جوآهِرُ العِلمِ ¬
جوآهِرُ العِلمِ ¬

@K_TheRebel

7 تغريدة 19 قراءة Sep 15, 2023
لما رجع عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- من الشام إلى المدينة، انفرد عن الناس ليتعرف أخبار رعيته، فمر بعجوز في خباءٍ لها فقصدها..
فقال: ما فعل عمر؟
قالت: قد أقبل من الشام سالمًا.
فقال: ما تقولين فيه؟
قالت: يا هذا! لا جزاه الله عني خيرًا!
قال: ولمَ؟
قالت: ⬇️
لأنه ما أنالني من عطائه منذ ولي أمر المسلمين دينارًا ولا درهمًا.
فقال: وما يدري عمر بحالك وأنت في هذا الموضع؟
فقالت: سبحان الله! والله ما ظننت أن أحدًا يلي أمور الناس، ولا يدري ما بين مشرقها ومغربها!.
فبكى عمر، وقال: "واعمراه، كل الناس أفقه منك يا عمر!"..⬇️
ثم قال لها: يا أمة الله!، بكم تبيعيني ظلامتك من عمر، فإني أرحمه من النار؟
فقالت: لا تهزأ بنا يرحمك الله.
فقال عمر: لست أهزأ بك. ولم يزل بها حتى اشترى ظلامتها بخمسة وعشرين دينارًا..
فبينما هو كذلك إذ أقبل علي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما - ⬇️
فقالا: السلام عليك يا أمير المؤمنين!
فوضعت العجوز يدها على رأسها وقالت:
واسوأتاه! شتمت أمير المؤمنين في وجهه؟
فقال لها عمر: لا بأس عليك يرحمك الله.
ثم طلب قطعة جلد يكتب فيها فلم يجد، فقطع قطعة من مرقعته وكتب فيها:⬇️
"بسم الله الرحمن الرحيم: هذا ما اشترى عمر من فلانة ظلامتها منذ ولي الخلافة إلى يوم كذا، بخمسة وعشرين ديناراً، فما تدّعي عليه عند وقوفه في المحشر بين يدي الله تعالى فعمر بريء منه، شهد على ذلك علي وابن مسعود".
ثم دفعها إلى ولده..⬇️
وقال له:"إذا أنا مت فاجعلها في كفني، ألقى بها ربي".💔
.
نقلها لكم تويتر - جوآهِرُ العِلمِ 📖- من كتاب - نوادر الخلفاء - إبراهيم زيدان.
نذكركم من جديد❗
هذه حالة طارئة لمريض قلب تحت الرعاية الطبيّة بحاجة لعملية بشكل عاجل قبل فوات الأوان..
جودوا بأموالكم وساهموا بالنّشر، وتزوّدوا رزقكم الله من واسع فضله..
(متبقي ٧١ ألف﷼) للتبرع من المنصة الوطنية الرسمية، فلنتكاتف معاً وننقذ حياته:
donations.sa
.

جاري تحميل الاقتراحات...