فتحتاج إلى مرجح لكي تفسر الأمر. من ثم، لو كان الخيار لا فنتوقف، أما لو كان نعم فبعد أن رجحت العلة خيار نعم (أي بقائه) فقامت
عليه وأبقته موجودا، فيصبح الممكن مُعْتَمِدا على العلة لكي يبقى، والعلة هي القائمة عليه.
⚠️ تنبيه: الفرق بين الإحداث والإعتماد كالتالي "الإعتماد يأتي بعد الإحداث، فأنا أحدثت البيت ولكن قد أموت ويبقى البيت موجودا فأنا أحدثته ولكنه لا يعتمد علي لكي يبقى موجودا وهنا ظهر الفرق"
⚠️ تنبيه: الإعتماد هو الإتكال على شيء ما لكي تبقى موجودا، فالشجرة اعتمدت على نور الشمس لكي تبقى موجودة، وكذلك نحن على الطعام.
⚠️ تنبيه: ومن صور الإعتماد "الإتكال على الأجزاء لكي تبقى موجودا، فالقلم معتمد على أجزائه لكي يبقى موجودا من دونها لما بقي موجودا ولكان عدما"
ولكن وجب تفسير ما أعنيه بالأجزاء "الجزء هو كل ما يجوز زيادته وفصله" ومن كان مؤلف بهذه الأجزاء فيعني هذا أن أجزائه يجوز فصلها عن بعضها
وبالتالي سينعدم فوجوده معتمد عليها، فقصر اللوغو مثلا يجوز فصل مكوناته أو زيادتها وهذا يثبت أنها أجزاء وأنه معتمد عليها حيث لو سحبتها لأنعدم، وهذا عكس صفات الله عندنا فلا يجوز إنفصالها ولا زيادتها فلا نقول "هو معتمد عليها". ولكن كيف نعلم أن المكونات مثلا هي أجزاء؟
إن كانت مادة طبيعية فهي أجزاء لأن العلم والفطرة يثبتان تكون المادة من أجزاء، أو عبر التجربة فتحطمها فترى الأجزاء، أو عبر الجواز المنطقي إن جاز تصور إمكان زيادتها وفصلها في عالم آخر من دون حدوث معضلة منطقية فهي أجزاء.
💎 وهذا تعريف ممكن الوجود، ممكن في الأصل والبقاء ومفتقر إلى علة تفسره.
💎 أما واجب الوجود فهو واجب وجوده دائما وضرورة ولا يجوز انعدامه مطلقا، وهو غير مفتقر إلى علة لأن لو كان كذلك لعنى هذا إمكان عدمه لو لا تلك العلة التي فسرته وإمكان العدم محال على الواجب كما تبين.
🥉 القسم الثالث
🔑 كيف نعلم أن هذا الوجود ممكن أو واجب؟ عبر علمنا بصفات وخصائص الممكن والواجب. ما هي صفاتهما؟ سنرى.
صفات الممكن يجب أن تجعله مفتقرا للغير لأن لو كانت صفاته لا توحي بالإفتقار لعنى ذلك عدم حاجته لعلة وهذا محال فالممكن مفتقر إلى علة. أما الواجب فالعكس، صفاته لا بد ألا تجعله مفتقرا للغير لأن الواجب كما نعلم غير مفتقر.
🛑 ومن صفات الممكن:
1️⃣ إمكان عدمه منطقيا، إذ يمكن تصور عدمه في عالم آخر من دون حدوث معضلة منطقية وهذا يعني أنه من الممكن أن يوجد عالم من دون هذا الممكن فأثبتنا له الخيارين الوجود والعدم ومن كان كذلك فهو ممكن.
2️⃣ إمكان وجوده عقلا ومنطقيا بكيفيات أخرى، إذ يمكن تصوره بكيفية أخرى في عالم آخر من دون حدوث معضلة منطقية وهذا يعني أنه من الممكن أن يوجد عالم حيث يوجد فيه هذا الممكن بكيفية أخرى. وإمكان تعدد كيفياته يعني:
❄️ أن كيفيته الموجودة الآن ممكن أن تحل مكانها كيفية أخرى، أي ممكن ألا توجد (يعني تنعدم) وتحل مكانها هذه الكيفية الأخرى، أي كيفيته الحالية ممكن أن تنعدم، فأثبتنا له الخيارين الوجود والعدم ومن كان كذلك فهو ممكن.
3️⃣ كون لديه بداية ونهاية، فمن كانت لديه بداية عنى ذلك أنه كان عدما في وقت من ثم وجد، ومن كان لديه نهاية عنى ذلك أنه كان موجودا في وقت ثم انعدم فأثبتنا الخيارين العدم والوجود ومن كان كذلك فهو ممكن الوجود
4️⃣ افتقاره لعلة تبقيه موجودا (وهذا هو البقاء الوجودي والآعتماد) من دونها لصار عدما فأثبتنا له الخيارين الوجود والعدم ومن كان كذلك فهو ممكن
5️⃣ الجرم مكون من صفتين: صفة أساسية وهي الوجود، وصفات ثانوية وهي الأعراض
وهما متلازمتين، لا عرض إلا في وجود، فلا يعقل أن تقوم صفات في عدم، هذا محال. وكذلك لا وجود إلا فيه عرض، إذ الوجود الخالي من الصفات هو عينه العدم. فنستنج أن كل جرم هو عبارة عن وجود فيه أعراض.
