نسرين🇸🇦
نسرين🇸🇦

@48Nasreen

16 تغريدة 296 قراءة Sep 16, 2023
ثريد /
الشاب الفلسطيني الذي ادعى الألوهية وماذا حصل له
👇
أنهى شابٌ فلسطيني المرحلة الثانوية في عام 1984، وأراد أن يَتَخَصَّصَ في طب الأسنان، وَقَرَّرَ أن يذهب إلى الهند لِرُخصِ مصاريف الدراسة هناك ، وعندما وصل الفتى إلى بومباي ركب قطارًا واتجة إلى الجامعة في مدينة أخرى
مَرَّ في طريقه على الكثير من القرى التي يسكنها أناسٌ غير متعلمين، وفي إحداها كان هناك رجلٌ يَدَّعِي الألوهية، وكان أهل القرية يعبدونه، وكان عدد ما يعبدونه يفوق الثلاثة ملايين من المناطق المحيطة.
وعندماقتراب أجل موت الههم القديم، أخبرهم أن الألوهية ستنتقل إلى شخص آخر، وقال لهم مواصفات هذا الشخص الذي ستنتقل إليه الألوهية.
وكان من ضمن هذه المواصفات أن الشخص سيكون غريبًا، متعلمًا وشعره أشقر، وسيكون ضيفاً عندهم وينزل من محطة القطار الموجودة على طرف القرية، كما أنه يتحدث اللغة العربية بطلاقة
فاستغرب أتباعه ذلك، ومات الإله، فأقاموا له المراسم الخاصة بهم، وقرروا ان يذهبوا لمحطة القطار لكي ينتظروا الإله الجديد.
وبعد وصول القطار نزل الشاب الفلسطيني في محطة القرية للاستراحة. وعندما شاهده أتباع الإله المتوفي، شاهدوا فيه المواصفات التي أخبرهم عنها الإله، فانطلقوا إليه يرحبون به، يقبّلون رأسه ويديه، ويسجدون أمامه
فاستغرب الشاب مما يحدث وطلب منهم أن يتركوه لاستكمال السفر، لكنهم رفعوه فوق رؤوسهم، وحملوا أغراضه وذهبوا به إلى مَقَرِّ الإلوهية وأجلسوه على كرسي الإله، وأمامه الفواكه والورود، ولم يقم الفتى بأي ردّة فعل ضدهم، وحاول أن يسايرهم لِيَفهم السبب وراء ما يفعلونه معه...
فَعَلِمَ أنهم يعتقدون أنه الإله الذي حكى لهم عنه مدعي الألوهية السابق، لأنهم وجدوا فيه نفس المواصفات؛ فذُهل وَتَعَجَّبَ كيف يحدث هذا وأخذ يفكر: "أَكُلُّ هذه البشرية تعبدني"؟ حيث كان الناس يلمسون ملابسه لأخذ البركة، وآخرون يطوفون حوله، وقد أحضروا له الأموال والذهب والهدايا.
شَعَرَ الشاب أنه في نعيم، ووجد أن الأمور سهلة، فما له وما للدراسة، فسايرهم وادّعى أنه فعلاً الإله الجديد، ومرت سنوات، واستطاع أن يضحك عليهم أكثر من الشخص الأول، والْتَفَّ حوله أناسٌ أكثر وازداد أتباعه بالملايين، وكان يكذب ويعالج لهم المرضى، وكانوا يصدّقونه
وكانت السيدة أنديرا غاندي رئيسة الحزب الوطني لها اسم وشهرة واسعة، لكنها تحتاج إلى دعمٍ من بعض الطوائف الدينية وغيرها، فَعَلِمَتْ بالشخص الفلسطيني، وعلِمتْ أن لديه أتباعاً كثيرين يعبدونه فقالت: هذا هو ما أريد، ما دام اتباعه يفوقون الملايين، فهذا هو من يساعدني.
✓بدأت أنديرا غاندي ترسل له طالبة العون منه، وحاولت كثيراً، لكنه كان يُصِرُّ على عدم المساعدة، وأنه لا يريد الخوض في الأمور السياسية، (ربما خوفاً على نفسه من أن ينكشف)، لكنها عرفت تفاصيل وافية عنه، فاتصلت بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في ذلك الوقت
ترك الرئيس المكان وهو غاضب من فعل هذا الشاب وادعائه الألوهية وقَرَّرَ أن يُرجعه لبلده بأي شكل، فاتصل بالرئيس القذافي وطلب منه مساعدته في إرجاع الشاب الذي يدعي الألوهية.
وفعلًا نجح القذافي وتم إحضار الشاب إلى الضفة الغربية، حيث فقد الإله إلوهيته في الهند، وعاد إلى إيمانه بالله عز وجل.
جمعية قلبي - إحدى الجمعيات المسجلة في المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي بترخيص من الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية برقم (1119).

جاري تحميل الاقتراحات...