ماجد الماجد
ماجد الماجد

@majed_i

7 تغريدة 38 قراءة Sep 14, 2023
🚨 ثريد ||
جثث الفضائيين المزعومة ليست إلا خدعة واهية وتلفيق مفضوح، وأمر يدعو للخزي!
هكذا كان رأي بعض العلماء حول جثث الفضائيين التي تم عرضها في الكونغرس المكسيكي قبل أيام.
على ماذا يستند العلماء في هذا الرأي؟
وإذا لم تكن هذه الجثث لمخلوقات فضائية..
فلمن تكون إذاً؟!
حياكم تحت
قبل أيام قليلة وأمام الكونغرس المكسيكي خرج علينا الصحفي خايمي موسان، بجثتين صغيرتين وصفهما أنهما لفضائيين يبلغان من العمر طبقا لاختبار البصمة الكربونية التي ألف عام، مشيراً أنه تم العثور عليهما عام 2017 في صحراء بيرو محفوظين في طحالب متحجرة.
لابد أن نعرف أولا أن خايمي موسان معروف في المكسيك منذ عام 1991 بتقديم مثل هذه الادعاءات والهبات الإعلامية بغرض جذب الانتباه، وليست المرة الأولى التي يخرج فيها الرجل بمثل هذه الجثث، فقد خرج عام 2017 بمومياوات ادعى أنها فضائية، قبل أن يكتشف الجميع أنها تعود لأطفال صغار مشوهين.
لافيو إسترادا، عالم متخصص في الطب الشرعي، قام بتحليل مومياوات شبيهة لإحدى معاهد الطب الشرعي في بيرو، وقال معلقاً على الفضائيين المزعومين بأنهم ليسوا إلا "إبداعات مصنوعة من عظام حيوانية وبشرية متماسكة مع غراء صناعي". وقد تم تغطيتها بجلد مزيف.
ذلك الرأي يتطابق مع دراسة تحليلية أجريت على هذه المومياوات عام 2021، تحت عنوان "تطبيق المسح الضوئي CΤ للتعرف على جمجمة اكتشاف أثري غير معروف في بيرو" أظهرت أن هذه الأشكال تم تصنيعها باستخدام مزيج من عظام الإنسان والحيوان والألياف النباتية والمواد اللاصقة الاصطناعية.
وأكدت نفس الدراسة أن رأس هذه الجثث الغريب والذي يشبه إلى حد ما رأس الإنسان، ما هو إلا الجزء الخلفي الصغير من جمجمة حيوان اللاما المنتشر في المنطقة، وبأن السكان في هذه المنطقة قد دأبوا على صناعة مثل هذه الأشكال غير المتجانسة وتجميعها من عظام بشرية وحيوانية، لأغراض دينية تجارية.
التاريخ يمتلأ بأمثال خايمي موسان ممن يبحثون عن الذيوع والشهرة وبالتأكيد المال، هم فقط يعطون الناس ما يرغبون في تصديقه مع كثير من التحايل وخلط الأوراق، ومن ثم ينقل عنهم أشباههم ممن يلعبون على وتر الانتشار، لكن الوعي والتمهل كفيلان دائما بهدم كل هذا التضليل والخداع.

جاري تحميل الاقتراحات...