هؤلاء الذين شاركوا بشراسة في تأجيج الرأي العام على مواطنة سعودية طرحت استدلالًا بخطبة أم المؤنين لنفسها بلغة عربية نعرفها، وقلبوا استفهامها الدال على النفي لعكس مراده، ليحركوا شعبنا بتدليسهم ويقيسوا مدى قدرتهم على توجيهنا وتجنيدنا مستخدمين حسابات وهمية، فدعمهم الساذج ودعموه.
جلّهم من إحدى ثلاث فئات:
١- إرهابي مارق خان وطنه وهرب لأوكار الإرهابيين ليسفك الدماء ويحارب الله ورسوله بفكره المنحرف.
٢- حاقد أجنبي لا تعنيه كل الفواحش والمنكرات المحيطة به في بلده أو بلد هجرته لكنه يدعي الاستياء فقط عندما يخدم حقده بتجنيدنا.
٣- مطيةٌ هنا ينقاد لهم حيث يقودوه.
١- إرهابي مارق خان وطنه وهرب لأوكار الإرهابيين ليسفك الدماء ويحارب الله ورسوله بفكره المنحرف.
٢- حاقد أجنبي لا تعنيه كل الفواحش والمنكرات المحيطة به في بلده أو بلد هجرته لكنه يدعي الاستياء فقط عندما يخدم حقده بتجنيدنا.
٣- مطيةٌ هنا ينقاد لهم حيث يقودوه.
ويمكن لأغبى ساذج فِهم حقيقة نفاقهم وحقدهم لو سأل نفسه:
هل دافع حقده على حكومتنا والسعي لسقوطنا من باب محبة الدين؟ كيف ولم تخدم أي حكومة هذا الدين وترعاه أكثر من حكومتنا خلال القرن الماضي بأكمله؟ كيف ولم يقف مع المسلمين مثل دولتنا في كل أزماتهم؟ وهل يكره الصادق من يخدمون ما يحب؟
هل دافع حقده على حكومتنا والسعي لسقوطنا من باب محبة الدين؟ كيف ولم تخدم أي حكومة هذا الدين وترعاه أكثر من حكومتنا خلال القرن الماضي بأكمله؟ كيف ولم يقف مع المسلمين مثل دولتنا في كل أزماتهم؟ وهل يكره الصادق من يخدمون ما يحب؟
كلا أيها المواطن السعودي، والله إن أعداءك وأعداء قادتك لا يستهدفونك بدافع الدين ولا علاقة له بكل نباحهم باسمه وقيمه ورموزه ومقدساته أبدًا، ولو كان كذلك لانشغلوا عنّا بما يحصل حولهم حيث يعيشون مما لا يخطر على بالك من منكرات وإساءات، إنما يعزفون على عاطفتك وهم يرجون بوارك، فتفطَّن.
جاري تحميل الاقتراحات...