"الضمانات الربانية"
اتقوا الله تعالى، وأيقنوا بصدق وعد الله، وكونوا واثقين بربكم، فإن الثقة بالله من علامات كمال التوحد ومن أجل العبادات القلبية، فهي تفتح باب الرضا والتوكل واليقين.
ومن الثقة بالله : حسن الظن بالله، قال الله تعالى في الحديث القدسي:
اتقوا الله تعالى، وأيقنوا بصدق وعد الله، وكونوا واثقين بربكم، فإن الثقة بالله من علامات كمال التوحد ومن أجل العبادات القلبية، فهي تفتح باب الرضا والتوكل واليقين.
ومن الثقة بالله : حسن الظن بالله، قال الله تعالى في الحديث القدسي:
(أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء ). ويدخل في ذلك: الثقة بالضمانات الربانية والسعي للفوز بها، لأن حسن الظن بالله لا يتحقق إلا ببذل الأسباب.
والضمانات الربانية كثيرة ، نذكر منها ما ورد في الحديث،
قول النبي ﷺ : ( إنك لن تدع شيئا اتقاء الله عز وجل، إلا أعطاك الله خيرا منه ) ، وفي لفظ : (إلا أبدلك الله خيرا منه ).
والضمانات الربانية كثيرة ، نذكر منها ما ورد في الحديث،
قول النبي ﷺ : ( إنك لن تدع شيئا اتقاء الله عز وجل، إلا أعطاك الله خيرا منه ) ، وفي لفظ : (إلا أبدلك الله خيرا منه ).
وهذا الحديث يتضمن قاعدة عظيمة في الحث على فعل الخير، وترك الحرام حتى لو كان الإنسان بحاجة ملحة إليه، لأن بعض الناس قد يهمل الطاعة أو يقصر في واجب من الواجبات، خوفا من فوات بعض فرص الدنيا كمن يلهو في تجارته عن صلاة الجماعة، وكمن ينشغل بما يلهيه من أمر الدنيا، عن قراءة القرآن، أو بر والديه وصلة رحمه.
وقد يتساهل في الكسب الحرام بحجة أنه لم يجد وظيفة، وما شابه ذلك . فيقال له: تذكر هذا الحديث، وكن واثقا بالله، وسترى ما تقر به عينك، في الدنيا والآخرة، لأن الضمان جاءك من الله. بل إن هذا الحديث يشجع من ابتلي بمعصية وصعب عليه تركها، أن يتركها، فإن كثيرا من العصاة يفوتهم حسن النية عند ترك المعاصي التي ابتلوا بها،
إما لاعتبارات صحية أو اجتماعية، أو غير ذلك، فلا يجدون التوفيق والإعانة عند تركها . فمن ابتلي بالمسكر أو المخدرات، أو التذخين، فليترك ذلك لأن الله حرمه، ولأن الله يبغضه، وأن يبتغي بذلك رضا الله ، وأن يكون واثقا بالله عند تركها، لا مجربا وسيجد بإذن الله التوفيق والإعانة من الله.
جاري تحميل الاقتراحات...