ومن ضمن الأعراض هي صفات الكمال، ومن كان مفتقرا في كماله، أي كماله ليس بذاته بل بعلة خارجية جعلته كاملا أو دفعت عنه نقصا من دونها لما تحقق كماله، أي ممكن في كماله، فهو ممكن في وجوده لسببين:
🔹 من كان مفتقرا في الصفة الثانوية (الكمال) فبالأساسية (الوجود) من باب أولى
🔹 الكمال عرض والعرض لا يقوم إلا في وجود فيكون حال فيه تابعا له، فيتبعه في حكمه. فالكمال تابع لحكم الوجود لأنه حال فيه لا يقوم إلا فيه، فمتى كان الوجود واجبا كان كماله واجبا،
ومتى كان الوجود ممكنا كما كماله ممكنا. فلما كان الكمال مفتقرا ممكنا علمنا أنه أخذ هذا الحكم من الوجود الذي حل فيه ويتبع له، فصار وجوده مفتقرا ممكنا أيضا.
والإمكان في الصفة الأساسية (الوجود) هي جواز الوجود والعدم، ومن جاز عليه كلاهما فهو ممكن الوجود.
⚠️ فمحور ما قلناه لإثبات إمكان الشيء هو جواز خيارا العدم والوجود عليه
🔆 تطبيق على ما قلناه: لنأخذ القلم الأزرق كمثال ونثبت أنه ممكن الوجود:
1️⃣ إمكان عدمه منطقيا، إذ يمكن تصور عدمه وسحبه من الوجود في عالم آخر من دون حدوث معضلة منطقية وهذا يعني أنه من الممكن أن يوجد عالم من دون القلم فأثبتنا له الخيارين الوجود والعدم ومن كان كذلك فهو ممكن.
2️⃣ إمكان وجوده منطقيا بكيفيات أخرى في عالم آخر، إذ يمكن تصوره بكيفية أخرى كأن يكون أطول أو بلون آخر من دون حدوث معضلة منطقية وهذا يعني أنه من الممكن أن يوجد عالم حيث يوجد فيه هذا القلم بكيفية أخرى. وإمكان تعدد كيفياته يعني:
❄️ أن كيفيته الموجودة الآن ممكن أن تحل مكانها كيفية أخرى، أي ممكن ألا توجد (يعني تنعدم) وتحل مكانها هذه الكيفية الأخرى، أي كيفيته الحالية ممكن أن تنعدم، فأثبتنا له الخيارين الوجود والعدم ومن كان كذلك فهو ممكن.
3️⃣ للقلم بداية ونهاية عندما صنعه صانعه وسيتلف بالمستقبل، فمن كانت لديه بداية عنى ذلك أنه كان عدما في وقت من ثم وجد، ومن كان لديه نهاية عنى ذلك أنه كان موجودا في وقت ثم انعدم فأثبتنا الخيارين العدم والوجود ومن كان كذلك فهو ممكن الوجود
4️⃣ افتقار القلم لعلة تبقيه موجودا كأجزائه الذي يجوز زيادتها وفصلها وعلى قوانين الطبيعة لكي يبقى موجودا من دونها لصار عدما فأثبتنا له الخيارين الوجود والعدم ومن كان كذلك فهو ممكن
5️⃣ افتقاره لعلة لكي يصبح كاملا ويدفع النقص عنه، فالقلم يكون ناقصا بعد أن ينفذ حبره مثلا فتملأه أنت فهنا حققت كماله ودفعت عنه نقصا، فهو كماله ليس بذاته بل بعلة خارجية هي أنت فيكون ممكنا في الكمال، والإمكان في الكمال يعني الإمكان في الوجود فيكون ممكن الوجود يجوز عليه العدم والوجود
💥 فأثبتنا أن القلم ممكن الوجود عبر هذه الخصائص والصفات. احفظها جيدا.
🛑 أما صفات وخصائص الواجب فهي عكس الممكن:
1️⃣ لا يجوز عدمه منطقيا لأن جواز ذلك يعني كونه ممكنا
2️⃣ لا يجوز تعدد كيفيتاه بل يوجد بكيفية واحدة لأن تعدد كيفياته يعني كونه ممكنا
3️⃣ لا يملك بداية ولا نهاية فهو قديم أبدي ولا تجوز عليه البداية ولا النهاية لأن من كان كذلك فهو ممكن
4️⃣ عدم افتقاره إلى علة تبقيه موجودا لأن من كان كذلك فهو ممكن
5️⃣ عدم افتقاره إلى علة تحقق كماله فهو كامل بذاته، ولا يجوز أن يكون كماله بغيره لأن ذلك يعني كونه ممكنا
☀️ فعلمنا صفات وخصائص كلاهما والحمدلله.
⚡️ البراهين المشتقة من هذه المقدمة:
🔹 برهان الإشتراط في الأصل الوجودي: وهو يهتم بإثبات وجود واجب وجود عبر الإحتجاج بإمكان الممكن في أصل وجوده فيفتقر إلى علة رجحته ثم أدخلته في الوجود
🔹🔹 برهان الإشتراط في البقاء الوجودي: وهو يهتم بإثبات وجود واجب وجود عبر الإحتجاج بإمكان الممكن في بقاء وجوده فيفتقر إلى علة رجحته ثم أبقته موجودا
🔹🔹🔹 برهان الإشتراط في الحقائق: وهو يهتم بإثبات وجود واجب وجود عبر الإحتجاج بوجود حقائق واجبة مصدرها واجب الوجود

جاري تحميل الاقتراحات...