لو أزلت اسم الشيخ ابن باز وسألت من هذا لربما قالوا أحد الحدادية، لكن فعلاً هذه التأصيلات موجودة بوضوح عند أئمة الدعوة النجدية... وعند الشيخ ابن باز بالخصوص.
وإليكم بعض كلام أئمة الدعوة النجدية رضي الله عنهم :
قال العلامة الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله:
"فمسألة عُلُوِّ الله على خلقه، واستوائه على عرشه، وإثبات صفات كماله ونعوت جلاله - من المسائل الجليَّة الظاهرة، ومما عُلِمَ من الدِّين بالضرورة؛ فإنَّ الله قد وضَّحها في كتابه
قال العلامة الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله:
"فمسألة عُلُوِّ الله على خلقه، واستوائه على عرشه، وإثبات صفات كماله ونعوت جلاله - من المسائل الجليَّة الظاهرة، ومما عُلِمَ من الدِّين بالضرورة؛ فإنَّ الله قد وضَّحها في كتابه
وعلى لسان رسوله، فمن سمع الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، فقد قامت عليه الحجة وإنْ لم يَفهمْها، فإن كان ممن يقرأ القرآن، فالأمر أعظم وأطمُّ، لا سِيَّما إن عاند وزعم أن ما كان عليه هو الحق، وأنَّ القرآن لم يبين ذلك بيانًا شافيًا كافيًا، فهذا كفره أوضح من الشمس في نحر الظهيرة".
من كتابه [كشف الأوهام والالتباس]
وقال فيه كذلك :
" ثُمَّ لو قُدِّرَ أنَّ أحداً من العلماءِ توقَّف عن القولِ بكفر أحدٍ من هؤلاء الجُهَّالِ المقلّدين للجهمية، أو الجُهّالِ المقلِّدين لعُبّاد القبورِ أمكنَ أن نعتذرَ عنه بأنَّه مُخطئٌ معذور ولا نقول بكفره؛ لعدمِ عصمته من الخطأ
وقال فيه كذلك :
" ثُمَّ لو قُدِّرَ أنَّ أحداً من العلماءِ توقَّف عن القولِ بكفر أحدٍ من هؤلاء الجُهَّالِ المقلّدين للجهمية، أو الجُهّالِ المقلِّدين لعُبّاد القبورِ أمكنَ أن نعتذرَ عنه بأنَّه مُخطئٌ معذور ولا نقول بكفره؛ لعدمِ عصمته من الخطأ
إن كان من المعروفين بالعلم - لأني لا أعرف حاله - فهو من جنس السبكي وأضرابه الغالين الذي يصنفون في إباحة الشرك وجوازه زاعمين أن ذلك من تعظيم الرسول[....]، وذلك لجهلهم، وعدم إدراكهم لحقائق الدين، ومدارك الأحكام[.....]،
ثم لو كان الشهاب الرملي من أهل الفضل والعلم وأكابر أهل الفقه
ثم لو كان الشهاب الرملي من أهل الفضل والعلم وأكابر أهل الفقه
والورع والزهادة لكان أخطأ فيما قاله وأراده، ودعا إلى عبادة غير الله، وهذا يوجب كفره وارتداده.
ويقول العلامة أبو بطين رحمه الله:
واختيار الشيخ تقي الدين ابن تيمية في الصفات: أنه لا يكفر الجاهل، وأما في الشرك ونحوه: فلا، كما ستقف على بعض كلامه إن شاء الله، وقد قدمنا بعض كلامه في
ويقول العلامة أبو بطين رحمه الله:
واختيار الشيخ تقي الدين ابن تيمية في الصفات: أنه لا يكفر الجاهل، وأما في الشرك ونحوه: فلا، كما ستقف على بعض كلامه إن شاء الله، وقد قدمنا بعض كلامه في
الإتحادية وغيرهم، وتكفيره من شك في كفرهم [..] مع أن رأي الشيخ - رحمه الله تعالى - في التوقف عن تكفير الجهمية ونحوهم خلاف نصوص الإمام أحمد وغيره من أئمة الإسلام.
- الانتصار لحزب الله الموحدين والرد على المجادل عن المشركين.
- الانتصار لحزب الله الموحدين والرد على المجادل عن المشركين.
وقالت اللجنة الدائمة عن السيوطي: س10: يقول بعض متديني الشباب المعاصر إن جميع أو غالب من يقع في الشرك في العالم الإسلامي اليوم ليس مشركا؛ لأنه إما عالم جليل أوصله اجتهاده إلى جواز مثل الاستغاثة بغير الله؛ كما فعل السيوطي ، والنبهاني وغيرهما، وهذا له أجران: أجر إذا أصاب، وواحد إذا
أخطأ، وإما عامي مقلد، وهذا فعل أقصى ما يستطيع.
ج10: المخطئ المعذور من أخطأ في المسائل النظرية الاجتهادية لا من أخطأ فيما ثبت بنص صريح، ولا فيما هو معلوم من الدين بالضرورة.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
نائب رئيس
ج10: المخطئ المعذور من أخطأ في المسائل النظرية الاجتهادية لا من أخطأ فيما ثبت بنص صريح، ولا فيما هو معلوم من الدين بالضرورة.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
نائب رئيس
اللجنة، الرئيس عبد الرزاق عفيفي، عبد العزيز بن عبد الله بن باز.
قال عالم نجد في زمانه عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ في رده على العراقي داود بن جرجيس:
"ويزعم أن من له الشفاعة يوم القيامة، يجوز دعاؤه وطلبه في هذه الحياة الدنيا، ويسوغ التوجه إليه، وأن صاحب البردة قد أحسن وأصاب، ويستدل من جهله على ذلك بأنه رواها [يعني البردة] عن فلان وفلتان،
"ويزعم أن من له الشفاعة يوم القيامة، يجوز دعاؤه وطلبه في هذه الحياة الدنيا، ويسوغ التوجه إليه، وأن صاحب البردة قد أحسن وأصاب، ويستدل من جهله على ذلك بأنه رواها [يعني البردة] عن فلان وفلتان،
وهيان بن بيان، وابن حجر وابن حيان، ونحو ذلك من طوائف الشيطان، ويرد بمثل هذا نصوص السنة والقرآن".
[الدرر السنية | (12/ 337)]
من هو ابن حجر المقصود؛ الهيتمي أم العسقلاني؟
قال العلامة عبد الله بن عبد الرحمن أبابطين الحنبلي في رده على ابن جرجيس في «تأسيس التقديس» (صـ21): :
[الدرر السنية | (12/ 337)]
من هو ابن حجر المقصود؛ الهيتمي أم العسقلاني؟
قال العلامة عبد الله بن عبد الرحمن أبابطين الحنبلي في رده على ابن جرجيس في «تأسيس التقديس» (صـ21): :
" وذكر ممن روى البردة؛ أبو حيان، والبيضاوي، والمحلي، وابن حجر العسقلاني، وكذا القسطلاني".
والنصوص مستفادة منقولة من عدد من الإخوة.
والنصوص مستفادة منقولة من عدد من الإخوة.
جاري تحميل الاقتراحات...