𝒵𝒜ℐ𝒟𝒜𝒩
𝒵𝒜ℐ𝒟𝒜𝒩

@Madridsta49

7 تغريدة 8 قراءة Sep 16, 2023
الملاحدة يقفزون الى نتيجة عجيبة تقول ان وجود تشابه بين الكائنات يعني الإشتراك في الجد
وعليهم الرد مباشرة على الأسئلة التالية:
-ما اسم القاعدة المنطقية التي بينت عليها استنتاجك؟
-متى كان التشابه بين كائنين دليلاًعلى أن جدهما واحد؟
-لماذا استبعدت التفسير الأرجح وهو أن مصممهماواحد؟=
وهناك إشكالية ثانية: لماذا إفترض التطوريين أن الحياة بدأت بخلية واحدة (life started from single celled organism)؟
لان قبولهم بإحتمال ظهور الحياة من أكثر من خلية.. يعني إحتمال تطور أحياء متشابهة لا تنتمي إلى نفس الخلية الأولى.
وهذا يعني هدم المنطق السابق الذي أتى به التطوريين حين=
يقولون ان ( التشابه في المورثات يشير إلى الأصل المشترك)
ولعل الصورة التالية توضح الفكرة أكثر:
النتيجة: التطويريون أسسوا عقيدتهم على قواعد فاسدة:
1- جزمهم أن التشابه بين المخلوقات ليس دليلاً على وحدة الخالق.
2- والقول الأول لا يخدمهم إلا بافتراض - وحي نزل عليهم- بأن الحياة بدأت نتيجة ظروف كيميائية خاصة أنتجت خلية واحدة فقط.
=
وإلا لما أمكنهم الإدعاء أن التشابه بين المخلوقات يشير إلى السلف المشترك.
وهناك إشكالية ثالثة:
إن قولهم السابق يهدم إلحادهم من وجه آخر أيضاً حيث يجعل أمكانية التناسخ من المستحيلات
-لنفترض أن في مساحة صغير- متر مربع - ظهرت الظروف الفيزيائية والكيميائية الخاصة المكونة للخلية الأولى=
- ولنفترض ظهور خلية واحدة فقط!
هذا يعني أن احتمال تكونها ضعيف للغاية رغم توفر تلك الظروف الخاصة ...
وما يظهر منه فقط حالة واحدة صدفة في الظروف الخاصة والمساعدة.. لا يمكنه أن يضمن بقائه .. فضلا على أن يضمن نَسْخَ نفسه.
إذا في المحصلة التطوري أمام خيارات أحلها مر:
=
1-قولهم بأن المادة أنتجت خلية وحيدة.. وهذا يعني أن احتمال تكونها ضعيف وإحتمال تناسخها مستحيل حتى في حالة توفر الظروف المساعدة..
2-أو القول بأن المادة الصماء أنتجت أكثر من خلية أولى..وهذا يهدم منطقهم القائل أن "التشابه في الخلق يشير إلى السلف الواحد".
3- أو يقروا بوجود مصمم واحد.

جاري تحميل الاقتراحات...